بحث

كامالا هاريس: “يجب علينا جميعا أن نتراجع ونسأل” ما إذا كانت إسرائيل قد ارتكبت إبادة جماعية

في مقابلة، لم تصل نائبة الرئيس السابقة والمرشحة الديمقراطية إلى حد وصف حرب غزة بأنها إبادة جماعية، لكنها قالت إن السؤال ينطبق بالنظر إلى عدد المدنيين الذين قُتلوا، و"رفض تقديم المساعدة"

نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس تتحدث بعد حصولها على جائزة فينيكس من مؤسسة الكتلة السوداء في الكونغرس في واشنطن، 27 سبتمبر/أيلول 2025. (AP Photo/Cliff Owen)
نائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس تتحدث بعد حصولها على جائزة فينيكس من مؤسسة الكتلة السوداء في الكونغرس في واشنطن، 27 سبتمبر/أيلول 2025. (AP Photo/Cliff Owen)

وكالة الأنباء اليهودية (جي تي إيه) – امتنعت نائبة الرئيس الأمريكي السابقة، كامالا هاريس، عن وصف أفعال إسرائيل في غزة بـ”الإبادة الجماعية” يوم الأحد، لكنها قالت إنه سؤال مناسب.

سألها المراسل يوجين دانيلز خلال مقابلة مع برنامج “ذا ويك إند” على قناة “إم أس إن بس سي”: “كثيرون في حزبك وصفوا ما يحدث في غزة بالإبادة الجماعية. هل توافقين على ذلك؟”.

أجابت هاريس: “اسمع، إنه مصطلح قانوني ستُقرره المحكمة. لكنني أقول لك إنه عندما تنظر إلى عدد الأطفال الذين قُتلوا، وعدد المدنيين الأبرياء الذين قُتلوا، ورفض تقديم المساعدة والدعم، علينا جميعًا أن نتراجع ونطرح هذا السؤال ونكون صادقين، أجل.”

وصف العديد من المشرعين، بمن فيهم السيناتور اليهودي المستقل بيرني ساندرز من ولاية فيرمونت، والنائبة الجمهورية عن ولاية جورجيا اليمينية المتطرفة مارجوري تايلور غرين، سلوك إسرائيل في غزة خلال العامين الماضيين بأنه إبادة جماعية، لكن هذا الادعاء لم يحظَ بدعم واسع في الكونغرس.

ونفت إسرائيل بشدة اتهامات الإبادة الجماعية في غزة، حيث اندلعت الحرب نتيجة هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي أسفر عن مقتل نحو 1200 شخص واحتجاز 251 آخرين كرهائن. واتهم الجيش الإسرائيلي حماس بالتغلغل في البنية التحتية المدنية ونهب شحنات المساعدات.

خلال جولة هاريس الترويجية لكتابها “107 أيام”، مذكراتها الجديدة عن حملتها الرئاسية الفاشلة والمختزلة لعام 2024، أثارت نائبة الرئيس السابقة احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين ومعادية لإسرائيل، متهمةً إياها بارتكاب جريمة حرب ودعم الإبادة الجماعية في غزة خلال فترة ولايتها. صدّتَ المتظاهرين أحيانًا، وأعطتهم مساحةً للتعبير عن مخاوفهم احيانا أخرى.

ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، قالت هاريس للمتظاهرين في فعالية أدبية الشهر الماضي: “كنتُ أول شخصٍ على أعلى مستوى في حكومتنا أو إدارتنا الأمريكية يتحدث عن حقيقة أن الناس في غزة يتضورون جوعا”.

في وقت لاحق من المقابلة، سأل دانيلز هاريس عما إذا كانت توافق على وجوب “الإشادة” بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب لدوره في التوسط في اتفاق وقف إطلاق النار بين حماس وإسرائيل، والذي شهد يوم الاثنين إطلاق سراح آخر عشرين رهينة على قيد الحياة اختُطفوا في هجوم 7 أكتوبر.

وقالت هاريس: “لا أعتقد أنه ينبغي أن ننكر الفضل عن مستحقيه. آمل حقًا أن يتحقق ذلك، وأن يُطلق سراح الرهائن، وأن تتوقف معاملة غزة بهذه الوحشية، وأن تدخل المساعدات. أُشيد بالأشخاص الذين شاركوا في هذه العملية. أُشيد بالقطريين والمصريين والرئيس”.

ساهم فريق تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.

اقرأ المزيد عن