بحث

سياسيون يتعهدون بتكثيف المداهمات في الضفة الغربية بينما يطالب اليمين المتطرف “بالإنتقام” بعد هجوم القدس

نتنياهو يزور موقع إطلاق النار برفقة وزير الشرطة بن غفير، الذي حث المواطنين على تسليح أنفسهم، وألقي باللوم على المحكمة العليا لمطالبتها بحصول السجناء الأمنيين على المزيد من الطعام؛ رئيس الوزراء يقول إن المحكمة يجب ألا تكون متساهلة مع أعداء إسرائيل

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يصلان إلى موقع الهجوم في مفترق راموت، عند مدخل القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2025. (Chaim Goldberg/Flash90)
رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (يسار) ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير يصلان إلى موقع الهجوم في مفترق راموت، عند مدخل القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2025. (Chaim Goldberg/Flash90)

ردّ القادة السياسيون الإسرائيليون بغضب إثر هجوم إطلاق نار مميت في القدس يوم الاثنين، متوعدين بـ”عواقب وخيمة وبعيدة المدى” على الفلسطينيين المتهمين بالعنف، بما في ذلك توسيع نطاق المداهمات العسكرية في جميع أنحاء الضفة الغربية.

أثناء زيارته لموقع الهجوم، الذي قُتل فيه ستة أشخاص وأصيب 12 آخرين على يد مسلحين فلسطينيين مشتبه بهم أطلقوا النار على تقاطع مزدحم في المدينة، أعلن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن إسرائيل تخوض “حربًا شرسة ضد الإرهاب”، وقال إن القوات تفرض طوقا على بلدتين بالقرب من رام الله في الضفة الغربية من رام الله، اللتين يُعتقد أن المشتبه بهما انطلقا منها.

وقال نتنياهو للصحفيين: “حرب شرسة ضد الإرهاب تُشن على جميع الجبهات. نحن الآن نلاحق ونطوق القرى التي خرج منها الإرهابيون”.

وقال وزير الدفاع يسرائيل كاتس في بيان إن عمليات مكافحة العنف الفلسطيني، التي ركزت على مخيمات اللاجئين الفلسطينيين في شمال الضفة الغربية في السنوات الأخيرة، ستمتد إلى مناطق أخرى من الضفة الغربية.

وقال، وفقا لمكتبه: “ستكون هناك عواقب وخيمة وبعيدة المدى لهذا الهجوم الشنيع”.

وأضاف، مستخدما الاسم التوراتي لشمال الضفة الغربية انه “كما هزمنا الإرهاب الفلسطيني في شمال السامرة، سنفعل الشيء نفسه قريبًا في معسكرات إرهابية أخرى”.

نفّذت القوات الإسرائيلية خلال العام الماضي مداهمات واسعة النطاق في نابلس وجنين ومناطق أخرى في شمال الضفة الغربية لمكافحة ما تصفه ب”النشاط الإرهابي” الفلسطيني المتنامي.

وقال الجيش في وقت سابق إن القوات تحاصر قريتي قطنة والقبيبة، اللتين يُعتقد أن المهاجمين انطلقا منهما.

وذكرت وسائل إعلام فلسطينية أن الاثنين هما محمد طه ومثنى عمرو، وكلاهما من قطنة. وزعمت التقارير أن القوات الإسرائيلية اعتقلت والد عمرو، الذي كان على ما يبدو طالبا في جامعة بيرزيت قرب رام الله.

رجال الشرطة وأفراد الإنقاذ في موقع الهجوم عند مفترق راموت، بالقرب من مدخل القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2025. (Jamal Awad/Flash90)

قُتل المنفذين خلال الهجوم بينران جندي – هو قائد فرقة في لواء “حشمونائيم” الحريدي الجديد في الجيش – وطالب معهد دينية مسلح، وهو أيضًا من الحريديم.

قتلى الهجوم هم ليفي يتسحاق باش (57 عاما)، يعكوف بينتو (25 عاما)، يسرائيل ماتزنر (28 عاما)، الحاخام يوسف ديفيد (43 عاما)، الحاخام مردخاي شتاينتزاغ (79 عاما)، وسارة مندلسون (60 عاما). جميعهم من سكان القدس باستثناء باش، الذي كان يسكن في تل تسيون وسط الضفة الغربية.

ولا يزال ستة من المصابين في حالة خطيرة بعد ساعات من إطلاق النار، في أعنف هجوم يضرب القدس منذ سنوات.

وقال نتنياهو إن “حربًا” على العنف الفلسطيني مستمرة في القدس والضفة الغربية، “حيث تصدينا بقوة كبيرة”.

وأضاف: “أحبط جهاز الأمن العام (الشاباك) وجيش الدفاع مئات [الهجمات]، كما أحبطت شرطة إسرائيل مئات منها هذا العام. لكن للأسف، لم يحدث ذلك هذا الصباح”.

كما كرر نتنياهو وعده بتدمير حركة حماس في قطاع غزة.

وأضاف أن “القتال مستمر في قطاع غزة”، مؤكدًا أن إسرائيل “ستدمر حماس كما وعدنا، وستُطلق سراح جميع مختطفينا”.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يتفقد موقع الهجوم في مفترق راموت في القدس، في 8 سبتمبر/أيلول 2025. (Chaim Goldberg/Flash90)

في مؤتمر صحفي عُقد مع نظيره المجري في بودابست، أشار وزير الخارجية غدعون ساعر إلى إطلاق النار كدليل على ضرورة منع قيام دولة فلسطينية تحت سلطة السلطة الفلسطينية.

وقال: “نحن في حرب مع الإرهاب الإسلامي المتطرف. على أوروبا والمجتمع الدولي، وكل دولة، أن تتخذ الآن قرارًا واضحا: هل هم إلى جانب إسرائيل، أم إلى جانب الجهاديين؟”. وأشار إلى وزير الخارجية المجري بيتر سيارتو قبل أن يضيف “نعلم أن المجر تقف إلى جانبنا”.

وفي معرض حديثه عن عدد من الدول الغربية التي تخطط للاعتراف بدولة فلسطينية هذا الشهر، قال ساعر “نرفض رفضا قاطعا المحاولات الحالية لإجبار إسرائيل على قبول دولة إرهابية فلسطينية في قلب أرضنا الصغيرة. هذا لن يحدث”.

وقال: “الإرهابيون الذين نفذوا الهجوم هذا الصباح جاؤوا من أراضي السلطة الفلسطينية. إن إقامة مثل هذه الدولة لن يكون لها سوى هدف واحد: القضاء على دولة إسرائيل”.

وزير الخارجية غدعون ساعر (يسار) يلتقي نظيره المجري بيتر سيارتو (يمين) في وزارة الخارجية في بودابست، المجر، في 8 سبتمبر 2025. (Attila KISBENEDEK / AFP)

وأضاف: “يجب أن يكون واضحًا أن السلطة الفلسطينية لم تقطع علاقاتها بالإرهاب قط”، مؤكدا ذلك بتكرار الاتهامات التي وجهها إلى جانب نظيره الدنماركي أمس بأن السلطة الفلسطينية فشلت في مكافحة الإرهاب، ومعالجة المخاوف الأمنية، ووضع حد للتحريض في المدارس.

وتابع قائلا: “بناء على أفعالها، فإن السلطة الفلسطينية لا تستحق دولة”، مضيفا أن الاعتراف بدولة “لن يؤدي إلا إلى زعزعة استقرار المنطقة”، وكرر تحذيره من أن مثل هذه الخطوة “ستدفعنا نحو خطوات أيضًا”.

بن غفير ينتقد المحكمة العليا، ويتعهد بالحفاظ على ظروف السجون سيئة

أثناء زيارته لموقع الهجوم، عند مفترق راموت في منطقة ذات أغلبية حريدية في القدس، برفقة نتنياهو، أشاد وزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، رئيس حزب “عوتسما يهوديت” اليميني المتطرف، بالحملة التي قادها بعد هجوم حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 لتوزيع الأسلحة على المدنيين، والتي ساعدت في وقف الهجوم.

وقال: “كان هناك عمل بطولي هنا، قام به جندي حريدي من ألوية حشمونائيم [الحريدية]، ورجلان حريديان حصلا على أسلحة كجزء من خطة الإصلاح [لحمل] السلاح. لقد قلتُ إن الأسلحة تنقذ الأرواح، وعلينا أن نتذكر ذلك. أدعو مواطني إسرائيل – تسلّحوا”.

وحاول الوزير الربط بين الهجوم وقرار محكمة صدر قبل يوم واحد قضى بأن الأسرى الأمنيين في السجون الإسرائيلية لا يحصلون على طعام كافٍ.

“بالأمس فقط، خففت المحكمة العليا ظروف عناصر النخبة الفلسطينية، وقضت بضرورة التدخل في قائمة طعامهم”، في إشارة إلى أعضاء وحدة “النخبة” التابعة لحركة حماس.

متفرجون في موقع الهجوم عند مفترق راموت، بالقرب من مدخل القدس، 8 سبتمبر/أيلول 2025. (Chaim Goldberg/Flash90)

وتابع قائلا: “يا أصدقاء، هذه ليست لعبة. عندما تفعل المحكمة العليا شيئًا كهذا، فإنها ترسل رسالة إلى الإرهابيين. أقول لقضاة المحكمة: ’لا تفعلوا ذلك. توقفوا عن ذلك’”. وانتقدت المحكمة تصريحاته لاحقًا.

ومناشدا نتنياهو – الذي وقف بجانبه بوجهٍ جامد – تعهد بن غفير بتحدي المحكمة قائلا “ستبقى الأوضاع في السجن على ما هي عليه؛ فهذا يزيد من الردع”.

من جانبه، خاطب نتنياهو “المحكمة”، قائلا لها “نحن لا نتهاون مع أعدائنا”. وقال إن إسرائيل تضربهم بلا هوادة، “وعليكم أن تتصرفوا بالمثل”.

وأعربت المحكمة العليا، في بيان، عن “أسفها” لأن بن غفير قرر مهاجمة المحكمة العليا في يوم وقوع هذا الهجوم الخطير، واصفة تعليقاته بأنها “مؤسفة”.

كما ألقى النائب اليميني المتطرف آفي ماعوز، العضو الوحيد في الكنيست عن حزب “نوعام” المناهض لمجتمع الميم، باللوم على القضاء في الهجوم، واصفا إياه بأنه “رد مباشر” على حكم المحكمة العليا الصادر يوم الأحد.

كما دعا بن غفير إلى تطبيق قانون، صدر في نوفمبر/تشرين الثاني 2024، لطرد أفراد عائلات منفذي الهجمات من إسرائيل، بمن فيهم المواطنون الإسرائيليون، إذا كانوا على علم مسبق بالهجوم ولم يبلغوا عنه، أو أعربوا عن دعمهم لأي عمل هجومي أو منظمة هجومية.

وقال بن غفير: “لقد وقعت في الأسابيع الأخيرة على 35 أمرا مثل هذا، وأعتقد أن وزير الداخلية الجديد ياريف ليفين سيوافق على هذه الطلبات”.

وأيد وزير التربية التعليم يوآف كيش، من حزب “الليكود” بزعامة نتنياهو، قانون الطرد، قائلا في بيان له بعد هجوم إطلاق النار إن إسرائيل “يجب أن تنتقل من الدفاع إلى الردع” من خلال “القضاء على الإرهابيين وترحيل عائلاتهم على الفور”.

وزير التعليم يوآف كيش في وزارة التعليم في القدس، استعدادًا لافتتاح العام الدراسي، 31 أغسطس/آب 2025. (Chaim Goldberg/Flash90)

أعلن حزب “عوتسما يهوديت” بزعامة بن غفير، بعد الهجوم، عزمه على طرح مسألة تطبيق عقوبة الإعدام على منفذي الهجمات الأسبوع المقبل في لجنة الأمن القومي بالكنيست، برئاسة عضو الكنيست عن الحزب تسفيكا فوغيل.

وقال بن غفير في بيان: “إن عقوبة الإعدام على الإرهابيين هي ما يستحقه كل إرهابي يُقدم على قتل اليهود. وإلى حين إقرار القانون، تم تشديد شروط سجن الإرهابيين”.

وقالت ليمور سون هار-ميليخ، عضو الكنيست عن حزب “عوتسما يهوديت”، التي قدمت مشروع القانون: “هذه هي الخطوة الأولى نحو استعادة الردع. سنواصل الدفع بالقانون حتى إقراره النهائي”.

وتعليقا على الهجوم، كتبت هار-ميليخ على منصة X “لا فرق بين غزة وجنين، وبين خان يونس ورام الله. في كل مكان، لا يريد العدو سوى شيء واحد، وهو قتلنا”.

وأضافت “في مواجهة هذا الواقع، الحل الوحيد هو: الغزو والتهجير والاستيطان. وبهذه الطريقة فقط نستطيع إعادة الأمن لشعب إسرائيل واستئصال الإرهاب من جذوره”.

من اليسار إلى اليمين: عضو الكنيست ليمور سون هار ميليخ في 18 يوليو/تموز 2024. (Chaim Goldberg/Flash90)؛ عضو الكنيست يتسحاق كرويزر في 24 يونيو/حزيران 2024. (Yonatan Sindel/Flash90)؛ من اليمين: عضو الكنيست تسفي سوكوت، في 20 يناير/كانون الثاني 2025. ((Chaim Goldberg/Flash90)؛ جميع الصور ملتقطة في الكنيست في القدس.

وكتب زميلها في الحزب، يتسحاق كرويز، “النازيون هم نازيون”، مضيفًا “دمّروهم واقضوا عليهم، لا سبيل آخر”.

وكان عضو الكنيست تسفي سوكوت، من حزب “الصهيونية المتدينة” اليميني المتطرف، والذي زار موقع الهجوم برفقة نتنياهو وبن غفير، قد دعا في وقت سابق إلى “الانتقام” من الهجوم.

وكتب ان “النازيون هم أنفسهم النازيون في كل مكان، ويجب أن يتلقوا نفس المعاملة. لا تعايش معهم”.

كما أشار وزراء أكثر اعتدالاً في حكومة نتنياهو إلى الحادث كحجة لتبني سياسات أمنية متشددة.

وقالت نائبة وزير الخارجية شارين هاسكل إن الهجوم يؤكد “أهمية تسليح المدنيين”، لأن زيادة عدد الإسرائيليين حاملي السلاح ستساعد في وقف مثل هذه الهجمات وتقليل الخسائر.

كما ألقى وزير الاقتصاد ورئيس بلدية القدس السابق، نير بركات، باللوم على السلطة الفلسطينية، مُعلنًا أن الوقت قد حان لإغلاق النظام الحاكم الفلسطيني.

وكتب بركات في تغريدة أن “دماء القتلى ملطخة بأيدي السلطة الفلسطينية، التي تُموّل الإرهاب وتُشجّعه. حان الوقت لتفكيك السلطة الفلسطينية”، مُشيدًا بالجندي الحريدي الذي “قضى على الإرهابيين ومنع كارثةً أكبر”.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يلقي كلمة في الجلسة الافتتاحية الثالثة والعشرين للمجلس الوطني الفلسطيني في مدينة رام الله بالضفة الغربية، في مقره الرئاسي، 30 أبريل 2018. (Flash90)

في غضون ذلك، أصدرت رئاسة السلطة الفلسطينية بيان إدانةً أشار إلى الهجوم، وإن كان بشكل غير مباشر.

وأكدت الرئاسة موقفها الرافض والمستنكَر لأي مساس بالمدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين، ورفضها جميع أشكال العنف أيًا كان مصدره.

وأكدت الرئاسة أيضًا أن “الأمن والاستقرار لن يتحققا دون إنهاء الاحتلال”، وأن نيل الشعب الفلسطيني حقوقه في دولة مستقلة “هو الضمانة الوحيدة لإنهاء دوامة العنف في المنطقة”.

هرتسوغ: على العالم أن يدرك أن إسرائيل تواجه “شرًا مُطلقًا”

وامتنع الرئيس يتسحاق هرتسوغ عن إصدار أي بيان سياسي، واكتفى بإصدار بيان أعرب فيه عن أسفه لـ”صباح مؤلم وصعب“ وقدم رسالة قوة في أعقاب الهجوم المسلح الدامي الذي وقع عند مفترق راموت في القدس.

وكتب على منصة X “لقد قُتل وأصيب مواطنون أبرياء، أطفال وكبار، بدم بارد في حافلة في شوارع المدينة على أيدي إرهابيين أشرار”، مقدمًا تعازيه لأسر الضحايا الخمسة الذين قُتلوا – ارتفع عدد القتلى منذ ذلك الحين إلى ستة – ومتمنيًا الشفاء التام للمصابين.

الرئيس إسحاق هرتسوغ يتحدث خلال حدث عام في 2 سبتمبر 2025. (Kobi Gideon/GPO)

وقال “إن الهجوم المروع يُذكرنا مرارًا وتكرارًا بأننا نحارب شرًا مُطلقًا”، مضيفًا أنه “على العالم أن يُدرك ما نواجهه. وعليه أيضًا أن يُدرك أن الإرهاب لن يُقهرنا ولن يُحقق أهدافه. شعب إسرائيل قوي. شعب إسرائيل حيّ”.

وأعرب زعيم المعارضة يئير لبيد عن دعمه لقوات الأمن الإسرائيلية “في جهودها لإحباط الإرهاب” عقب الهجوم. وفي منشور على منصة إكس، قدّم لبيد “تعازيه الحارة لعائلات القتلى” وتمنى “الشفاء العاجل للجرحى”.

لاحقًا، ومع انتشار تصريحات بن غفير التي تُلقي باللوم على المحكمة العليا، لجأ لبيد إلى وسائل التواصل الاجتماعي للتنديد به وبرئيس الوزراء.

وكتب زعيم المعارضة على منصة X “امتنعت المعارضة عن إلقاء اللوم على الحكومة في الهجوم المروع. قررنا ألا نتصرف كما فعلوا عندما كنا نقود البلاد في أيام أكثر أمانًا. ربما يكون هذا خطأً سياسيًا، لكن في مواجهة الضحايا والألم، لن نكون مثلهم”.

وأضاف “لكن نتنياهو وبن غفير لن يتغيرا أبدًا. بينما يرقد الضحايا أمام أعيننا، تُلقي الحكومة باللوم على النظام القضائي… بدلًا من تحمل المسؤولية”.

زعيم المعارضة ورئيس حزب يش عتيد، عضو الكنيست يئير لبيد، يحضر مؤتمرًا لحزب يش عتيد في تل أبيب، 1 سبتمبر 2025. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وتابع قائلا: “لم يبقَ لنا إلا أن نكرر ما قاله نتنياهو وبن غفير مرارًا وتكرارًا خلال عهد ’حكومة التغيير’: أنتم المسؤولون، هذا على عاتقكم. لقد وعدتم مواطني إسرائيل بالأمن، وقد فشلتم“.

وأشاد كل من أفيغدور ليبرمان، رئيس حزب “يسرائيل بيتنو” ويائير غولان، رئيس الحزب “الديمقراطيون”، بالجندي الإسرائيلي الذي أطلق النار على منفذي الهجوم، مشيرين إلى أنه قائد فرقة في اللواء الحريدي الجديد في الجيش، ووصفه ليبرمان بأنه “بطل”.

ينتقد كل من ليبرمان وغولان بشدة رفض المجتمع الحريدي الأوسع الانضمام إلى الجيش الإسرائيلي.

وكتب غولان على منصة X “تصدى الجندي للعدو ببسالة، وتصرف لتحييد الإرهابيين”، مشيرًا إلى أن الجندي حريدي، ومضيفًا أن إسرائيل “ستلاحق المسؤولين عن الهجوم ومرسليهم، وسنقدمهم للعدالة بكل قوة”.

ساهم ليون كارييم في هذا التقرير

اقرأ المزيد عن