شركة “سبيس إكس” تطلق بنجاح قمر الاتصالات الإسرائيلي الأكثر تطورا
القمر الاصطناعي "درور-1" الذي يزن 4.5 طن، والذي طورته شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية لتلبية احتياجات الاتصالات في إسرائيل على مدى السنوات الخمس عشرة المقبلة، سيصل إلى نقطة ثابتة فوق الأرض في غضون أسبوعين
أُطلق بنجاح إلى الفضاء، القمر الاصطناعي الإسرائيلي الأكثر تطورا للاتصالات، “درور-1″، من قاعدة كيب كانافيرال في الولايات المتحدة يوم الأحد.
وأطلق القمر الاصطناعي، الذي طورته شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، إلى المدار على متن صاروخ ”فالكون 9“ ذي المرحلتين، الذي صنعته شركة ”سبيس إكس“ (SpaceX) التابعة لإيلون ماسك.
ووفقا لشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية فإن القمر الاصطناعي يزن 4.5 أطنان ويبلغ طوله الإجمالي 17.8 مترا مع فتح الألواح الشمسية بالكامل. يبلغ طول كل من هوائيي الاستقبال، أو الطبقين، 2.8 متر، وهما الأكبر في قمر اصطناعي إسرائيلي.
من المقرر أن يخدم القمر الاصطناعي احتياجات إسرائيل في مجال الاتصالات على مدى السنوات الخمس عشرة المقبلة.
وقد هبطت المرحلة الأولى من الصاروخ الداعم، الذي استُخدم 13 مرة حتى الآن، على الأرض على متن سفينة شحن – تُعرف أيضا باسم السفينة العائمة المستقلة لإطلاق المركبات الفضائية – أُطلق عليها اسم “اقرأ التعليمات فقط” (Just Read the Instructions)، قبالة سواحل كيب كانافيرال.
دفعت المرحلة الثانية من الصاروخ القمر الاصطناعي إلى عمق الفضاء، مع فتح حاوية الحمولة. وخلال اليوم التالي، من المقرر أن يفتح القمر الاصطناعي ألواحه الشمسية وطبقيه وأن يبدأ في المناورة للوصول إلى موقعه الثابت بالنسبة للأرض.
وقالت شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية إن القمر الاصطناعي سيستغرق حوالي أسبوعين للوصول إلى موقعه الثابت، على ارتفاع حوالي 36 ألف كيلومتر، بعد عدة دورات حول الأرض.
وجاء في بيان للشركة إن “القمر الاصطناعي أكمل عملية الإطلاق، وتشير القراءات الأولية الواردة منه إلى أنه يعمل بشكل صحيح“.
وقالت الشركة: ”في الأسابيع المقبلة، مع وضع القمر الاصطناعي في مداره حول الأرض، سيجري مهندسو شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية سلسلة من الاختبارات للتحقق من وظائفه، وبعد ذلك سيبدأ مهمته التي ستستمر لسنوات في الفضاء باعتباره القمر الاصطناعي الوطني للاتصالات في إسرائيل“.
في كلمته خلال حفل الإطلاق، الذي حضره ”تايمز أوف إسرائيل“ ووسائل إعلامية أخرى، قال بوعز ليفي، الرئيس التنفيذي لشركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، إن “درور-1” هو ”أحدث قمر اصطناعي للاتصالات تم تصنيعه في إسرائيل، ويهدف إلى الحفاظ على هذه القدرة الاستراتيجية الوطنية في البلاد وتزويد إسرائيل بقدرات اتصالات فضائية حيوية لسنوات قادمة“.
وقال ليفي: ”لقد تحول برنامج الفضاء الإسرائيلي من حلم إلى حقيقة بفضل إبداع وابتكار موظفي شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية، الذين طوروا على مر السنين تقنيات معقدة ورائدة“.
تقود شركة صناعات الفضاء الإسرائيلية برنامج الفضاء الإسرائيلي منذ عام 1988 مع إطلاق أول قمر اصطناعي، “أوفيك-1”. وقد طورت الشركة وصنعت وأطلقت العديد من الأقمار الاصطناعية، سواء للاتصالات أو المراقبة، للأغراض العسكرية والعلمية والمدنية.
