بحث

“كنت محطما، أحتضر”: الرهينة المحرر روم براسلافسكي يقول إن خاطفيه اعتدوا عليه جنسيا وعذبوه

الرهينة السابق يقول: "كان هذا عنفًا جنسيًا، وكان هدفه الرئيسي إذلالي. كنت أقول لنفسي: نجوتُ من يومٍ آخر في الجحيم. غدًا سأستيقظ على جحيم آخر"

روم براسلافسكي في طريقه إلى إسرائيل بعد عامين من الأسر في غزة، 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025. (Government Press Office)
روم براسلافسكي في طريقه إلى إسرائيل بعد عامين من الأسر في غزة، 13 أكتوبر/تشرين الأول 2025. (Government Press Office)

كشف الرهينة المحرر روم براسلافسكي، في مقتطفات من مقابلة بُثت يوم الأربعاء، أن عناصر حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية الذين احتجزوه في غزة اعتدوا عليه جنسيًا وعذبوه مرارا وتكرارا.

براسلافسكي، الذي أُطلق سراحه الشهر الماضي بعد أكثر من عامين في الأسر بغزة، اختُطف في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، أثناء عمله حارسا أمنيا في مهرجان نوفا بالقرب من رعيم، الذي اجتاحه المسلحون.

في مقتطفات نشرتها صحيفة “ديلي ميل” من مقابلة مع أخبار القناة 13 الإسرائيلية، والمقرر بثها كاملة مساء الخميس، قال براسلافسكي إن خاطفيه جرّدوه من ملابسه وقيدوه قبل تجويعه.

ونُقل عنه قوله: “كنتُ محطمًا، أحتضر، بلا طعام. دعيتُ الله قائلاً ’أرجوك، أنقذني، أخرجني من هذا الآن’. لكنك تقول لنفسك: ’ما هذا بحق الجحيم؟’”

وتابع “كان ذلك عنفا جنسيا – وكان هدفه الرئيسي إذلالي”، مضيفا “كان الهدف تحطيم كرامتي. وهذا بالضبط ما فعلوه”.

وقال براسلافسكي: “يصعب عليّ التحدث عن هذا الجزء تحديدًا. لا أحب الحديث عنه. إنه أمر صعب، لقد كان أفظع شيء”، وأضاف “إنه شيء لم يفعله حتى النازيون. في عهد هتلر، ما كانوا ليفعلوا أشياء كهذه”.

يبدو أن شهادة براسلافسكي تجعله أول رجل من بين الرهائن السابقين يُبلغ عن تعرضه لاعتداء جنسي في الأسر، بعد أن روت عدد من الرهائن المحررات عن تعرضهن لمثل هذه الاعتداءات.

قال براسلافسكي: ”تصلي فقط من أجل أن يتوقف ذلك. وأثناء وجودي هناك – كل يوم، مع كل ضربة – كنت أقول لنفسي: ’لقد نجوت من يوم آخر في الجحيم. غدًا صباحًا، سأستيقظ على جحيم آخر. ثم آخر. ثم آخر. هذا الأمر لا ينتهي‘“.

“لقد عدت من لقاء مع الشيطان”، كما قال.

أُطلق سراح براسلافسكي الشهر الماضي مع 19 رهينة أحياء آخرين كجزء من اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس. ومنذ ذلك الحين، سلمت حماس جثامين 21 من أصل 28 من الرهائن القتلى كانوا لا يزالون محتجزين في القطاع وقت وقف إطلاق النار.

بعد أيام من إطلاق سراحه من غزة الشهر الماضي، قالت والدة براسلافسكي إنه تعرض للجلد والضرب “بأشياء لن أذكرها حتى”، وأن خاطفيه ضغطوا عليه أيضًا لاعتناق الإسلام، وعرضوا عليه طعامًا إضافيًا وظروفًا أفضل إذا فعل، لكنه قاوم. كما أخبروه، زورًا، أن الإسرائيليين ضعفاء للغاية أو غير مهتمين بالاحتجاج نيابة عنه، في حين قاموا بتضخيم عدد القتلى في صفوف الجيش الإسرائيلي والأضرار التي لحقت بإسرائيل.

رام براسلافسكي، في لقطة من مقطع فيديو دعائي نشرته حركة الجهاد الإسلامي في 31 يوليو/تموز 2025 وحصل على موافقة والدته على النشر في 1 أغسطس/آب 2025.

اتهمت إسرائيل جماعات نسائية دولية بالفشل في إدانة العنف الجنسي الذي تمارسه حماس وجماعات أخرى في غزة، حتى بعد أن وجد تقرير للأمم المتحدة صدر عام 2024 أدلة “واضحة ومقنعة” على تعرض بعض الإسرائيليين للاغتصاب والاعتداء الجنسي في 7 أكتوبر أثناء أسرهم.

اقرأ المزيد عن