حملة تبرعات لمنفذ هجوم دوما تجمع أكثر من 500,000 ألف شيكل في يوم واحد
الموقع يهدف إلى تغطية التكاليف القانونية للطعن في ثلاثة أحكام بالسجن مدى الحياة صدرت ضد عميرام بن أوليئل بعد إدانته بإلقاء قنابل حارقة على أسرة فلسطينية في 2015
نجحت حملة جمع تبرعات عبر الإنترنت لمستوطن نفذ هجوم حرق وأدين بقتل ثلاثة فلسطينيين من عائلة واحدة بجمع أكثر من نصف مليون شيكل من أجل تغطية تكاليف الاستئناف على الحكم في غضون أقل من يوم.
وحكمت المحكمة المركزية في اللد على عميرام بن أوليئل بالسجن ثلاث مؤبدات بعد إدانته بتنفيذ هجوم إلقاء قنابل حارقة على منزل عائلة دوابشة في عام 2015 في قرية دوما بالضفة الغربية. وقد أسفر الهجوم عن مقتل سعد ورهام دوابشة، وابنهما محمد (18 شهرا). ونجا الابن الأكبر، أحمد (5 سنوات) من الهجوم لكنه أصيب بحروق بالغة.
وقال محامو بن إوليئل إنهم يعتزمون تقديم استئناف على الحكم للمحكمة العليا.
ونجحت حملة عبر الإنترنت أطلقتها منظمة الدفاع القانوني “هونينو”، التي تمثل عادة متطرفين يهود مزعومين، في جمع مبلغ 539,889 شيكل (157,874 دولار) من أكثر من 1700 متبرع حتى عصر يوم الثلاثاء.
من بين الداعمين لحملة جمع التبرعات كان يائير نتنياهو، نجل رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، الذي أعاد نشر الرابط للحملة يوم الإثنين عبر “تويتر”.
وتصف ملاحظة توضيحية على صفحة جمع التبرعات حياة بن أوليئل بأنها “كابوس” منذ اعتقاله قبل ما يقارب من خمس سنوات، وتزعم أنه اعترف بالجريمة فقط بعد تعرضه للتعذيب.
وقد اعترف بن أوليئل بالهجوم في عدة مناسبات خلال استجوابه من قبل جهاز الأمن العام (الشاباك). ومع ذلك، فقد تم رفض بعض الاعترافات من قبل المحكمة عام 2018 بعد أن قرر القضاة أنه تم الإدلاء بها إما أثناء أو بعد خضوعه لـ”استجواب مكثف”، أو التعذيب.
كما جاء دعم ابن أوليئل من قبل أكثر من 20 حاخاما الذين وقّعوا على رسالة مفتوحة يوم الإثنين طالبوا فيها بتبرئته. وتتضمن القائمة العديد من الشخصيات المعروفة في الجناح اليميني المتطرف للصهيونية المتدينة، بما في ذلك الحاخام شلومو أفنير، والحاخام الأكبر لمدينة صفد شموئيل إلياهو، والحاخام الأكبر لمستوطنة كريات أربع دوف ليئور، والحاخام تسفي طاو.
وجاء في الرسالة، “لا أحد يجادل في أن اعتراف عميرام، الدليل الوحيد ضده، انتُزع منه من خلال التعذيب. وهذا كاف لتبرير إطلاق سراحه”.
ورد عضو الكنيست يائير غولان من حزب اليسار “ميرتس” المعارض على الرسالة الثلاثاء بالمطالبة من خلال تغريدة بإقالة الحاخامات الذين وقّعوا على الرسالة من الخدمة العامة وحظرهم من أي مؤسسة تعليمية.
وأضاف: “من المهم أن نتذكر أن هؤلاء الحاخامات وأنصارهم – جميعهم من أنصار بينيت”، في إشارة إلى نفتالي بينيت، زعيم حزب “يمينا” اليميني الذي يستقطب لقاعدته الانتخابية مؤيدين من المستوطنين والتيار القومي المتدين. وقد أظهرت استطلاعات الرأي الأخيرة أنه من المرجح أن يكون ثاني أكبر حزب في الكنيست إذا أجريت الانتخابات.
ومن المقرر عقد جلسة إقرار عقوبة مراهق أدين بالتواطؤ مع بن أوليئيل يوم الأربعاء.
