بحث

قادة دول إسلامية يهاجمون الغرب بسبب عمليات تدنيس القرآن

الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أول من ندد من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بتلك الهجمات ضدّ الإسلام التي وصلت إلى مستوى "لا يطاق"

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلقي كلمة أمام الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، 19 سبتمبر 2023، في مقر الأمم المتحدة.  (AP Photo/Mary Altaffer)
الرئيس التركي رجب طيب أردوغان يلقي كلمة أمام الدورة الـ78 للجمعية العامة للأمم المتحدة، 19 سبتمبر 2023، في مقر الأمم المتحدة. (AP Photo/Mary Altaffer)

شنّ قادة عدد من الدول الإسلامية الثلاثاء هجوماً على الدول الأوروبية وفي مقدمتها السويد، بسبب عمليات تدنيس القرآن التي حصلت على أراضيها.

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان أول من ندد من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك بتلك الهجمات ضدّ الإسلام التي وصلت إلى مستوى “لا يطاق”.

وقال إردوغان في خطابه إنّ “العنصرية وكراهية الأجانب وكراهية الإسلام” في دول أوروبية لم يسمّها “وصلت إلى مستوى لا يطاق”.

واتّهم اردوغان “ساسة شعبويين في العديد من البلدان بمواصلة اللعب بالنار”.

وأضاف أنّ “الهجمات الدنيئة في أوروبا ضدّ القرآن (…) تجعل المستقبل مظلماً” بالنسبة للقارة العجوز.

وأثار العراقي اللاجئ في السويد سلوان موميكا غضب العالم الإسلامي في حزيران/يونيو عندما أحرق المصحف أمام أكبر مسجد في ستوكهولم في أول أيام عيد الأضحى.

سلوان موميكا يحمل القرآن أثناء احتجاجه خارج مسجد في ستوكهولم، 28 يونيو، 2023، خلال عيد الأضحى.(Jonathan NACKSTRAND / AFP)

وسجّلت أعنف التحرّكات الاحتجاجية على ما قام به في بغداد حيث أضرم محتجون النيران في مبنى السفارة السويدية. كما استدعت دول عدة مبعوثي السويد لديها لإبلاغهم احتجاجات رسمية.

ودانت الحكومة السويدية حرق المصحف على أراضيها، لكنّها أكدت أن قوانين البلاد تكفل حرية التعبير والتجمع ولا يمكنها بالتالي حظر هذه التحركات.

وقررت السويد منتصف آب/اغسطس رفع مستوى الإنذار الإرهابي، معتبرة أنّ خطر وقوع اعتداءات “سيبقى لفترة طويلة”.

من جانبه، قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي من على نفس المنبر رافعا نسخة من القرآن إن “تعاليم القرآن للمجتمعات البشرية لن تحترق أبدا، وإن نيران الاساءة والتحريف لن تكون ندا للحقيقة”، حسبما جاء على موقع وكالة الأنباء الرسمية (إرنا).

الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي يحمل القرآن وهو يلقي كلمة أمام الدورة الثامنة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في مقر الأمم المتحدة، الثلاثاء، 19 سبتمبر، 2023. (AP Photo/Seth Wenig)

وأضاف أن “معاداة الإسلام والفصل العنصري الثقافي بأشكاله المختلفة، مثل حرق القرآن ومنع الحجاب في المدارس وعشرات اشكال التمييز المخزية الاخرى لا تليق بالانسان المعاصر”.

وكان يشير بذلك إلى فرنسا التي منعت ارتداء العباءة في المدارس الرسمية.

وتأتي مشاركة رئيسي في الجمعية العامة للأمم المتحدة بعد عام على قمع السلطات الإيرانية احتجاجات تقدمتها نساء أعقبت وفاة الشابة مسها أميني (22 عاما) بعد أيام على توقيفها من قبل الشرطة التي اعتبرت أنها انتهكت قواعد اللباس الصارمة في البلاد.

من جانبه، قال أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في كلمته في الأمم المتحدة “لا يجوز أن يكون المس المقصود بمقدسات الآخرين نموذجا عن حرية التعبير”.

وأضاف “أقول لإخواني المسلمين إنه لا يجوز أن يشغلنا معتوه أو مغرض كلما خطر بباله أن يستفزنا بحرق القرآن الكريم أو بنذالة أخرى. فالقرآن أسمى من أن يمسه معتوه”.

اقرأ المزيد عن