بحث

لابيد يحذر: “الكتلة الليبرالية” قد تخسر الانتخابات المقبلة إذا لم تتوحد – خلف قيادته

زعيم المعارضة يقول: "إذا لم نعد إلى رشدنا، فسنخسر"، ويؤكد أن حزبه هو الأنسب للقيادة؛ إنضمام ناشط بارز مناهض للحكومة إلى حزب "الديمقراطيون" الذي يتزعمه غولان

يرأس عضو الكنيست يئير لبيد، رئيس حزب يش عتيد، اجتماعاً للكتلة في الكنيست بالقدس، في 16 فبراير 2026. (Yonatan Sindel/Flash90)
يرأس عضو الكنيست يئير لبيد، رئيس حزب يش عتيد، اجتماعاً للكتلة في الكنيست بالقدس، في 16 فبراير 2026. (Yonatan Sindel/Flash90)

حذر زعيم المعارضة يائير لبيد يوم الإثنين من أن استطلاعات الرأي تظهر أن “الكتلة الليبرالية” المعارضة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد لا تتمكن من الفوز في الانتخابات المقبلة، وإذا استمر أعضاء المعارضة في العمل ضد بعضهم البعض، “فسنخسر”.

وقال لبيد للصحفيين قبيل الاجتماع الأسبوعي لكتلة حزبه “يش عتيد” في الكنيست: “على مدى عامين تقريبًا، كنت أقول في كل مرة أدخل فيها إلى هنا وتسألونني عن الانتخابات المقبلة، إننا سنفوز. كنا نقصد الكتلة، المعسكر الليبرالي. لم يعد بإمكاني قول ذلك”.

وأضاف لبيد: “تُظهر استطلاعات الرأي المنشورة، فضلًا عن دراسات معمقة مقلقة للغاية لم تُنشر بعد، أنه لم يعد من المؤكد فوز الكتلة الليبرالية. إذا لم نعد إلى رشدنا، فسنخسر”.

وتابع: “إذا استمرينا في العمل ضد بعضنا البعض، فسنخسر”، مؤكدًا أن حزبه وحده يمتلك الآلية السياسية اللازمة لحشد الناخبين في الانتخابات العامة المقبلة.

من المقرر إجراء الانتخابات في أكتوبر، مع إمكانية تقديم موعدها في حال سقوط الائتلاف الحاكم قبل ذلك.

وتُظهر استطلاعات الرأي الأخيرة تقدمًا طفيفًا لما يُسمى بـ”كتلة التغيير” على كتلة اليمين بقيادة نتنياهو، لكنها لا تفوز بعدد كاف من المقاعد لتشكيل حكومة دون دعم من الأحزاب العربية في الكنيست.

وأكد لبيد قائلًا: “ليس هذا وقت المجازفة، بل يجب توخي الحذر”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يمينًا) وزعيم المعارضة يئير لبيد يمران بجانب بعضهما خلال مناظرة “الأربعين توقيعًا” في الهيئة العامة للكنيست في القدس، 5 يناير/كانون الثاني 2026. (Yonatan Sindel/Flash90)

وقال: “عندما تصوتون لحزب يش عتيد، فأنتم على يقين تام بأننا لن نخضع ولن ننضم إلى حكومة نتنياهو أخرى”.

وأضاف لبيد: “لن ننحني ولن نشكل حكومة مع ‘الحريديم’ تستمر في الابتزاز والتهرب [من الخدمة العسكرية]”، وتابع: “تشكيل الحكومة ليس هواية، بل هو مهنة؛ وأنا الوحيد في هذا المعسكر الذي فعل ذلك من قبل”.

شهدت الأشهر الأخيرة توترات بين أعضاء المعارضة، بما في ذلك بين رئيس حزب “يشار” بقيادة غادي آيزنكوت وشريكه السابق، رئيس حزب “أزرق أبيض” بيني غانتس، وكذلك بين لبيد ورئيس حزب “الديمقراطيون” يائير غولان. كما أفادت تقارير بأن التوترات داخل حزب غولان باتت تهدد بانقسام التحالف بين فصيلي “ميرتس” و”العمل” المكونين له.

وقال لبيد: “بسبب الانقسام الحاد في صفوفنا، يكمن مفتاح النصر في حزب يش عتيد. نحن لا نقاتل هنا على حجم الأحزاب، بل نقاتل من أجل مصير أبنائنا، ومن أجل نوع الدولة التي نريدها، والقيم التي ستتبناها”.

ناشط مناهض للحكومة ينضم إلى حزب “الديمقراطيون”

أعلن زعيم “الديمقراطيون”، غولان، يوم الاثنين عن انضمام الناشط المناهض للحكومة وجندي الاحتياط وأحد أفراد العائلات الثكلى، عمري رونين، إلى الحزب اليساري قبيل انتخابات هذا العام

وقال غولان، متحدثًا إلى الصحفيين قبل اجتماع كتلة الحزب في الكنيست، برفقة رونين: “أنظر إليك يا عمري، فأرى القصة الإسرائيلية بأكملها، بكل جمالها وآلامها التي لا تُتصور”.

يصافح زعيم حزب الديمقراطيين يئير غولان (يسار) العضو الجديد عمري رونين في اجتماع للكتلة في الكنيست بالقدس، 16 فبراير 2026. (Yonatan Sindel/Flash90)

وُلد رونين في كيبوتس كفار عزة على حدود غزة، وهو حفيد نيرا رونين التي قُتلت على يد مسلحي حماس في منزلها بكفار عزة في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، برفقة مقدمة الرعاية الخاصة بها الفلبينية أنجيلين أغيري، التي رفضت مفارقتها.

كان رونين ضابطًا في وحدة النخبة “ماغلان”، واستُدعي للخدمة الاحتياطية عقب الهجمات، حيث قضى أكثر من 350 يومًا في الخدمة الاحتياطية. وهو أيضًا ناشط بارز وعضو في حركة “إخوة في السلاح”، التي عارضت الإصلاح القضائي الحكومي عام 2023.

وتابع غولان قائلًا: “عمري، أعلم أن من وقف في وجه الإرهابيين وواجه أزمة وطنية، سيعرف أيضًا كيف يناضل في الكنيست”.

وقال رونين إنه بعد “ثلاث سنوات من النضال من أجل دولة إسرائيل” في ساحات القتال، وفي الشوارع، وفي إعادة تأهيل النقب الغربي، “تتمثل المعركة الكبرى والمهمة التالية في بناء قيادة شعبية تخدم مصالح إسرائيل. يسعدني أن أقف هنا اليوم لأعلن انضمامي إلى حزب ’الديمقراطيون’”.

وفقًا لاستطلاع للرأي أجري الأسبوع الماضي لصالح موقع “زمان يسرائيل”، الموقع الشقيق لـ”تايمز أوف إسرائيل” باللغة العبرية، فمن المتوقع أن يحصد حزب “الديمقراطيون” نحو ثمانية مقاعد في الكنيست في الانتخابات المقبلة.

اقرأ المزيد عن