“لتحترق قريتك”: متطرفون يهود يحتجون أمام منزل مذيعة عربية للمرة الخامسة هذا الأسبوع
فتحت الشرطة تحقيقاً في حملة مزعومة من اليمين المتطرف ضد لوسي هريش، بينما نظم العشرات احتجاجاً مضاداً لدعمها خارج استوديو التلفزيون الذي تعمل فيه

للمرة الخامسة خلال أسبوع، تظاهر متطرفون يهود يوم الخميس خارج مبنى الشقق الذي تسكنه الصحفية العربية الإسرائيلية لوسي هريش في تل أبيب، بينما فتحت الشرطة تحقيقا بعد أن أفادت بأنها كانت هدفا لحملة كراهية من اليمين المتطرف.
سُمع المشاركون وهم يهتفون: “لتحترق قريتك”، “لوسي أنتِ عاهرة”، و”اليساريون خونة”.
ولم ترد أنباء عن وقوع اعتقالات. وخلال تجمع حاشد خارج منزل هريش قبل يوم واحد، اعتقلت الشرطة مشتبهين بهما قبل إطلاق سراحهما بشروط، حسبما صرح متحدث باسم الشرطة لوكالة فرانس برس، مضيفا أن “التحقيق جار”.
ارتبط العديد من منظمي الاحتجاج بحزب الليكود الذي يتزعمه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ولم يتطرق رئيس الوزراء بعد إلى المظاهرات. وقالت هريش إن نتنياهو يتحمل جزءا من المسؤولية عن التهديدات الموجهة ضدها.
اندلع الغضب ضد هريش بسبب تصريح أدلت به على القناة 13 في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أشارت إلى “الغضب المشروع” للعرب الإسرائيليين بسبب ما اعتبرته تقاعسا حكوميا تجاه موجة الجريمة التي أودت بحياة المئات في المجتمع في السنوات الأخيرة.
وقالت إن المواطنين العرب “سيتدفقون على صناديق الاقتراع” في الانتخابات المقبلة لإحداث تغيير في الحكومة، وأضافت الكلمات العربية “إن شاء الله”.
ولدت هريش لأبوين مسلمين، وتتحدث العبرية بطلاقة، وكانت أول عربية تقدم برنامجا باللغة العبرية في التلفزيون الإسرائيلي.
وقالت إنها تلقت العديد من الرسائل التهديدية من اليمين واليمين المتطرف منذ أن أدلت بتصريحاتها في الأول من فبراير.
גם הערב הגיעו תומכי הממשל להטריד את לוסי אהריש מתחת לביתה. המשטרה איפשרה להם להיות מתחת לבניין זמן רב. למעשה חלק מהזמן ועד להגעת קצין שוטרי מג״ב ישבו ברכב. בין הקריאות: ״שמאלנים בוגדים״ ״שישרף לכם הכפר״ ו״מוות לשמאלנים״.
אדם ששמע את קריאות שמאלנים בוגדים הגיע לרועי סטאר התווכח… pic.twitter.com/aKUPp975Ej
— Bar Peleg (@bar_peleg) February 26, 2026
وسط مضايقات هريش، نظم عشرات الإسرائيليين يوم الخميس احتجاجًا موازيا أمام استوديوهات القناة 13 تضامنًا معها.
وكان من بين المشاركين عيناف زانغاوكر، والدة الرهينة السابق ماتان، التي ارتدت قميصا كُتب عليه “إن شاء الله” بالعبرية.
وكانت هريش قد أعلنت مرارا دعمها للرهائن وقتلى هجوم حماس في السابع من أكتوبر على مدى العامين الماضيين.