ضحية اطلاق النار في كنيس سان دييغو هي لوري غيلبرت كاي
قال صديق أن الضحية قفزت امام الحاخام لانقاذ حياته بمركز ’حاباد’ في بواي؛وأصيبت طفلة اسرائيلية وخالها في جريمة المعادية للسامية المفترضة

تم الكشف يوم السبت ان الامرأة التي قُتلت في هجوم اطلاق النار داخل كنيس في سان دييغو تدعى لوري غيلبرت كاي (60 عاما).
وكانت غيلبرت كاي تحضر مراسيم عيد الفصح العبري في الكنيس عند اطلاق مسلح النار بواسطة بندقية على المصلين داخل الكنيس في بواي، كاليفورنيا، قالت السلطات المحلية.
واصيب ثلاثة اشخاص آخرين، منهم الحاخام يسرائيل غولدستين (57 عاما)، الذي كان يقود الصلاة حينها واصيب في كلتا يديه.
والمصابين الآخرين هما نويا دهان (8 اعوام)، الطفلة المنحدرة اصلا من مدينة سديروت في اسرائيل، والتي اصيبت بشظايا في وجهها وقدمها، وخالها الموغ بيريتس (31 عاما)، الذي اصيب في قدنه اثناء اخذ الأطفال في منطقة الألعاب الى منطقة آمنة، بحسب تقارير اعلامية. وأكدت وزارة الخارجية الإسرائيلية على اصابتهما، وأضافت أن القنصل في لوس انجوليس، افنر سابان، تحدث مع والدة الطفلة وعرض المساعدة.
وقالت السلطات أن حالة الضحايا الثلاثة مستقرة.
وقالت تقارير اعلامية ومصلين آخرين أن غيلبرت كاي لديها ابنة واحدة.
وقالت صديقتها اودري جيكوبس، أن غيلبرت كاي قفزت امام الحاخام مندل غولدستين – نجل الحاخام يسرائيل غولدستين – “لصد الرصاص وانقاذ حياته”.
“لوري كانت جوهرة مجتمعنا وامرأة باسلة حقا”، كتبت جيكوبس في الفيسبوك. “دائما سارعت للقيام بأعمال صالحة، وقدمت الصدقة للجميع. عملك الحسن الاخير كان تصدي الرصاص لإنقاذ حياة الحاخام مندل غولدستين.
“لوري تركت زوج مدمر وابنة تبلغ 22 عاما”، أضافت.
وقال شهود عيان أن الحاخام المصاب تابع خطابه مناديا للوحدة والسلام بالرغم من اصابته بالرصاص في اصبعي السبابة.
“قال الحاخام، ’نحن متحدون’”، قالت مينو انفاري، التي أضافت أن زوجها شهد الهجوم.
“انه صلى للسلام”، قالت، بحسب موقع “حاباد”. “حتى بالرغم من اصابته، رفض الذهاب الى المستشفى حتى ان تحدث. وانهى خطابه وبعدها غادر الكنيس”.
“نحن اقوياء؛ لا يمكن كسرنا”، قالت انفاري.
وبحسب منشور جيكوبز في الفيسبوك، عائلة الطفلية الإسرائيلية المصابة وخالها “انتقلوا الى سان دييغو من مدينة سديروت الإسرائيلية للابتعاد عن الارهاب والهجمات الدائمة على بلدتهم”.
وقد تعرضت بلدة سديروت الى آلاف الصواريخ التي اطلقتها حركات في قطاع غزة في 15 الأعوام الأخيرة.
وأعلنت الشرطة المحلية أن مطلق النار هو شاب من سان دييغو يبلغ من العمر 19 عاما وتم توقيفه. وأوضحت أنه يدعى جون تي ارنست ولم يكن معروفا لدى الشرطة من قبل.
وذكرت وسائل الإعلام المحليةأإنه أعلن على الانترنت نيته قتل يهود.
وقال المسؤول في شرطة منطقة سان دييغو بيل غور: “لدينا نسخ من منشوراته عبر شبكات التواصل الاجتماعي ورسالته المفتوحة، وسندرسها للتأكد من صحتها ونعرف ما يمكن أن تقدمه للتحقيق”.
ويؤكد النص الذي ذكرت وسائل الإعلام أن ارنست كتبه واطلعت عليه وكالة فرانس برس، أن الرجل استوحى هجومه من برنت تارانت الاسترالي الذي يؤمن بتفوق العرق الأبيض وقتل خمسين مسلما في هجوم على مسجدين في مدينة كرايست تشرش في نيوزيلندا في 15 مارس الماضي.
وتبنى مطلق النار في النص أيضا إحراق مسجد في كاليفورنيا بعد أسبوع من هجمات كرايست تشرش.