عائلة الرهينة ماتان زانغاوكر تنشر فيديو له في غزة
خلال الاحتجاجات الكبرى للرهائن، أصدرت عائلة لقطات فيديو يُقال ان الجيش الإسرائيلي عثر عليها في غزة؛ من غير الواضح متى تم تصوير المقطع، الذي لم تنشره حماس مطلقًا

نشرت عائلة الرهينة ماتان زانغاوكر، المحتجز لدى حركة حماس في قطاع غزة، يوم الأحد مقطع فيديو للجمهور، في حين قادت عائلات الرهائن المحتجزين في غزة احتجاجات وإضرابات على مستوى البلاد للمطالبة بإنهاء الحرب وإطلاق سراحهم.
اختُطف زانغاوكر من منزله في نير عوز في 7 أكتوبر/تشرين الأول، مع شريكته إيلانا غريتزوسكي، التي أفرج عنها حماس في نوفمبر/تشرين الثاني 2023.
يُقال إن الفيديو، الذي حصل عليه الجيش الإسرائيلي خلال العمليات في غزة، يعود إلى عدة أشهر مضت، بل إن بعض التقارير أشارت إلى أنه يعود إلى بداية الحرب.
يقول زانغاوكر في المقطع القصير، مخاطبًا عائلته وأصدقائه: “اخرجوا وأحدثوا ضجيجًا كما تعرفون”.
من غير الواضح منذ متى وعائلة زانغاوكر تحتفظ بالفيديو، الذي لم تنشره حماس علنًا. نشرت الحركة مقطع فيديو واحدًا لزانغاوكر وهو في الأسر في ديسمبر/كانون الأول من العام الماضي.
خلال الحرب، قام الجيش الإسرائيلي، بعد العثور على لقطات فيديو أو أي نتائج أخرى تتعلق بالرهائن في غزة بعرضها على عائلاتهم، الذين غالبًا ما ينشرونها للجماهير.
תיעוד של מתן צנגאוקר בשבי חמאס שנחשף הערב לראשונה על ידי משפחתו. התיעוד מהחודשים הראשונים למלחמה. מתן פונה למשפחתו וחבריו אומר ״צאו תעשו רעש כמו שרק אתם יודעים״.
בשבועות האחרונים קיבלו מספר משפחות חטופים תיעודים של החטופים שמתוארכים לתחילת המלחמה, וזאת בשל מציאת שלל של חמאס pic.twitter.com/c0JMXA8qk1
— Bar Peleg (@bar_peleg) August 17, 2025
جاء نشر الفيديو في الوقت الذي قادت فيه عائلات الرهائن، ومن بينهم والدة ماتان، عيناف زانغاوكر، يومًا حافلًا بالاحتجاجات والإضرابات على مستوى البلاد، حيث خرج مئات الآلاف إلى شوارع مدن في أنحاء إسرائيل للمطالبة بإنهاء الحرب وإطلاق سراح الرهائن من غزة.
قبل ساعات من نشر الفيديو، أقامت عائلات الرهائن حفل زفاف وهمي لزانغوكر وغريتزويسكي في ساحة الرهائن بتل أبيب.
مرتديةً فستان زفاف أبيض وطرحة، سارت غريتزويسكي تحت خيمة زفاف إلى المسرح الرئيسي، برفقة جون بولين، والد الرهينة المقتول هيرش غولدبرغ-بولين.
“أحبك. سأقاتل من أجلك حتى تعود أنت وجميع الرهائن. سنعيدكم أحياءً. سنشفى معًا”، قالت غريتزوسكي مخاطبة ماتان.
تحتجز الجماعات في قطاع غزة 50 رهينة، من بينهم 49 من أصل 251 اختطفوا في هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والذي أشعل فتيل الحرب في غزة.
ويضم هذا العدد جثث 28 شخصًا على الأقل أكد الجيش الإسرائيلي مقتلهم. ويُعتقد أن 20 منهم على قيد الحياة، وهناك مخاوف بالغة على سلامة اثنين آخرين، وفقًا لمسؤولين إسرائيليين. كما تحتجز حماس جثة جندي إسرائيلي قُتل في غزة عام 2014.
وتقول وزارة الصحة في غزة التي تديرها حماس إن أكثر من 60 ألف شخص في القطاع قُتلوا أو يُفترض أنهم ماتوا في القتال حتى الآن، على الرغم من أنه لا يمكن التحقق من عدد القتلى ولا يُفرق بين المدنيين والمقاتلين.