رئيسا الإئتلاف يعلنان نيتهما حل الكنيست في الأسبوع المقبل
بعد حل الكنيست، سيصبح وزير الخارجية لابيد رئيسا للحكومة الانتقالية إلى أن تؤدي حكومة جديدة اليمين القانونية

سيطرح الائتلاف مشروع قانون لحل نفسه طواعية في الأسبوع المقبل وإنهاء الحكومة الإسرائيلية الـ36 والدعوة لانتخابات جديدة، بحسب بيان دراماتيكي مشترك صدر عن رئيس الوزراء نفتالي بينيت ووزير الخارجية يائير لابيد.
وسيدلي بينيت ولابيد ببيان للجمهور في الساعة الثامنة مساء (بتوقيت إسرائيل).
بعد حل الكنيست، سيصبح لابيد رئيسا للحكومة الانتقالية إلى أن تؤدي حكومة جديدة اليمين القانونية.
وقال مصدر مطلع على الموضوع إن جزءا من دافع رئيس الوزراء نفتالي بينيت لحل الكنيست بمحض إرادته هو أن عضو الكنيست نير أورباخ يعتزم التصويت لصالح حل الكنيست، وهي خطوة لا يمكن لأقلية سياسية تضم 59 نائبا الدفاع عن نفسها منها.
من جهته علق وزير الدفاع بيني غانتس على إعلان لابيد وبينيت قائلا “من المؤسف أن يتم جر البلاد مرة أخرى إلى انتخابات”، في حين قال مصدر في حزبه “أزرق أبيض” لـ”تايمز أوف إسرائيل” إن غانتس لم يكن على علم بشأن القرار النهائي قبل اتخاذه.
وأضاف غانتس أنه لا “يحكم” على القرار، مضيفا أن الحكومة ستواصل العمل “قدر الإمكان” خلال الفترة الانتقالية.
وأشارت تقارير إعلامية عبرية إلى أن موعد الانتخابات الأكثر ترجيحا هو 25 أكتوبر.
وكان بينيت قد أبلغ وزيرة الداخلية أييليت شاكيد في وقت سابق من اليوم بالقرار لحل الكنيست الـ24، وفقا لمصادر سياسية. ولم يكن هناك تشاور مسبق معها.
كان بينيت وشاكيد شريكين مقربين منذ دخولها عالم السياسة قبل نحو عشر سنوات، لكن هذا التطور يبدو أنه يشير إلى أن شراكتهما قد تكون على وشك الوصول إلى نهايتها.