مقتل سيدة طعنا في سديروت واعتقال ابنها
المسعفون من نجمة داوود الحمراء يقتحمون شقة العائلة بعد أن أبلغ الجيران عن سماعهم لصراخ في داخلها
لقيت سيدة (53 عاما) تقيم في سديروت مصرعها بعد تعرضها للطعن صباح الخميس، واعتقلت الشرطة ابنها (29 عاما) باعتباره مشتبها في الهجوم.
وتم استدعاء أول المستجيبين إلى موقع الجريمة من قبل جيران الذين سمعوا صراخا في الشقة.
وقال المسعف من “نجمة داوود الحمراء” ميخائيل كانتر “عندما وصلنا إلى المكان اقتحمنا الشقة. السيدة كانت غائبة عن الوعي على أرضية الشقة مع جروح خطيرة في جسدها”.
وأضاف “بدأنا على الفور العلاج الطبي، بما في ذلك وقف نزيف جروحها والإنعاش المتقدم والمطول، لكن جروحها كانت مميتة وفي النهاية كان علينا إعلان وفاتها”.
ارتفع عدد شكاوى العنف المنزلي خلال جائحة كورونا.
وجد تقرير صادر عن مكتب مراقب الدولة الشهر الماضي أن التمويل غير الكافي والسياسات الفوضوية لتحديد العنف المنزلي والتعامل معه تعيق الجهود المبذولة للحد من هذه المشكلة.
كتب مراقب الدولة متنياهو إنغلمان في بيان مصاحب للتقرير، الذي راجع السلطات المحلية خلال عام 2020، أن العنف المنزلي هو “مشكلة اجتماعية خطيرة شائعة بين جميع الطبقات والثقافات والأعمار”.
