بحث

مقتل امرأة جراء تعرضها لإطلاق النار وإصابة ابنها وشقيقتها المراهقة؛ والشرطة تعتقل الزوج ووالدته

في العام الماضي تم وضع قنبلة في مركبة وفاء أبو غانم، وتعرضت للطعن على أيدي أخوات زوجها؛ مصدر في الشرطة يقول إن المحكمة لم تصدر أمر حماية، والضحية لم تتوجه إلى ملجأ

مسعفون وشرطة في موقع إطلاق نار في الرملة في 17 سبتمبر 2025. (Magen David Adom)
مسعفون وشرطة في موقع إطلاق نار في الرملة في 17 سبتمبر 2025. (Magen David Adom)

قُتلت شابة تبلغ من العمر 26 عاما بالرصاص أمام طفلها الصغير وشقيقتها المراهقة في الرملة يوم الأربعاء، وأفاد تقرير أن زوجها وحماتها من بين الثلاثة أشخاص الذين تم اعتقالهم للاشتباه في تورطهم في الجريمة.

ووجد المسعفون الذين وصلوا إلى مكان الحادث وفاء أبو غانم في سيارتها وأعلنوا وفاتها في موقع الجريمة.

وأصيب الطفلان – ابن الضحية البالغ من العمر 4 سنوات وشقيقتها البالغة من العمر 14 عاما – بجروح متوسطة جراء إطلاق النار ونُقلا إلى المستشفى.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت ثلاثة من أقارب الضحية دون أن تحدد هويتهم. ووفقا لموقع “واينت” الإخباري، كان من بينهم زوج الضحية وحماتها. وسيمثل الثلاثة أمام المحكمة صباح الخميس للبت في تمديد احتجازهم.

وأفاد “واينت” أنه قبل عام، تم زرع قنبلة في سيارة أبو غانم، وأنها تعرضت سابقا للطعن من قبل أخوات زوجها.

وقال مصدر في الشرطة للموقع إن الشرطة توجهت إلى المحكمة في نهاية الشهر الماضي ”بناء على معلومات وخشية على حياتها“ لطلب أمر حماية لأبو غانم.

امرأة تحمل لافتة مكتوب عليها باللغة العبرية ”أوقفوا العنف ضد النساء“ خلال مظاهرة ضد العنف الأسري في تل أبيب في 4 ديسمبر 2018. (Photo by JACK GUEZ / AFP)

أُطلقت النار على أبو غانم من مسافة قريبة عبر نافذة السائق بينما كانت تقود سيارتها خارج موقف للسيارات بالقرب من حضانة أطفال.

وقال امرأة لـ”واينت”، رافضة الإفصاح عن اسمها خوفا من الانتقام: ”سمعنا خمس طلقات نارية، ثم وقفة، ثم المزيد من الطلقات. إنها حالة مزرية، جريمة قتل بالقرب من منزل الأم أمام طفلها“، مضيفة “شعرنا بالخوف عندما سمعنا الطلقات النارية واتصلنا بالشرطة على الفور. قبل عام، وقعت جريمة قتل أخرى هنا في المنطقة”.

وأضافت ”من المخيف حتى التحدث عن ذلك“.

وفقا لمنتدى ميخال سيلا، قُتلت 26 امرأة على يد أفراد من عائلاتهم هذا العام – وهو رقم قياسي. تأسس منتدى ميخال سيلا على يد ليلي بن عامي بعد أن قُتلت شقيقتها بوحشية على يد شريكها في عيد رأس السنة العبرية في عام 2019.

حاغيت بئير، رئيسة حركة “نعمات” النسائية، شجبت ”الوضع المروع“ المتمثل في ارتفاع معدل جرائم القتل ضد النساء، وانتقدت الوزراء بسبب ”عدم كفاءة الحكومة“ في هذا الشأن.

وقالت للقناة 12 ، في إشارة إلى عدد من الحوادث الأخيرة التي تورط فيها وزراء في الحكومة: ”عندما يشتكي وزير في دولة إسرائيل من القانون ويرفض المثول للاستجواب، وعندما ينشغل وزراء آخرون بشكل أساسي بإساءة استخدام سيادة القانون بدلا من التعاون معها في الحرب على هذا الإرهاب، فهل من المستغرب أننا وصلنا إلى فقدان كامل للسيطرة على الوضع في الشوارع؟“.

في الأسبوع الماضي، طالب لوبي النساء في إسرائيل باتخاذ إجراءات لوقف ”الإهمال الجنائي لوزارة الأمن القومي“ – برئاسة الوزير اليميني المتطرف إيتمار بن غفير – قائلة إنها ”فشلت في مهمتها المتمثلة في حماية النساء من العنف في إسرائيل“.

يوم الثلاثاء، قال اللوبي، إلى جانب منتدى ميخال سيلا وعائلات عدد من ضحايا جرائم القتل، إن الصمت المحيط بقتل النساء – في جميع قطاعات المجتمع في إسرائيل – أصبح ”أمرا عاديا“.

ودعت المنظمات إلى عقد اجتماع طارئ لمجلس الوزراء قبل موسم الأعياد اليهودية، الذي يشهد عادة ارتفاعا في حالات العنف الأسري.

ليلي بن عامي من منتدى ميخال سيلا تتحدث خلال مؤتمر صحفي إلى جانب لوبي النساء في إسرائيل وعائلات ضحايا جرائم قتل في تل أبيب، 16 سبتمبر 2025. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وقالت المنظمات إن امرأة تُقتل في المتوسط كل ثمانية أيام في إسرائيل، حيث قُتلت 64 امرأة بسبب جنسهن منذ بدء الحرب في 7 أكتوبر 2023.

جريمة طعن في حيفا

في وقت سابق من يوم الأربعاء، قُتل شاب يبلغ من العمر 19 عاما بعد تعرضه للطعن في حيفا. وقالت الشرطة إنها فتحت تحقيقا في مقتل محمد مراد. ولم يتم إلقاء القبض على أي شخص.

وفقا لمنظمة “مبادرات إبراهيم” قُتل 182 عربيا في جرائم عنف منذ بداية العام، من بينهم 19 امرأة، وهو ما يمثل زيادة بنسبة 7٪ عن معدل جرائم المسجل العام الماضي الذي سجل رقما قياسيا.

قُتل 152 فردا من المجتمع العربي بالرصاص، وكان 90 من الضحايا في سن 30 عاما أو أقل.

اقرأ المزيد عن