عضو الكنيست اليميني المتطرف بن غفير يشهر سلاحه بوجه حارس أمن عربي خلال مشادة بسبب مكان إيقاف سيارة
النائب يزعم أنه شعر أن حياته في خطر بعد أن هدده أحد الحراس باستخدام العنف ضده؛ مقاطع فيديو تظهر حارس الأمن وعضو الكنيست يتبادلان التهديدات في موقف سيارات تحت الأرض في تل أبيب

أشهر إيتمار بن غفير، النائب اليميني المتطرف عن حزب “الصهيونية المتدينة” المعارض، مسدسا خلال مشادة كلامية يوم الثلاثاء مع حراس أمن عرب حول مكان ايقاف سيارة في “حدائق المعارض” في تل أبيب.
وصل بن غفير لحضور حدث في الموقع عندما طلب منه الحراس نقل سيارته، التي كانت مركونة كما يبدو في مكان محظور.
ونشب خلاف بين الطرفين، حيث ادعى بن غفير أن حراس الأمن وجهوا له تهديدات عدوانية جعلته يشعر بأن حياته في خطر.
لم يبد أن حراس الأمن مسلحون.
تم تصوير المشادة بالفيديو من قبل أحد الحراس، كما ورد، وكذلك من قبل بنتسي غوبشتين، زعيم منظمة “لهافا” اليمينية المتطرفة المعادية لمجتمع الميم، والذي رافق بن غفير.
في أحد مقاطع الفيديو، بالإمكان رؤية بن غفير وهو يشهر مسدسه ويرفعه للأعلى قليلا لإظهاره لحراس الأمن، قبل أن يقوم بإنزاله ووضعه جانبا وهو يتقدم نحو الحارس ويصرخ: “أنت لا تستطيع تهديدي، سأعتني بك”.
חבר הכנסת איתמר בן גביר שולף אקדח לעבר עובדים ערבים בחניון גני התערוכה בתל אביב. הצדדים התעמתו סביב חנייה. בן גביר טוען שהעימות החל בגלל שהם קיללו ואיימו על חייו. בתיעוד נוסף אחד מהם נשמע אומר: "אם אתם גברים תבואו כולכם בלי נשק, אני מזיין אתכם, כולכם פה" pic.twitter.com/eSjFutSyvl
— Ran Shimoni (@ran_shimoni) December 22, 2021
في مقطع الفيديو الذي صوره غوبشتين، بالإمكان رؤية الحارس وهو يصرخ على بن غفير ومرافقيه “إذا كنتم رجالا حقا، تعالوا إليّ، جميعكم، دون أسلحة، سأبرحكم ضربا جميعا”.
הגעתי לחניון בגני התערוכה ושני מאבטחים ערבים ניסו לתקוף אותי. שלומי טוב, המשטרה בדרכה למקום. pic.twitter.com/b03vV0VJeW
— איתמר בן גביר (@itamarbengvir) December 21, 2021
بن غفير، الذي ادعى أنه عرض نقل سيارته، اتصل بالشرطة التي استجوبت عضو الكنيست وحراس الأمن.
وقال بن غفير في بيان: “كان يمكن أن تنتهي الواقعة بكارثة. رأيت أمامي حراس أمن والكره في أعينهم يشتموني ويهددون بإيذائي. كان يمكن في أي لحظة أن يرتكبوا أعمال عنف خطيرة”.
وحث بن غفير الشرطة على تقديم لوائح اتهام ضد الحراس، قائلا إنهم يجب أن يكونوا في السجن حفاظا على السلامة العامة.
وقال حزب “الصهيونية المتدينة” في بيان إن “الاعتداء على عضو الكنيست إيتمار بن غفير… أمر خطير لا يمكن تجاهله”.
وأضاف الحزب أنه على عكس بعض أعضاء الكنيست في الائتلاف الذين تم تشديد الحراسة عليهم في مواجهة التهديدات ضدهم، “عندما يتعرض عضو الكنيست بن غفير للاعتداء، هناك من يحاول إلقاء اللوم عليه. النفاق لا يطاق”.
وعلقت عضو الكنيست عن حزب “العمل” نعمة لازيمي على وجود بن غفير في البرلمان بوصفه “عار على كل إسرائيل” وقالت إن مكانه يجب أن يكون في السجن.
وطالبت بفرض عقوبات عليه في حديث مع “عروتس شيفع” وأضافت “يجب ألا يُنتخب بن غفير مرة أخرى للكنيست”.
وكان بن غفير قد ادعى في وقت سابق أن هناك تهديدات ضده وطالب بحماية خاصة.
في أكتوبر، تورط بن غفير في مشادة كلامية وتضارب بالأيدي مع النائب العربي أيمن عودة، رئيس حزب “القائمة المشتركة”. وقعت المواجهة بين الاثنين في مستشفى “كابلان” في رحوفوت، حيث كان أسير فلسطيني مضرب عن الطعام يتلقي العلاج.