رائد فضاء إماراتي اصطحب علم إسرائيل معه في رحلته لمحطة الفضاء الدولية عام 2019 قبل التطبيع
سافر هزاع المنصوري إلى محطة الفضاء الدولية حاملا العلم الاسرائيلي قبل عام من تطبيع العلاقات بين الإمارات وإسرائيل في اطار "اتفاقيات إبراهيم"

قال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الخميس، إن أول رائد فضاء إماراتي أحضر معه علم إسرائيل عندما سافر إلى محطة الفضاء الدولية في عام 2019.
قال ألون أوشبيز في تغريدة إن هزاع المنصوري أهدى العلم لمسؤولين إسرائيليين خلال زيارة هذا الأسبوع للجناح الإسرائيلي في معرض “إكسبو 2020” في دبي.
أظهرت الصور التي نشرها أوشبيز، رائد الفضاء الإماراتي بعلم إسرائيلي صغير مؤطر.
ونقل موقع “واينت” الإخباري عن المنصوري قوله “هذه هدية لكل الإسرائيليين (…) أنا سعيد لوجودي هنا وأن أقدم العلم الإسرائيلي كهدية للشعب هنا وللجمهور في إسرائيل”.
جاءت رحلة رائد الفضاء الإماراتي – الأولى التي قام بها عربي إلى محطة الفضاء الدولية – قبل ما يقارب من عام من موافقة إسرائيل والإمارات العربية المتحدة على تطبيع العلاقات الدبلوماسية كجزء من “اتفاقيات إبراهيم” المدعومة من الولايات المتحدة.
This morning we hosted a very dear & special guest at the Israel pavilion at @ExpoDubai2021, the first Emirati astronaut. @astro_hazzaa gifted us with an Israeli flag he took with him on his first mission to the International Space Station. Thank you (& may the force be with you) pic.twitter.com/DGdgXzJmSG
— Alon Ushpiz (@AlonUshpiz) December 23, 2021
في شهر أكتوبر، انتهت إسرائيل والإمارات العربية المتحدة من اتفاق للتعاون في عدد من المشاريع الفضائية، بما في ذلك الإطلاق المشترك لمهمة “بيريشيت 2” إلى القمر، ومحاولة إسرائيل – الثانية – لهبوط مركبة فضائية غير مأهولة على سطح القمر بحلول عام 2024، حيث من المتوقع ان تضع الدولتان أعلامها جنبا إلى جنب.
كما وقعت وكالة الفضاء الإماراتية اتفاقية في ذلك الوقت مع وكالة الفضاء الإسرائيلية لتعزيز التعاون في البحث العلمي، واستكشاف الفضاء ونقل المعرفة وإجراء بحث مشترك بناء على معلومات من القمر الصناعي “فينوس” الذي تم إطلاقه في عام 2017، وهو تعاون بين إسرائيل وفرنسا.
كانت تلك الاتفاقيات هي أحدث خطوة في العلاقة المزدهرة بين البلدين منذ توقيع “اتفاقيات إبراهيم”. خلقت الاتفاقيات ضجة من الإثارة فيما يتعلق بإمكانية التعاون الاقتصادي، لا سيما في مجال التكنولوجيا.
يتم تنسيق مهمة “بيريشيت 2” من قبل منظمة “سبيس إل” الإسرائيلية غير الحكومية التي قالت في بيان لها إن الاتفاقية مع الإمارات “خلقت نموذجا للتعاون بين الشعبين في العديد من الجوانب – التكنولوجية والعلمية والتعليمية – التي ستعمل على تعميق الاتصال بين الدول وستكون بمثابة مصدر إلهام لمزيد من التعاون بين إسرائيل والدول العربية الأخرى”.
الإمارات العربية المتحدة لديها برنامجها الفضائي الناجح، حيث أطلقت مسبار الفضاء “أمل” إلى المريخ في وقت سابق من هذا العام.