بحث

عائلة الرهينة ألون أوهل توافق على نشر صورة لإبنها من فيديو نشرته حماس

الرهينة البالغ من العمر 24 عامًا فقد البصر في إحدى عينيه، وفقًا لعائلته، التي تحث رئيس الوزراء على العودة من الولايات المتحدة بـ "أخبار سارة" بينما تدين المقطع باعتباره "إرهابًا نفسيًا يهدف إلى إيذائنا"

الرهينة ألون أوهل في صورة ثابتة وافقت عائلته على نشرها من مقطع فيديو دعائي لحماس صدر في 22 سبتمبر 2025. (Hostages and Missing Families Forum)
الرهينة ألون أوهل في صورة ثابتة وافقت عائلته على نشرها من مقطع فيديو دعائي لحماس صدر في 22 سبتمبر 2025. (Hostages and Missing Families Forum)

وافقت عائلة ألون أوهل، الرهينة المحتجز لدى لحماس، يوم الأربعاء على نشر صورة ثابتة من فيديو دعائي نشرته الحركة يوم الاثنين قبل بدء رأس السنة العبرية.

وقالت عائلة الرهينة البالغ من العمر 24 عاما: “هذه ليست عيون ألون. لقد فقد ألون بصره في إحدى عينيه”، وطلبت من وسائل الإعلام الامتناع عن نشر الفيديو أو صور منه عند إتاحته لأول مرة.

وأفاد مكتب رئيس الوزراء بعد انتهاء عطلة العيد مساء الأربعاء أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو تحدث مع والدي أوهل، عيديت وكوبي، خلال رأس السنة العبرية، قبل مغادرته إلى الولايات المتحدة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وانضم غال هيرش، المسؤول الحكومي عن ملف الرهائن، إلى المكالمة، حيث وصف نتنياهو لوالدي أوهل “المناورة العسكرية والدبلوماسية المشتركة التي تُنفذ باستمرار لهزيمة حماس وإعادة جميع مختطفينا”، وفقًا لمكتب رئيس الوزراء.

في بيان صدر بعد موافقتهما على نشر صورة ابنهما، شكر عيديت وكوبي أوهل نتنياهو على اتصاله، وقالا إنهما يتوقعان عودته من الولايات المتحدة بـ”أخبار سارة”.

وقالت عيديت في البيان الذي نُشر عبر منتدى عائلات المختطفين والمفقودين: “عشية رأس السنة، تلقينا إشارة حياة من ابننا ألون. لقد شاهدنا كل لقطة من المقطع لنستفيد منه قدر الإمكان. كلما دققنا النظر، ازداد قلقنا”.

عيديت أوهل، على اليسار، وزوجها كوبي أوهل، والدا الرهينة ألون أوهل، يعقدان مؤتمرا صحفيا في ساحة الرهائن في تل أبيب في 28 أبريل/نيسان 2025. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وأضافت أنه “يمكن الرؤية بوضوح” أن ألون أصبح فقد البصر في إحدى عينيه، مضيفة: “نحن قلقون للغاية بشأن عينه الثانية”.

وقالت عيديت إن حالة ابنها “تدهورت بشكل كبير نتيجة للأسر القاسي وسوء المعاملة”، شاكرةً نتنياهو على “محادثته الطويلة والحساسة”.

وقال كوبي أوهل إن رحلة نتنياهو إلى الولايات المتحدة “”هي فرصة عظيمة لجميع وزراء الحكومة لكي يرتقوا إلى مستوى الحدث [وأن] يكونوا إنسانيين وقويين بما يكفي لتقديم كل الدعم والقوة له حتى يتصرف من أجل الإفراج عن ألون والمختطفين“.

وأضاف: “أتوقع أنا وعيديت أن يعود من هذه الرحلة بأخبار سارة”.

وكررا دعوتهما للجمهور بعدم نشر الفيديو، واصفين إياه بأنه “إرهاب نفسي يهدف إلى إيذائنا”.

كان مقطع أوهل هو ثاني فيديو يُنشر له منذ اختطافه من قبل حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وجاء بعد أقل من ثلاثة أسابيع من الفيديو الأول. وقال والدا أوهل آنذاك إن الفيديو أظهر فقدانه البصر في إحدى عينيه.

يظهر ألون أوهل، وهو رهينة محتجز لدى حماس في غزة، في مقطع فيديو دعائي أصدرته الجماعة في 5 سبتمبر/أيلول 2025. (Hostages and Missing Families Forum)

في بيانهما الأول يوم الاثنين، بعد نشر حماس للفيديو الجديد، طالب والدا أوهل بعرضه على طبيب عيون قبل الموافقة على أي مساعدات إنسانية أخرى أو إجراء مفاوضات مع حماس. وقالا إنهما “صدما” من اللقطات التي أظهرت أن ألون كان أيضًا “نحيلًا وخائفًا”.

وقالا: “عشية رأس السنة، وفي أيام التوبة هذه، مصير حياة الشباب اليهود، المواطنين الإسرائيليين، بين يدي رئيس الوزراء ومجلس الوزراء. لا تكسروا قلب شعب إسرائيل”.

كما انتقد المستشار الألماني فريديرك ميرتس ووزير الخارجية الصربي ماركو دوريتش فيديو أوهل، الذي يحمل الجنسيتين الألمانية والصربية.

وكتب ميرتس يوم الاثنين على منصة X: “إن اللقطات المهينة للمواطن الألماني الإسرائيلي ألون أوهل، والتي نشرتها حماس في رأس السنة بالذات، أمر لا يُطاق. يجب على حماس إطلاق سراح جميع الرهائن فورًا. يجب وقف إطلاق النار الآن، ويجب أن تنتهي المعاناة”.

وقال دوريتش يوم الاثنين إن صربيا “تقف في حزن” مع أوهل: “إن الفيديو الذي تم إصداره اليوم يمثل ضربة قاسية لوالديه، عيديت وكوبي، ولكل من يتوقون لعودته”.

ألون أوهيل، على اليسار، ووالدته عيديت، في الصورة قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023. (Courtesy)

وكتب دوريتش على فيسبوك: “ندعو إلى الإفراج الفوري عن ألون وجميع الرهائن. عسى أن يحمل هذا العام الجديد السلام والحرية”.

اختُطف أوهل، عازف البيانو الموهوب، من مهرجان نوفا الموسيقي في منطقة رعيم في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، عندما اقتحم آلاف المسلحين بقيادة حماس جنوب إسرائيل حيث قتلوا نحو 1200 شخص وقاموا باحتجاز 251 آخرين، مما أشعل فتيل الحرب في غزة.

ذهب أوهل إلى الحفل الموسيقي مع عدد من أصدقائه، ووصلوا إلى هناك في الساعة 5:30 صباحًا، قبل ساعة من بدء الهجوم. هرب أصدقاؤه إلى ما يُسمى “مخبأ الموت”، وهو ملجأ على جانب الطريق هاجمه المسلحون، مما أسفر عن مقتل العديد من الأشخاص الذين فروا من مهرجان نوفا.

اختُطف أوهل مع هيرش غولدبرغ-بولين، وإيليا كوهين، وأور ليفي. قُتل غولدبرغ-بولين أثناء احتجازه، بينما أُطلق سراح الأخيرين في إطار صفقات رهائن.

تحتجز الجماعات الفلسطينية في غزة 48 رهينة، بما في ذلك 47 من المختطفين في هجوم 7 أكتوبر وجندي قُتل أثناء القتال في القطاع في عام 2014. وأكد الجيش الإسرائيلي مقتل ما لا يقل عن 26 رهينة، وهناك مخاوف جدية بشأن سلامة اثنين آخرين، بحسب مسؤولين إسرائيليين.

اقرأ المزيد عن