قادة المستوطنين يجتمعون في الخليل للصلاة من أجل فوز ترامب في الإنتخابات
ردد رؤساء بلديات الضفة الغربية المزامير، على أمل الحصول على أربع سنوات أخرى؛ اشاروا الى اعتراف الرئيس الحالي بمرتفعات الجولان والقدس، ودعم إسرائيل ضد تهديدات مثل إيران وحركة المقاطعة

عقد زعماء المستوطنين جلسة صلاة خاصة يوم الاثنين خارج الحرم الإبراهيمي في مدينة الخليل بالضفة الغربية، حيث شكروا الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على دعمه للحركة الاستيطانية وتمنوا له النجاح في انتخابات يوم الثلاثاء.
وتم تلاوة المزامير والصلوات الأخرى بهدف مساعدة الرئيس الحالي على الفوز في انتخابات يوم الإثنين، حيث قام رئيس مجلس هار حيفرون الإقليمي يوخاي دامري ومارك زيل، رئيس “الجمهوريين في الخارج إسرائيل”، بالنفخ بالشوفار لإظهار دعمهم لترامب.
وفي هذا الحدث، أوضح دامري لماذا يعني الرئيس الأمريكي الكثير لحركة المستوطنين.
وقال: “جئنا إلى هنا اليوم لنقول للرئيس ترامب شكرًا لك. أشكرك على علاقتك الخاصة بأرض إسرائيل، وعلى الاعتراف بمرتفعات الجولان والمشروع الاستيطاني. شكرًا لك على حربك ضد إيران وحركة المقاطعة. شكرا لتقوية الاستيطان في ارض الكتاب المقدس. نصلي ونأمل أن تستمر لأربع سنوات أخرى من تعزيز المشروع الاستيطاني”.
وقال رئيس مجلس كريات أربع المحلي إلياهو ليبمان: “أثبت ترامب صداقته تجاه شعب إسرائيل من خلال نقل السفارة الأمريكية إلى القدس، والاعتراف بسيادتنا في مرتفعات الجولان وحق الاستيطان اليهودي في يهودا والسامرة”.
وقد أشاد رئيس مجلس بنيامين الإقليمي، يسرائيل غانتس، بهذه التحركات لصالح المشروع الاستيطاني ووصفها بأنها “هائلة وجريئة”.
كما شارك في اجتماع الصلاة من اجل اعادة انتخاب ترامب رئيس مجلس غوش عتصيون الإقليمي شلومو نيمان، ورئيس بلدية الخليل الحاخام هيليل هوروفيتس.
والحرم الإبراهيمي، أو قبر البطاركة كما يدعى من قبل اليهود، حيث أقيمت الصلاة، مقدس عند اليهود والمسلمين كمكان دفن البطاركة التوراتيين إبراهيم وإسحاق ويعقوب. والأمهات سارة وريبيكا وليئا.
ويسكن في الخليل حوالي 1000 مستوطن، يعيشون في سلسلة من الجيوب التي يحيط بها حوالي 215,000 فلسطيني. وتحمي أعداد كبيرة من القوات الإسرائيلية اليهود في المدينة، التي كثيرا ما تشهد أعمال عنف.
תקיעה בשופר להצלחתו של טראמפ באירוע התפילה שהתקיים בהשתתפות יו"ר המפלגה הרפובליקנית בארץ מארק צל, ראש מועצת בנימין ישראל גנץ, ראש מועצת גוש עציון שלמה נאמן, ראש מועצת קריית ארבע אליהו ליבמן, וראש מועצת הר חברון יוחאי דמרי וראש הישוב היהודי בחברון הרב הלל הורוביץ'. pic.twitter.com/2wTaBjnbDx
— amir ettinger – אמיר אטינגר (@amirettin) November 2, 2020
وبينما من المتوقع أن يصوت اليهود في الولايات المتحدة – باستثناء اليهود المتشددون – بأغلبية ساحقة للديمقراطي جو بايدن، فإن ترامب شخصية شعبية في إسرائيل. ووصفه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بأنه “أعظم صديق” لإسرائيل تواجد في البيت الأبيض.
وينظر الكثيرون في إسرائيل إلى ترامب على أنه داعم قوي للدولة اليهودية، خاصة في أعقاب “اتفاقات ابراهيم” التي تمت بوساطة واشنطن، والتي أدت إلى صفقات تطبيع بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين والسودان.
وأظهر استطلاع للرأي نشرته القناة 12 الإخبارية يوم الجمعة أن 54% من الإسرائيليين يؤيدون ترامب، مقابل 21% يؤيدون بايدن، وـ 25% لم يقرروا بعد أو لا يعرفون.
والمستوطنون الإسرائيليون من المؤيدين الشديدين لترامب بسبب سياساته التي يبدو أنها تدعم ضم إسرائيل لأجزاء من الضفة الغربية. اضافة إلى ذلك، قد حصل ترامب على اشادات لقرار إدارته الاعتراف بمدينة القدس عاصمة لإسرائيل والسيادة الإسرائيلية على مرتفعات الجولان.
لكن رفض العديد من قادة المستوطنين، بمن فيهم دامري، خطة ترامب للسلام الإسرائيلي الفلسطيني لتضمنها إمكانية اقامة دولة فلسطينية على أجزاء من الضفة الغربية. وورد أن رد الفعل هذا قوبل بالغضب في البيت الأبيض.
وقال عوديد رفيفي، رئيس مستوطنة إفرات، الذي كان أحد قادة المستوطنين الذين تبنوا خطة ترامب، أنه لن يشارك في المسيرة احتراما للعملية السياسية الأمريكية.
“لقد أثبت الرئيس ترامب على مدى الأربع سنوات أنه صديق كبير لإسرائيل، وخلال فترة رئاسته نمت العلاقات بين إسرائيل والولايات المتحدة. ومع ذلك، مثلما نحذر من التأثيرات الأجنبية على النقاشات الداخلية والانتخابات. فلا يصح أن تعبر القيادة عن موقفها من الانتخابات الأمريكية”، غرد.