بحث

مقتل شاب بالرصاص في عبلين في ثاني جريمة قتل في البلدة العربية الشمالية خلال أقل من يوم

الشرطة تعلن أن إطلاق النار مرتبط بنزاع بين عائلتين متناحرتين، وتلقي القبض على 14 شخصاً؛ يوم الاثنين، قُتل رؤوف مريسات (50 عاما) بالرصاص في البلدة ذاتها

توضيحية: الشرطة تجري عمليات بحث عن المشتبه به في إطلاق النار المميت في يافا، 8 نوفمبر 2025. (Israel Police)
توضيحية: الشرطة تجري عمليات بحث عن المشتبه به في إطلاق النار المميت في يافا، 8 نوفمبر 2025. (Israel Police)

قُتل شاب يبلغ من العمر 26 عاما بالرصاص فجر الثلاثاء في بلدة عبلين، في ثاني حادثة من نوعها تشهدها البلدة الواقعة في شمال البلاد في أقل من يوم، في ظل تصاعد موجة الجريمة في المجتمع العربي في إسرائيل.

ووفقا لخدمات الطوارئ، نُقل الشاب إلى المستشفى في حالة حرجة، حيث أُعلن عن وفاته. ولم يُكشف عن هويته على الفور.

وأفادت الشرطة بفتح تحقيق في حادثة إطلاق النار، وأنّ خلفية الحادثة مرتبطة بنزاع جنائي بين عائلتين متناحرتين في البلدة. وذكرت الشرطة أنها ألقت القبض على 14 فردا من العائلتين المشتبه بتورطهم لاستجوابهم.

وقبل أقل من يوم، قُتل رؤوف مريسات، وهو من سكان عبلين ويبلغ من العمر 50 عاما، بالرصاص في حظيرة أبقار بالقرية. وأعلن المسعفون وفاته في مكان الحادث، بعد تلقيهم بلاغات عن إطلاق نار.

وأُضرمت النيران في سيارة بالقرب من مكان الحادث، وقالت الشرطة إنها تحقق فيما إذا كانت السيارة المحترقة تعود إلى الجناة.

ولم تُجرَ أي اعتقالات على صلة بالحادثة.

يأتي مقتل الرجلين في عبلين في ظل تصاعد جرائم العنف بشكل مطرد في البلدات العربية في جميع أنحاء إسرائيل، حيث قُتل 27 شخصًا بالرصاص في يناير/كانون الثاني. ويُعدّ الضحيتان هما المواطنان العربيان الثامن والعشرون والتاسع والعشرون اللذان يُقتلان في ظروف عنيفة هذا العام.

وكان العام الماضي الأكثر دموية في تاريخ المجتمع العربي، حيث قُتل 252 شخصا في حوادث مرتبطة بالجريمة. ويتهم العديد من القادة العرب أجهزة إنفاذ القانون بالإهمال.

وأدى انتشار الجريمة المميتة إلى اندلاع احتجاجات في المدن والبلدات العربية خلال الأسبوعين الماضيين، وبلغت ذروتها في نهاية الأسبوع الماضي مع مظاهرة حاشدة للعرب واليهود في تل أبيب تطالب الحكومة بكبح جماح العنف.

شارك آلاف الأشخاص في احتجاج ضد العنف في المجتمع العربي في تل أبيب في 31 يناير 2026. (Yonatan Sindel/Flash90)

حمّل منتقدون وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، المسؤول عن الشرطة، مسؤولية تفاقم الوضع. فمنذ توليه منصبه عام 2023، تضاعف معدل جرائم القتل في المجتمع العربي، واستمر في الارتفاع.

ووفقا لبيانات “مبادراة إبراهيم”، التي ترصد ضحايا جرائم القتل من العرب، لم تُقدّم سوى 32 لائحة اتهام العام الماضي ضد مشتبه بهم في جرائم القتل في المجتمع العربي. وقالت المنظمة إن هذه البيانات دليل على قصور مزمن في تطبيق القانون بحق هذه الفئة، و”تشير إلى تمييز جوهري في إنفاذ القانون”.

اقرأ المزيد عن