رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يتوجه إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية “روتينية”
لم يصدر تعليق رسمي من رام الله على وضع القائد الفلسطيني، ولكن هذه لن تكون المرة الأولى التي يسافر فيها عباس إلى ألمانيا لإجراء فحوصات طبية
من المقرر أن يتوجه رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس إلى ألمانيا لتلقي علاج طبي بعد ظهر يوم الإثنين، فيما وصفه المسؤولون بأنها فحوصات “روتينية”.
بحسب هيئة البث العام “كان”، وصف مسؤولون مقربون من عباس الرحلة بأنها “روتينية”.
وشوهدت طائرتا هليكوبتر تهبطان في مقر عباس في رام الله لنقله إلى عمان في مقاطع فيديو انتشرت على وسائل الإعلام الفلسطينية. من هناك، ورد أن عباس سيُنقل إلى ألمانيا.
ولم يتسن الوصول لمتحدث بإسم مكتب عباس للتعليق على حالة الرئيس. لكن عباس، وهو مدخن منذ فترة طويلة، لديه تاريخ طويل من المشاكل الصحية، من مشاكل في القلب إلى معركة مع سرطان البروستاتا منذ أكثر من عقد من الزمن.
لن تكون الرحلة الحالية إلى ألمانيا هي الأولى لعباس. في عام 2019، توجه رئيس السلطة الفلسطينية إلى برلين لتلقي علاج.
وواجه عباس (85 عاما) مشاكل صحية متكررة في السنوات الأخيرة، مما أثار مخاوف من صراع على السلطة إذا كان غير قادر على الاستمرار في شغل منصب رئيس السلطة الفلسطينية.
وانتشرت الشائعات حول صحة عباس. وعمل المسؤولون الفلسطينيون على التقليل من أهمية التقارير غير المؤكدة وإبقاء المشاكل الصحية التي يعاني منها لرئيس بعيدة عن أعين الجمهور.
في فبراير 2018، خضع عباس لفحوصات طبية، بما في ذلك خزعة، في مستشفى جامعة “جونز هوبكنز” في بالتيمور بولاية ماريلاند، بحسب جبريل الرجوب، أمين سر اللجنة المركزية لحركة “فتح”، الذي قدم التقرير إلى تلفزيون فلسطين، القناة الرسمية للسلطة الفلسطينية.
وقال الرجوب في ذلك الوقت: “كان يعاني من مشكلة صحية بسيطة، لذلك خضع لفحص. قام الأطباء بأخذ خزعة منه ونحن نعرف الآن أنه لا توجد هناك أي مشكلة”.
لم يعين عباس نائبا لرئيس السلطة الفلسطينية ولم يتحرك لإنشاء مثل هذا الدور. منذ عام 2005، عندما تم انتخاب عباس لولاية مدتها أربع سنوات، لم يجر الفلسطينيون أيضا انتخابات رئاسية للسلطة الفلسطينية.
ومن المقرر أن يتجه الفلسطينيون إلى أول انتخابات وطنية لهم منذ 15 عاما في 22 مايو، عندما قرر عباس إجراء انتخابات تشريعية فلسطينية.
