رحلة في الزمن إلى الوراء: صور مذهلة لمدينة القدس قبل 100 عام
بمناسبة يوم القدس، تعرض ’مدينة داوود’ مجموعة من الصور تم التقاطها في العاصمة قبل وقت طويل من تأسيس الدولة اليهودية
مدينة القدس، التي كانت دائما هدفا لجيوش غازية، استبدلت حاكميها مرات لا تُعد ولا تحصى منذ تأسيس الملك داوود لها كعاصمة للمملكة المتحدة قبل نحو 3000 عام.
عندما أعلنت دولة إسرائيل الحديثة عن استقلالها في عام 1948، سيطرت القوات الأردنية على القدس الشرقية والبلدة القديمة، وقسمت المدينة إلى نصفين، ما دفع سكانها اليهود إلى الفرار منها.
بعد مرور 20 عاما من ذلك، في 7 يونيو 1967، انتصرت إسرائيل على الجيش الأردني في رد على قصف كثيف على المناطق المدنية. ودخل الجيش الإسرائيلي البلدة القديمة والقدس الشرقية، منهيا بذلك انقسام المدينة.
في عام 1980 قامت إسرائيل رسميا بضم الأجزاء التي استولت عليها، وهي خطوة لا تحظى باعتراف كامل من المجتمع الدولي ولا تزال موضع جدل حتى اليوم.
لكن مع استثناءات نادرة، فإن مدينة السلام غالبا ما ترقى إلى اسمها. حيث يقوم جميع سكان أحياء المدينة المتنوعة بالعمل والتسوق واللعب جنبا إلى جانب في الوقت الذي يعيش فيه الناس حياتهم اليومية.
ولهذا السبب، تشكل ذكرى توحيد المدينة أو ما يُعرف باسم “يوم القدس” مناسبة للإسرائيليين اللاحتفال. حيت يتم تنظيم مسيرات وحفلات وفعاليات أخرى سنويا.
بمناسبة “يوم القدس”، قامت “مدينة داوود” بنشر مجموعة من الصور تم التقاطها في القدس قبل أكثر من 150 عاما. فيما يلي صور مختارة منها.
هذه الصورة لفتحة في سور البلدة القديمة بالقرب من باب الخليل يمكن رؤيتها اليوم أيضا، ولكنها تعج اليوم السيارات والدراجات النارية بدلا من الأحصنة والعربات.
من حين لآخر يحظى سكان المدينة التي تتمتع بطقس معتدل عادة ببعض الثلوج. هذه صورة لجنديين بريطانيين تم التقاطها بعد عاصفة ثلجية قوية كما يبدو في عام 1921، حيث وصلت الثلوج إلى إلى ركبهما خلال وقوفهما من أمام الحائط الغربي.
اليوم، تحولت مسألة صلاة الرجال والنساء معا عند الحائط الغربي إلى قضية مثيرة للجدل. في هذه الصورة التي تم التقاطها قبل قيام اسرائيل، يصلي النساء والرجال جنبا إلى جنب من دون الفصل التقليدي بينهم، أو بوجود جدار فصل بين الجنسين الموجود في عدد كبير من الكنس الأرثوذكسية.
هذا المنظر الجنوبي للحرم القدسي، في صورة تم التقاطها في عام 1931، يشمل مساحة واسعة من أفق المدينة. الصورة التي تم التقاطها قبل نحو 90 عاما بعيدة كل البعد عن المشهد الحضري المزدحم للمدينة اليوم، مع الطرق السريعة والمباني الشاهقة.
تم تدمير كنيس “حورفا” الرائع الذي تم بناءه في القرن السادس عشر مرتين – الأولى كانت في عام 1721، والمرة الثانية في “حرب الإستقلال” في عام 1948، بعد وقت قصير من التقاط هذه الصورة له. اليوم، أعيد بناء كنيس “حورفا” مرة أخرى، حيث يأتي الزوار إلى المكان للصلاة والتقاط الصور لجدرانه المزخرفة.
هذه صورة تم التقاطها في عام 1920 لجنود بريطانيين يتمتعون بأشعة الشمس في أحد أيام شهر أبريل اللطيفة في البلدة القديمة.
American Colony)
حتى في أيامنا هذه، قد يكون ركوب الحمار هو طريقة النقل الأسهل عند التنقل بين أزقة البلدة القديمة. بالطبع عدد قلة من سكان البلدة القديمة يملكون الحمير اليوم – ولكنرؤية عربة غولف في بعض الأحيان ليست بمشهد غريب.
(American Colony)
هذه الصورة تم التقاطها قبل نحو 100 عام خارج باب العامود في البلدة القديمة. في ذلك الوقت، كما هو الحال اليوم، كان التجار يحتشدون خارج الباب لحماية بضائعهم بسبب حركة المشاة الكثيفة.
أحد سكان البلدة القديمة اليهود ينزل الدرج في صورة تم التقاطها بين الأعوام 1934-1939. الرجل يرتدي عباءة طويلة يرتديها الحاسيديم في القدس بخطوطها المميزة ويحمل معه شال الصلاة التقليدي.
في هذه الصورة المجهولة، بالإمكان رؤية رجلين مسلمين يسيران نحو باب في البلدة القديمة، وكاهن أرثوذكسي يسير باتجاههما، مع العلم التركي الذي يظهر في المدخل.






