مقتل فلسطينيين اثنين في غزة والجيش الإسرائيلي يؤكد إستهداف “قيادي” عقب إطلاق حماس النار على القوات الإسرائيلية
لم يُحدد الجيش الهدف على الفور، وقال إن الضربة جاءت ردًا على "انتهاك صارخ" للهدنة؛ وسائل إعلام فلسطينية تفيد باستهداف منزل في حي التفاح بمدينة غزة

أفادت تقارير بمقتل شخصين يوم الأربعاء في غارة جوية إسرائيلية على مدينة غزة، والتي قال الجيش الإسرائيلي إنها استهدفت “قياديا بارزا” يُزعم أنه كان يُخطط لهجمات ضد القوات الإسرائيلية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي أن الغارة جاءت ردا على حادثة وقعت قبل ساعات، حين أطلق عناصر من حماس النار باتجاه منطقة في شمال قطاع غزة حيث كانت القوات الإسرائيلية تتواجد.
ووصف الجيش الإسرائيلي حادثة إطلاق النار بأنها “انتهاك صارخ” لاتفاق وقف إطلاق النار.
ولم يُحدد الجيش هدف الغارة، وقال إن المزيد من التفاصيل ستُعلن لاحقا. ولم يصدر أي تعليق فوري من حماس.
وبحسب وسائل إعلام فلسطينية، استهدفت الغارة منزلا في حي التفاح شرقي مدينة غزة، ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة آخرين.
ولم يتم التعرف على هوية القتلى على الفور.
مشاهد من نقل جرحى بعد قصف طيران الاحتلال منزلًا لعائلة "علوان" في حي التفاح، شرق مدينة غزة. pic.twitter.com/FT2pBTmXnF
— القسطل الإخباري (@AlQastalps) January 7, 2026
أظهرت لقطات نشرتها وسائل إعلام فلسطينية وصول جرحى من الغارة إلى مستشفى الأهلي المعمداني في مدينة غزة، من بينهم امرأة مسنة ترتدي حجابًا ملطخًا بالدماء وشاب يرقد على نقالة.
وحددت وسائل الإعلام الفلسطينية المنزل المستهدف بأنه يعود لعائلة، لكنها لم تُفصح عن هوية المستهدف.
وبحسب التقارير، يقع المنزل على طريق يافا في منطقة التفاح، الواقعة على الجانب الخاضع لسيطرة حماس من خط وقف إطلاق النار في غزة.
مشاهد لنقل جرحى؛ جرّاء قصف طيران الاحتلال منزلًا لعائلة "علوان" في حي التفاح، شرق مدينة غزة. pic.twitter.com/SWWs3ENcxR
— شبكة قدس الإخبارية (@qudsn) January 7, 2026
بحسب حماس، قتلت إسرائيل أكثر من 400 شخص في قطاع غزة منذ بدء وقف إطلاق النار في أكتوبر/تشرين الأول، إلا أن هذه الأرقام لا يمكن التحقق منها بشكل مستقل، كما أنها لا تُميّز بين المدنيين والمقاتلين. وتزعم إسرائيل أن معظم القتلى كانوا عناصر مسلحة شكلت تهديدًا للقوات المتمركزة في غزة.
كما اتهمت إسرائيل حماس مرارا بانتهاك وقف إطلاق النار، حيث قُتل ثلاثة جنود في غزة منذ دخول الهدنة حيز التنفيذ.