اصابة 14 فلسطينيا على الأقل بينهم رضيع وزوجين مسنين في هجوم لمستوطنين مسلحين في الضفة الغربية
بحسب تقارير فإن متطرفين هاجموا الفلسطينيين بالعصي والسكاكين ورذاذ الفلفل في هجوم ليلي على قرية جنوب الضفة الغربية؛ الجيش الإسرائيلي والشرطة يؤكدان الحادث، لكن لم يتم تنفيذ أي اعتقالات

أفادت وسائل إعلام عربية أن مستوطنين متطرفين أصابوا 14 فلسطينيا على الأقل في هجوم على قرية بالضفة الغربية ليلة الخميس-الجمعة.
وأفادت التقارير أن مستوطنين مسلحين دخلوا قرية خلة الضبع في تلال الخليل الجنوبية واعتدوا على السكان بغاز الفلفل والعصي والأدوات الحادة.
وأكد الجيش الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية الحادث، معلنين أن الشرطة فتحت تحقيقا.
وأفادت الشرطة لـ”تايمز أوف إسرائيل” أنه تم نقل 14 فلسطينيا لتلقي العلاج الطبي، وفقًا لشهادات شهود عيان استمعت إليها لدى وصولها إلى مكان الحادث.
ومن بين الفلسطينيين المصابين، بحسب التقارير، رضيعة تبلغ من العمر ثلاثة أشهر وزوجان مسنان.
وتعرضت الرضيعة لغاز الفلفل، بينما أصيب الرجل المسن وزوجته بكسور وجروح ورضوض في الرأس، وفقًا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
وأفادت الوكالة أن الزوجين المسنين هما علي وأمينة الدباسة، من سكان القرية.
وذكرت الوكالة أن خمسة أشخاص آخرين أصيبوا بكدمات وكسور في العظام وجروح جراء الهجوم، من بينهم والدا الطفلة وشقيقاها الأكبران..
تغطية صحفية: إصابات جراء هجوم المستوطنين على قرية خلة الضبع بمسافر يطا في الخليل pic.twitter.com/Oof2M2K5a6
— الجرمق الإخباري (@aljarmaqnet) September 5, 2025
في مقطع فيديو صُوّر للهجوم، يُسمع دوي طلقات نارية بينما يصرخ رجال في الخلفية. وتظهر أشعة ضوء من مصباح يدوي في المسافة. وتظهر لقطات لاحقة رجلاً يتم تحميله في سيارة إسعاف.
ورغم أن المستوطنين كانوا مسلحين، وسُمع دوي طلقات نارية من بعيد، لم يصب أي من المصابين بجروح جراء إطلاق النار.
وأكد الجيش الإسرائيلي صباح الجمعة تلقيه بلاغًا عن تعرض فلسطينيين لهجوم من قِبل عدد من المواطنين الإسرائيليين خلال الليل.
و قال متحدث باسم الجيش “فور تلقي البلاغ، هرعت قوات جيش الدفاع والشرطة الإسرائيلية إلى الموقع. وعندما وصولهم إلى المنطقة، لم يتم التعرف على أي مشتبه بهم”، مضيفًا أن الجيش الإسرائيلي على علم بتقارير عن إصابات
وأكدت الشرطة الإسرائيلية أنها فتحت تحقيقًا في الحادث.
نادرا ما تُلقي القوات الاسرائيلية القبض على إسرائيليين في حوادث عنف المستوطنين التي تقع بشكل شبه يومي في جميع أنحاء الضفة الغربية. ويزعم فلسطينيون ونشطاء يساريون أن الجيش والشرطة يتعمدان الامتناع عن كبح هذه الظاهرة، مما يُفاقمها.
في الحالات النادرة التي يتم فيها اعتقال الإسرائيليين، عادةً ما يتم إطلاق سراح المشتبه بهم بعد فترة وجيزة.