بحث

الجيش الإسرائيلي: مقتل عنصر من حزب الله في غارة على سيارة قرب صور

بحسب وسائل إعلام لبنانية فإن المستهدف محمد شويخ عمل أيضا كمدير مدرسة؛ الجيش يقول إنه نفذ مؤخرا عدة عمليات ليلية في جنوب لبنان

يمكن رؤية سيارة محترقة في أعقاب غارة إسرائيلية على بلدة المنصوري في جنوب لبنان، والتي قال جيش الدفاع الإسرائيلي إنها قتلت أحد عناصر حزب الله، في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. (وسائل التواصل الاجتماعي؛ مستخدمة وفقًا للبند 27أ من قانون حقوق النشر)
يمكن رؤية سيارة محترقة في أعقاب غارة إسرائيلية على بلدة المنصوري في جنوب لبنان، والتي قال جيش الدفاع الإسرائيلي إنها قتلت أحد عناصر حزب الله، في 16 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. (وسائل التواصل الاجتماعي؛ مستخدمة وفقًا للبند 27أ من قانون حقوق النشر)

أعلن الجيش الإسرائيلي صباح الاثنين مقتل عنصر من حزب الله في غارة إسرائيلية بطائرة مسيرة في جنوب لبنان مساء الأحد، في ظل تصعيد العمليات العسكرية الرامية إلى منع إعادة تسليح حزب الله.

وأدت الغارة، التي وقعت قرب قرية المنصوري، جنوب صور – على بُعد ما يزيد قليلا عن 10 كيلومترات من الحدود الإسرائيلية – إلى مقتل محمد علي شويخ، الذي صرّح الجيش بأنه كان الممثل المحلي لحزب الله في القرية.

وأضاف الجيش الإسرائيلي أن شويخ كان مسؤولا عن التنسيق بين الجماعة والسكان “في الشؤون الاقتصادية والعسكرية”.

كما أضاف الجيش “بالإضافة إلى ذلك، قام الإرهابي بالاستيلاء على ممتلكات خاصة لأغراض إرهابية”، وأن أفعاله “شكلت انتهاكا للتفاهمات بين إسرائيل ولبنان”.

وأكدت وزارة الصحة اللبنانية أن الغارة “أسفرت عن استشهاد مواطن”.

وذكرت الوكالة الوطنية للاعلام اللبنانية أن الشويخ كان مدير مدرسة في المنصوري.

كما تم الإشارة إلى شويخ بصفته عضو في حزب الله في “ملصق شهيد” تم تداوله عبر الإنترنت بعد وفاته.

في وقت سابق من يوم الأحد، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ عدة عمليات ليلية في جنوب لبنان في إطار جهوده لمنع حزب الله من إعادة تسليح نفسه.

وفي إحدى العمليات التي نُفذت في بلدة عيترون جنوب لبنان، أفاد الجيش بأن جنود الاحتياط من لواء “ألون” هدموا عدة مبان استخدمها حزب الله، بما في ذلك مبان استُخدمت مؤخرًا لاستعادة قدراته في المنطقة.

وفي عملية أخرى في بلدة رامية، أفاد الجيش الإسرائيلي بأن قوات اللواء الإقليمي 300 “برعام” صادرت ودمرت عدة أسلحة، بما في ذلك بنادق هجومية.

خلال الأسبوع الماضي أيضًا، نفّذ سلاح الجو الإسرائيلي خمس غارات جوية في لبنان، مما أسفر عن مقتل ثلاثة أعضاء من الجماعة، والذين كانوا، وفقًا للجيش الإسرائيلي، ينتهكون شروط وقف إطلاق النار المستمر منذ عام بين إسرائيل ولبنان.

وكان وقف إطلاق النار في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي يهدف إلى إنهاء أكثر من عام من الأعمال العدائية، بما في ذلك شهرين من الحرب الشاملة، بين إسرائيل وحزب الله.

وبموجب شروط الهدنة، كان على إسرائيل سحب قواتها من جنوب لبنان، لكنها أصرت على إبقاء قواتها في خمس مناطق تعتبرها ذات أهمية استراتيجية.

كما واصلت إسرائيل شنّ غارات منتظمة على ما تصفه بأهداف لحزب الله تنتهك وقف إطلاق النار، مجادلةً بأنه بموجب شروط وقف إطلاق النار، يحق لها ضرب التهديدات لأمن إسرائيل.

وفي الوقت نفسه، طُلب من حزب الله إخلاء جنوب لبنان ونزع سلاحه، مع السماح للجيش اللبناني بالانتشار في جميع أنحاء المنطقة.

لكن مسؤولين إسرائيليين يقولون إن حزب الله يُسرّع جهوده لإعادة تسليح نفسه في معاقله في الجنوب وإلى الشمال، ويتهمون الجيش اللبناني بالتقصير في مواجهته.

ضعف حزب الله بشكل كبير في حربه الأخيرة مع إسرائيل، والتي بدأت عندما بدأ إطلاق الصواريخ على اسرائيل في 8 أكتوبر/تشرين الأول 2023، بعد يوم من شن حركة حماس، التي كانت تحكم غزة آنذاك، هجومها على إسرائيل، مما أشعل فتيل الحرب في القطاع.

بعد ما يقرب من عام من المناوشات اليومية، شنت إسرائيل غارات جوية مكثفة واجتياحًا بريا محدودا لجنوب لبنان في سبتمبر/أيلول 2024. أُعلن وقف إطلاق النار بعد شهرين، مع إضعاف حزب الله بشكل كبير.

ساهمت وكالات وطاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن