حملة إنترنت تسلط الضوء على طالبي اللجوء الأفارقة في إسرائيل
الحملة على مواقع التواصل الإجتماعي تسلط الضوء على تصريحات اللاجئين الأفارقة في محاولة لإضفاء منظور إنساني على المعتقلين
أطلق نشطاء حملة على مواقع التواصل الإجتماعي تهدف إلى تسليط الضوء على محنة المهاجرين وطالبي اللجوء الأفارقة، الذين قامت الحكومة الإسرائيلية بإحتجازهم.
حملة “أصوات حولوت”، التي سُميت على اسم مركز إحتجاز اللاجئين في صحراء النقب بالقرب من الحدود مع مصر، هي محاولة من قبل الناشطين لإضفاء منظور إنساني على حوالي 2,500 طالب لجوء أفريقي دخلوا إسرائيل بشكل غير قانوني ويتم إحتجازهم حاليا.
وتضمنت منشورات للحملة، التي يوجد لديها أيضا موقع باللغة العبرية، عشرات الإقتباسات من طالبي لجوء أٌجريت معهم لقاءات من قبل نشطاء منذ إطلاق الحملة يوم الأحد.
وكتب أحد المستخدين، نقلا عن طالب لجوء معتقل من إريتريا أسماه “V”، “على الرغم من أننا سود، بالنسبة لمعظم الناس نحن شفافون”.
معظم طالبي اللجوء، الذين يُشار إليهم بـ “المتسللين” من قبل الحكومة، هم من السودان وإيرتيريا، وهما بلدان مزقتهما الحروب والفقر المدقع لسنوات طويلة.
وهددت المحكمة العليا بإغلاق “حولوت” عدة مرات بسبب أحكام قانون مكافحة الهجرة، وأجبرت الحكومة على إدخال تعديلات على القانون.
وقام نشطاء، الذي يقولون أن القانون لا يزال ظالما للمهاجرين الأفارقة الذين يعيشون في إسرائيل ويقدر عددهم بـ 50,000، بنشر قصصهم على موقعي فيسبوك وتويتر.
#HolotVoices A.A.M.S, 38, South Darfur: "I came to Israel to seek protection but was imprisoned for 2 years now" pic.twitter.com/UKGuKKNFk9
— Activestills (@activestills) January 4, 2015
"I was in prison in Sudan, Egypt, and now Israel. All my life is prison & I only want freedom." -Jacob, Sudanese asylum seeker. #HolotVoices
— @alon@mastodon.social/@alonlevy.bsky.social (they) (@alon_levy) January 4, 2015
https://twitter.com/abgutman/status/551641761886384129
منذ عام 2006، دخل حوالي 50,000 إريتري وسوداني إسرائيل بصورة غير قانونية عبر شبه جزيرة سيناء. ردا على ذلك، قامت السلطات الإسرائيلية بإنشاء جدار على طول الحدود وبناء منشأة الإعتقال “حولوت” لوضعهم فيها.
على مدى السنوات الثماني الماضية، بذلت إسرائيل جهودا لتأسيس وتطبيق إطار قانوني واضح للتعامل مع التدفق الكبير لللاجئين، ونتج عن ذلك سياسات هجرة مربكة ومتضاربة.
ويقول منتقدو سياسة الحكومة أن إسرائيل توانت عن دراسة طلبات المهاجرين للحصول على مكانة طالب لجوء بشكل رسمي، وبدلا من ذلك قامت يتشجيعهم على مغادرة البلاد من خلال حبسهم وحرمانهم من القدرة على العمل.
ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل ووكالة أسوشيتد برس.
