بحث

عناصر حماس استخدموا بطاقات الائتمان الخاصة بالقتلى الإسرائيليين بعد الهجوم في جنوب البلاد

البنك المركزي وشركات بطاقات الائتمان يقولون إنهم يتابعون الوضع منذ بداية الحرب ويتصرفون بسرعة لتجميد البطاقات والحسابات المصرفية

صورة توضيحية لمجموعة من بطاقات الائتمان. (alexialex; iStock by Getty Images)
صورة توضيحية لمجموعة من بطاقات الائتمان. (alexialex; iStock by Getty Images)

أفادت تقارير أن مسلحي حماس أخذوا بطاقات ائتمان من قتلى إسرائيليين لإجراء عمليات شراء بعد شن هجومهم يوم السبت، والذي خلف أكثر من 1000 قتيل وإصابة الآلاف.

وقال بنك إسرائيل في بيان أنه “بسبب الوضع الأمني، شهدنا حالات يتم فيها إساءة استخدام بيانات بطاقات الائتمان والحسابات المصرفية. لقد تم التعامل مع هذه المواقف منذ البداية من قبل المتخصصين في بنك إسرائيل”.

ووفقا لتقارير إعلامية عبرية، فقد سُرقت بطاقات الائتمان من الإسرائيليين الذين قُتلوا، وكذلك من الذين أخذتهم حماس كرهائن، أو فروا من منازلهم.

وقال البنك المركزي أنه قام بتشكيل فريق خاص من هيئة الرقابة على البنوك للعمل بالتعاون مع موظفي الحكومة والأمن للتعامل مع حالات سرقة بطاقات الائتمان.

بحسب البنك المركزي فإنه في الحالات التي يُعرف فيها استخدام الحساب أو بطاقة الائتمان الخاصة بأحد القتلى الإسرائيليين، يمكن لأفراد الأسرة الاتصال بالبنك أو بشركة بطاقة الائتمان من أجل تجميد النشاط.

وقال البنك المركزي إن “هيئة الرقابة على البنوك أصدرت تعليماتها إلى الجهات الخاضعة للتصرف في مثل هذه الحالة لتجميد الحساب، مع الاستفادة من إدارة المخاطر اللازمة وإجراء عملية تحديد سريعة تتكيف مع الوضع”، وأضاف “نؤكد على أنه… عند إساءة استخدام وسيلة الدفع من قبل جهات عدائية من أجل سرقة أموال المواطنين، يتم التأمين على أموال العملاء وسيتم إعادتها”.

وفي أعقاب التقارير، قالت أكبر شركة لبطاقات الائتمان في إسرائيل “يسراكارد” إنها تراقب مع شركات بطاقات الائتمان الأخرى والبنوك المشكلة منذ بداية الحرب وتعمل بالتنسيق الكامل مع الأجهزة الأمنية والمنظمات المدنية والأفراد من أجل ايقاف البطاقات وتجميد الحسابات إذا لزم الأمر.

وقالت يسراكارد “يجب التأكيد على أنه حتى هذه اللحظة لم يتم تلقي أي قائمة رسمية للأشخاص المفقودين من دولة إسرائيل، وبالتالي فإننا نعتمد فقط على التقارير الواردة من العائلات والمجتمعات وقوات الأمن المخولة”.

وأضافت يسراكارد أنها فتحت خطا ساخنا للاستفسارات وأكدت أنه سيتم إعادة الأموال لبطاقات الائتمان التي أسيء استخدامها.

وقال البنك المركزي “تقوم هيئة الرقابة على البنوك والبنوك التجارية وشركات بطاقات الائتمان بمراقبة الوضع بشكل مستمر، وتدعو الجمهور للحصول على المساعدة في هذه الأمور عند الضرورة، سواء عن طريق الاتصال بالمؤسسة المالية التي يدار فيها الحساب أو من خلال الاتصال مع مركز الاتصال الخاص التابع لهيئة الرقابة على البنوك”.

وحث البنك المركزي أولئك الذين يشعرون بالقلق إزاء إساءة استخدام بطاقات الائتمان على إخطار مؤسساتهم المالية حتى يمكن تجميد البطاقات ومنع الإضرار بحساباتهم.

اقرأ المزيد عن