قصف إسرائيلي على غزة ردّاً على بالونات حارقة تسبّبت باندلاع 4 حرائق
قال متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان إنّ مقاتلات الجيش "أغارت الليلة على موقع لتصنيع وتطوير أسلحة تابع لحماس ردّاً على إطلاق بالونات حارقة"

شنّت مقاتلات حربية إسرائيلية ليل الخميس-الجمعة غارات على أهداف في قطاع غزة ردّاً على بالونات حارقة أطلقت خلال النهار من القطاع الفلسطيني باتجاه الدولة العبرية حيث تسبّبت باندلاع أربعة حرائق، بحسب ما أفادت مصادر فلسطينية وإسرائيلية.
وقال مصدر أمني فلسطيني في القطاع إنّ طائرات حربية إسرائيلية أطلقت صواريخ عدّة على موقع تدريب لأحد الفصائل الفلسطينية المسلّحة جنوب مدينة غزة، كما قصفت موقعاً آخر في وسط القطاع، من دون أن تسفر هذه الغارات عن سقوط إصابات.
من جانبه قال متحدّث باسم الجيش الإسرائيلي في بيان إنّ مقاتلات الجيش “أغارت الليلة على موقع لتصنيع وتطوير أسلحة تابع لحماس ردّاً على إطلاق بالونات حارقة” من القطاع باتجاه جنوب الدولة العبرية.
وشدّد البيان على أنّ الجيش الإسرائيلي “سيردّ بقوّة على أيّ هجمات أخرى من قطاع غزة”.
وكانت خدمة الإطفاء والإنقاذ الإسرائيلية التي عملت طواقمها على إطفاء الحرائق قالت في بيان إنّ “أربعة حرائق اندلعت في منطقة أشكول قرب قطاع غزة” ونجمت عن “بالونات حارقة”.
שוב בלוני תבערה בעוטף: בשעה האחרונה פעלו צוותי כבאות והצלה יחד עם צוותי קק"ל ב-4 שריפות במספר מוקדים בתחום מועצה אזורית אשכול. חוקר שריפות מכבאות והצלה לישראל מחוז דרום קבע כי כל השריפות נגרמו מבלוני תבערה.
צילום: משה ברוכי, סייר ביערות קק״ל@anataev pic.twitter.com/wvvb5XcPX5— רדיו דרום – Radio Darom (@radiodarom97) July 1, 2021
وتأتي هذه الحرائق بعد حوادث مماثلة شهدها الشهر الماضي وردّت عليها الدولة العبرية بتنفيذ ضربات جوية ضد أهداف في القطاع.
وفي 21 أيار/مايو أعلنت إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة وقفا لإطلاق النار أنهى تصعيداً دموياً بين الطرفين استمرّ 11 يوماً وأسفر في الجانب الفلسطيني عن سقوط 260 قتيلاً بينهم 66 طفلا ومقاتلون، وفي الجانب الإسرائيلي عن سقوط 13 قتيلاً بينهم طفل وفتاة وجندي.
وتفرض إسرائيل ومصر على قطاع غزة المكتظ بمليوني فلسطيني حصاراً منذ ما يقرب من 15 سنة.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت في احتفال عسكري الخميس إنّ الدولة العبرية “لا تتطلّع إلى القتال … ولكن إذا لزم الأمر فلن نتردّد وسيكون ردّنا قوياً”.