مع بدء إعطاء الجرعات المعززة، رئيس الوزراء يتلقي الجرعة الثالثة: “يمكننا التغلب على سلالة دلتا، الأمر عائد لنا”
بينيت يقول إن إسرائيل مفتوحة هو أمر "في متناول اليد"، لكن تجنب إغلاق رابع يتطلب تعاون الجمهور: "بإمكانكم أن تحموا أنفسكم، وسبل عيشكم، واقتصادنا، وأطفالنا"

بعد وقت قصير من موافقة الحكومة على المساح بإعطاء الجرعة الثالثة من اللقاح لجميع الإسرائيليين الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاما، تلقى رئيس الوزراء نفتالي بينيت (49 عاما) جرعة معززة أمام الكاميرات يوم الجمعة.
قال بينيت إن إسرائيل مفتوحة هو أمر “في متناول اليد” في فترة الأعياد القادمة في سبتمبر، “لكننا لم نصل إلى هناك بعد. أقول هذا بأوضح طريقة ممكنة: إذا خرج الجمهور الإسرائيلي وحصل على اللقاح الثالث، فسنكون قادرين على تجنب الإغلاق الرابع”.
وتُعتبر إسرائيل الرائدة عالميا في عدد جرعات اللقاح الثالثة الممنوحة، وحث بينيت الجميع على “تبني هذا الامتياز الفريد الذي تتمتعون به كإسرائيليين – اذهبوا وتطعموا”.
“يمكنكم حماية أنفسكم وسبل عيشكم واقتصادنا وأمننا وصحة أطفالنا. يمكننا التغلب على سلالة دلتا، لكن الأمر عائد لتعاوننا بالكامل”.
وأضاف في تصريحات باللغة الإنجليزية: “إسرائيل هي رائدة الجرعة الثالثة من اللقاحات. إننا نشهد فعالية عميقة [للجرعة الثالثة من اللقاحات]، إنها فعالة وآمنة”.
وقال إن إسرائيل “ستشارك كل البيانات وكل المعلومات وكل الرؤى في هذا الجهد الرائد. يسعدني أن أسمع أن العديد من البلدان الأخرى تحذو حذونا، لأنه في نهاية المطاف، هذه حرب عالمية على كوفيد وعلينا أن نفوز”.
كما تلقت وزيرة الداخلية أييليت شاكيد الجرعة المعززة بعد وقت قصير من حصول بينيت عليها ودعت كل مؤهل لتلقي اللقاح القيام بذلك بأسرع وقت ممكن. وكتبت في تغريدة “هذا حق يمثل التزاما”.
זכות שהיא חובה!
לא בזבזתי זמן גם בטיול בצפון ובאתי להתחסן בטבריהאני מבקשת מכל הנופשים, תעשו הפסקה של חצי שעה ובואו להתחסן בטבריה, קריית שמונה ומתחמי החיסונים בצפון.
תודה ללינה לאוז מכללית רקתי, לא כאב בכלל!
אפשר להגיע בלי תור, פשוט תבואו! pic.twitter.com/ksfr1qUvfH
— איילת שקד Ayelet Shaked (@Ayelet__Shaked) August 20, 2021
ولقد أتيحت الجرعات المعززة يوم الجمعة لجميع الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 40 عاما، طالما أنهم تلقوا الجرعة الثانية من اللقاح منذ أكثر من خمسة أشهر.
تتوفر الجرعات المعززة الآن أيضا لعدة مجموعات أخرى من الأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 18 عاما: النساء الحوامل، والمعلمين، والعاملين في مجال الرعاية الصحية، والعاملين في دور رعاية المسنين وبرامج الرعاية، والسجناء وحراس السجون، والمجموعات الأكثر عرضة للخطر بما في ذلك الأفراد الذين يعانون من زيادة في الوزن أو السكري .
قال بينيت إنه يتوقع أن تكون الجرعة الثالثة متاحة في نهاية المطاف لجميع السكان البالغين.
شهد البرنامج بالفعل تلقي أكثر من 1.2 مليون شخص فوق سن الخمسين، والأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة والعاملين في مجال الرعاية الصحية الجرعة الثالثة من اللقاح.
وازدادت التكهنات بأن يتم توسيع البرنامج بشكل أكبر منذ أن أعلن مسؤولو الصحة في الولايات المتحدة يوم الأربعاء عن السماح بتقديم جرعة ثالثة لأي شخص يزيد عمره عن 18 عاما، بدءا من 20 سبتمبر.
في الشهر الماضي، أصبحت إسرائيل أول دولة في العالم تبدأ في تقديم جرعات معززة للأشخاص الذين تزيد أعمارهم عن 60 عاما، وفي الأسبوع الماضي، وسعت الأهلية لتشمل أولئك الذين تزيد أعمارهم عن 50 عاما.
وشهدت إسرائيل ارتفاعا حادا في عدد الحالات في الأسابيع الأخيرة بسبب متغير دلتا من فيروس كورونا، مع تسجيل أكثر من 7000 حالة يومية جديدة في الأيام الأخيرة، ووجود أكثر من 600 شخص في حالة خطيرة في المستشفيات بسبب الوباء. ولقد بلغ عدد الوفيات بسبب الفيروس منذ تفشيه في العام الماضي 6,752 شخصا.
أفادت أخبار القناة 12 مساء الخميس أن المسؤولين في لجنة كورونا الحكومية الإسرائيلية قدّروا أنه بدون الجرعة الثالثة، سيعاني حوالي 100 شخص تم تطعيمهم تتراوح أعمارهم بين 40-49 عاما من مرض شديد بسبب إصابتهم بكوفيد خلال الإيام الثلاثين القادمة.
وفقا للخبراء في اللجنة الصحية، حسبما ذكرت الشبكة التلفزيونية، فإن احتمال إصابة المتطعمين بالجرعة الثالثة بمرض خطير جراء إصابتهم بالوباء هو أقل ما بين ست وثماني مرات، وان احتمال إصابتهم بالفيروس أقل بأربع مرات، مقارنة بالأشخاص الذين تلقوا الجرعتين.
يعتقد الخبراء أيضا بشكل متزايد أن متغير “دلتا” ليس قادرا بشكل خاص على تجاوز لقاح “فايزر” المستخدم في إسرائيل، بل أن التأثير المتضائل للجرعات السابقة هو الذي يتسبب في إصابة الأشخاص المتطعمين بالمرض، وفقا لمدير عام وزارة الصحة الأسبق غابي برباش.
وقال برباش للقناة 12 إن قدرة الجرعة المعززة على حماية الكثير من السكان مرة أخرى من متغير دلتا بمجرد إعطائها هي دليل على ذلك.
قاومت حكومة بينيت الدعوات لتشديد القيود أو الإغلاق لخفض معدلات الإصابة، وأصرت على أن الضرر الاجتماعي والاقتصادي الناجم سيكون أكبر من اللازم، وروجت للقاحات كطريقة صحية لوقف انتشار الفيروس.