بحث

مسؤولون إسرائيليون يقولون لفانس إن حماس يمكنها الوصول إلى 10 من أصل 13 رهينة متبقية – تقرير

بحسب التقرير فإن نائب الرئيس الأمريكي اطلع على تقييم استخباراتي للجيش الإسرائيلي بشأن غزة؛ هرتسي هليفي، الذي قاد الجيش في 7 أكتوبر، يحضر مظاهرة للمطالبة بإعادة بقية الرهائن القتلى

نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس (على يمين الصورة) يلتقي وزير الدفاع إسرائيل كاتس في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، 23 أكتوبر 2025. (Elad Malka/Defense Ministry)
نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس (على يمين الصورة) يلتقي وزير الدفاع إسرائيل كاتس في مقر وزارة الدفاع في تل أبيب، 23 أكتوبر 2025. (Elad Malka/Defense Ministry)

أفاد تقرير أن مسؤولين دفاعيين إسرائيليين أبلغوا نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس خلال اجتماع عقد يوم الخميس أن حركة حماس يمكنها إعادة جثامين ما لا يقل عن 10 من الرهائن الـ 13 القتلى الذين لا يزالون محتجزين في غزة.

ووفقا لهيئة البث الإسرائيلية “كان”، قدم وزير الدفاع يسرائيل كاتس، ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الللفتنانت جنرال إيال زمير، ومسؤولون عسكريون آخرون في قاعدة “الكيرياه” في تل أبيب، إلى فانس تقييمًا استخباراتيًا للجيش الإسرائيلي بشأن غزة و”أكدوا بشكل قاطع“ أن حماس قادرة على إعادة ما لا يقل عن 10 من الرهائن الـ 13 المتبقين، حتى قبل دخول الفرق الدولية إلى القطاع للمساعدة في استعادة الجثث.

وقد أفادت تقارير سابقة أن حماس قد لا تتمكن من العثور على جميع الرهائن القتلى، وهو أمر تدركه إسرائيل.

في وقت سابق من هذا الشهر أفادت شبكة CNN، نقلًا عن مسؤول إسرائيلي، أنه قد لا يتم استرداد سبع إلى تسع جثامين، بينما قدر مسؤول آخر هذا العدد بما بين 10 و15 جثمانا.

قبل وقف إطلاق النار، كانت حماس تحتجز جثامين 28 رهينة قتلى. ومنذ ذلك الحين، أعادت 15 جثة، إلى جانب إطلاق سراح 20 رهينة أحياء، بعد أن سلمت آخر جثمانين لرهينتين ليلة الثلاثاء.

أقيمت جنازة أحد هذين الرهينتين، وهو تمير أدار، يوم الخميس في كيبوتس نير عوز، حيث قُتل أثناء الدفاع عن الكيبوتس خلال الهجوم الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر 2023.

الرهينة السابقة يافا أدار عند قبر حفيدها المقتول، تمير أدار، في 23 أكتوبر 2025، في كيبوتس نير عوز. (Credit: Alon Gilboa/Hostages Forum)

وكان من بين المشيعين في جنازة أدار رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق هرتسي هليفي، الذي قاد الجيش خلال هجوم 7 أكتوبر وظل في منصبه حتى استقالته في مارس.

كما حضر هليفي تجمعًا يوم الخميس في مدينة نتانيا الساحلية، داعيا إلى إعادة جثامين الرهائن الـ 13 المتبقين.

الصورة، التي وزعتها حركة الاحتجاج الإسرائيلية المؤيدة للديمقراطية، تظهر هليفي مرتديا قميصا أزرق وهو يستمع إلى إحدى المشاركات في التجمع التي لا يظهر وجهها.

هرتسي هليفي، رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، ينضم إلى المتظاهرين في نتانيا للمطالبة بالإفراج عن جثامين آخر 13 رهينة تحتجزها حماس. (Adir Stup/Israeli-Pro-Democracy Movement)

في رسالة استقالته، التي كتبها في بداية وقف إطلاق النار السابق في يناير، كتب هليفي أن الجيش الإسرائيلي كان يهيئ الظروف لإطلاق سراح الرهائن، وأن الجيش سيواصل القتال من أجل تحريرهم.

وقال في ذلك الوقت: ”سيواصل جيش الدفاع القتال لتفكيك حكم حماس وقدراتها العسكرية، ولضمان عودة جميع المختطفين، وتعزيز الظروف الأمنية التي ستسمح بعودة السكان بأمان إلى منازلهم في الجنوب والشمال“.

اقرأ المزيد عن