فلسطينيون يشتبه في تنفيذهم هجمات إطلاق نار يسلمون أنفسهم للجيش بعد اشتباك مسلح في نابلس
يشتبه في تنفيذ نبيل الصوالحي ونهاد عويص هجوم إطلاق نار في نهاية الأسبوع الماضي على سيارة أمن المستوطنة؛ أطلقت الشرطة صواريخ صغيرة على مبنى أثناء تبادل إطلاق النار

سلّم مسلحان فلسطينيان يشتبه في إطلاقهما النار على سيارة إسرائيلية في الضفة الغربية في نهاية الأسبوع أنفسهما للقوات الإسرائيلية بعد تبادل نيران مطول في ضواحي نابلس صباح الثلاثاء.
قالت شرطة الحدود إن نبيل الصوالحي ونهاد عويص، اللذان تحصنا في مبنى في بلدة روجيب المجاورة لمدينة نابلس شمال الضفة الغربية، اطلقا النار على القوات الإسرائيلية التي حاولت اعتقالهما.
وتبادل الطرفان إطلاق النار لعدة ساعات، وأطلقت وحدة الشرطة “يمام” لمكافحة الإرهاب صواريخ صغيرة على المبنى، ونادى ضباط من جهاز الأمن العام (الشاباك) يوم الاثنين لتسليم أنفسهما عبر مكبرات الصوت.
وأظهرت لقطات مصورة اقتراب والد أحد المشتبه بهما من المبنى ومن ثم خروج المسلحان وأيديهما فوق رأسيهما، حيث تم اعتقالهما.
وبحسب الشرطة، تمت مصادرة بندقية من طراز M-16 ومسدس وذخيرة وقنابل يدوية وقنابل أنبوبية خلال تفتيش المنزل.
ووسط العملية، رشق فلسطينيون الحجارة باتجاه القوات الاسرائيلية في المنطقة. وقال الجيش وشرطة الحدود أنه لم تقع إصابات في صفوف الجنود.
#شاهد لحظة قصف جيش الاحتلال للمنزل المحاصر في منطقة روجيب شرقي #نابلس حيث الاشتباكات المتواصلة في المكان pic.twitter.com/KaM0V9HogX
— Newpress | نيو برس (@NewpressPs) August 30, 2022
https://twitter.com/alyawmnewspal/status/1564511213928718338
ويتهم الصوالحي وعويص بتنفيذ هجوم ليلة الجمعة، حيث تعرضت سيارة أمن إسرائيلية لإطلاق نار بالقرب من مستوطنة “شافي شومرون” في شمال الضفة الغربية.
ولم يصب أحد في الهجوم، رغم تضرر سيارة فريق أمن المستوطنة.
#صورة تجمع أسرى اشتباك المنزل في منطقة روجيب شرق #نابلس هم نبيل الصوالحي و نهاد عويص. pic.twitter.com/yRr3p0ui8E
— Newpress | نيو برس (@NewpressPs) August 30, 2022
واعتقلت القوات 10 فلسطينيين آخرين في مداهمات منفصلة في أنحاء الضفة الغربية، حسب الجيش.
وجاء الحادث في روجيب بعد ساعات من إصابة إسرائيليين بجروح متوسطة نتيجة اطلاق مسلحون فلسطينيون النار على سيارتهم بالقرب من مدخل قبر يوسف في نابلس.
وقال الجيش إن الإسرائيليين لم ينسقوا زيارتهم إلى الموقع مع الجيش، واضطر الجنود إلى إخراجهم عند تعرضهم لإطلاق النار.
وتصاعدت التوترات في الضفة الغربية، مع تصعيد القوات الإسرائيلية لعمليات الاعتقال في أعقاب موجة هجمات ضد الإسرائيليين خلفت 19 قتيلا في وقت سابق من هذا العام.
وصباح الإثنين، اعتقلت القوات عضوا مطلوبا في حركة الجهاد الإسلامي بعد اشتباكات مماثلة بالأسلحة النارية في بلدة قباطية شمال الضفة الغربية.
وقالت الحركة إن علاء زكارنة “رفض الاستسلام” حتى نفدت ذخيرته، وفي النهاية سلم نفسه.