بحث

رفات الجاسوس إيلي كوهين سيُنقل قريبا من سوريا إلى إسرائيل – تقرير

ردا على تقرير في وسيلة إعلام سعودية، نادية، أرملة كوهين، تقول إن الموساد ليس على دراية بخطط إعادة جثمانه، الذي دُفن في دمشق بعد إعدامه في عام 1965

جاسوس الموساد إيلي كوهين، الذي أُعدم في سوريا عام 1965.(Israel GPO)
جاسوس الموساد إيلي كوهين، الذي أُعدم في سوريا عام 1965.(Israel GPO)

أفادت قناة ”الحدث“ السعودية يوم الأحد أن رفات الجاسوس الإسرائيلي إيلي كوهين، الذي عمل في سوريا خلال الستينيات، من المتوقع أن يتم نقلها قريبا إلى إسرائيل.

لم يتم التحقق من صحة هذا الخبر ولم يتم تقديم أي تفاصيل أخرى.

وقالت نادية كوهين، أرملة الجاسوس، لموقع “واينت”: ”الموساد ليس على علم بهذه القصة، ولا يعلمون أنه سيتم إعادته“.

ووصفت ما قالت إنها ”عاصفة داخلية. لدي أمل في أن ما يحدث في سوريا سيسمح بمزيد من المرونة. أنا متفائلة طوال الوقت، وهذا الأمر يشغل بالي وقلبي طوال الوقت. لم أفقد الأمل”.

تم القبض على كوهين وإعدامه من قبل النظام السوري في عام 1965 ودُفن في دمشق. على مر السنين، رفض نظام بشار الأسد طلبات القدس بتسليم رفاته أو مبادلتها بمعتقلين سوريين محتجزين في إسرائيل.

نُشر تقرير يوم الأحد بعد حوالي خمسة أشهر من عملية إسرائيلية سرية في سوريا استعادت حوالي 2500 وثيقة ومتعلقات شخصية تخص كوهين.

نادية كوهين (على يسار الصورة)، أرملة الجاسوس إيلي كوهين، تلتقي رئيس الوزراء نتنياهو (على يمين الصورة) في مكتبه، 18 مايو 2025، بعد أن استعادت إسرائيل نحو 2000 وثيقة تتعلق بأسره من سوريا. (Prime Minister’s Office)

كوهين، المولود في مصر لأسرة يهودية، انضم إلى الموساد في أوائل الستينيات وتسلل إلى أعلى مستويات القيادة السياسية السورية تحت اسم مستعار هو كامل أمين ثابت.

(خلال زيارة إلى دمشق الشهر الماضي، قال دافيد هوروفيتس، محرر “تايمز أوف إسرائيل”، لمسؤول في وزارة الخارجية السورية أنه إذا أعادت الحكومة السورية الجديدة رفات كوهين، فإن إسرائيل بأسرها ستندهش وسترى أن سوريا قد تغيرت بالفعل. وقال المسؤول في نهاية جلسته مع المجموعة الزائرة: ”لقد تحدثت من قلبك، وأنا استمعت إليك بقلبي“).

جاء التقرير السعودي أيضا في خضم الجهود الإسرائيلية للتوصل إلى اتفاق أمني مع سوريا، في أعقاب الإطاحة بالأسد في ديسمبر الماضي على يد القوات الإسلامية بقيادة الرئيس المؤقت الحالي أحمد الشرع.

وقد تم نشر قوات الجيش الإسرائيلي في تسعة مواقع داخل جنوب سوريا منذ ديسمبر، معظمها داخل منطقة عازلة تراقبها الأمم المتحدة على الحدود بين البلدين.

وقد حدد المسؤولون السوريون هدفا يتمثل في التوصل إلى اتفاقات عسكرية وأمنية مع إسرائيل بحلول نهاية العام.

وفي الشهر الماضي، صرح مسؤول رفيع المستوى في إدارة ترامب لـ ”تايمز أوف إسرائيل“ أن اتفاقا أمنيا بين إسرائيل وسوريا في طور الإعداد قد اكتمل بنسبة ”99%“، بل وذهب إلى القول إن الإعلان عنه متوقع في غضون الأسبوعين المقبلين، لكن ذلك لم يحدث.

اقرأ المزيد عن