حركة الجهاد الإسلامي تنشر مقطع فيديو للرهينة روم براسلافسكي؛ وعائلته تقول: ”لقد حطموه“
الحركة تزعم أن التسجيل تم تصويره قبل فقدان الاتصال مع خاطفيه؛ العائلة توافق فقط على نشر صورة ثابتة من مقطع الفيديو وتطالب بلقاء قادة الأمن ونتنياهو

نشرت حركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية يوم الخميس مقطع فيديو للرهينة روم براسلافسكي، الذي تحتجزه في قطاع غزة.
وزعمت الحركة أن الفيديو الذي مدته ست دقائق تم تسجيله قبل أيام من فقدان الاتصال مع الخاطفين الذين يحتجزون براسلافسكي، وأن مصير الرهينة مجهول.
ولا تبث وسائل الإعلام الإسرائيلية مثل هذه المقاطع المصورة إلا بناء على طلب من عائلات الرهائن. وطلب منتدى عائلات المختطفين والمفقودين من وسائل الإعلام نشر صورة ثابتة فقط وافقت عائلة براسلافسكي على نشرها.
تظهر الصورة براسلافسكي (21 عامًا) شاحبًا ونحيفًا وملقى على الأرض في مكان مجهول في غزة.
وقد أصدرت الجهاد الإسلامي في الماضي تصريحات وادعاءات لم تثبت دائمًا صحتها. واتهمت إسرائيل الجماعة، مثل حماس، بشن حرب نفسية. في شهر أبريل، نشرت حركة الجهاد الإسلامي مقطع فيديو لبراسلافسكي، من المرجح أن يكون قد كتب نصه خاطفوه، قال فيه إنه يعيش في ”جحيم“ وظهرت عليه علامات مرض.
في بيان صادر عن منتدى عائلات المختطفين والمفقودين، ، أعربت عائلة براسلافسكي عن غضبها الشديد وطالبت بعقد اجتماع مشترك مع قادة الأجهزة الأمنية ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لمناقشة مصيره.
وجاء في البيان ”الناس يتحدثون كثيرًا عما يحدث في غزة، عن الجوع، وأنا أسأل جميع الذين يتحدثون عن الجوع: هل رأيتم روم؟ إنه لا يحصل على طعام، ولا يحصل على دواء. إنه ببساطة منسي هناك“
وأضاف البيان ”لقد نجحوا في كسر روم. حتى أكثر الأشخاص صمودًا لديهم نقطة انهيار“.
وقالت تامي، والدة براسلافسكي، لموقع “واينت” الإخباري: “لقد حطموا ابني. أريده أن يعود إلى المنزل الآن“، مضيفة ”أعرف كم من الضربات يتلقى. أعرف ذلك لأن روم لا يبكي. إذا بكى، فذلك لأنهم يسيئون معاملته. انظروا إليه. نحيف، ضعيف، يبكي. كل عظامه بارزة“.
وأضافت ”لا تبكوا على أطفال غزة. ابكوا على روم. ارحموا المختطفين”.
كان مقطع الفيديو الذي نشرته حركة الجهاد الإسلامي يوم الخميس هو الثاني الذي تنشره الجماعة منذ 664 يومًا على اختطاف الجندي خارج الخدمة، وهو من سكان القدس، من مهرجان “نوفا” الموسيقي، حيث كان يعمل حارسًا أمنيًا. وقد نشرت عائلته شهادات من حاضري الحفل تفيد بأن براسلافسكي أنقذهم وسط الهجوم.
براسلافسكي هو أحد الرهائن الـ 49 الذين اختُطفوا خلال مذبحة 7 أكتوبر 2023، ولا يزالون محتجزين في غزة. ويُعتقد أن 20 على الأقل من الرهائن على قيد الحياة. كما تحتجز حماس جثمان جندي قتل في عام 2014.
ساهم طاقم تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير.