بحث

جندي خارج الخدمة يطلق النار على فلسطيني حاول دخول إسرائيل بشكل غير قانوني قرب القدس

تقول الشرطة إن جنديًا خارج الخدمة إعتقد ان محاولة اعتقال فلسطينيين كانوا يدخلون إسرائيل بشكل غير قانوني هي حادث أمني في موقع بؤرة التوتر على الطريق رقم 60

رجال الإنقاذ عند حاجز الأنفاق قرب القدس، حيث أطلق جندي خارج الخدمة النار على فلسطيني مشتبه به في محاولته عبور الحدود إلى إسرائيل بشكل غير قانوني، 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. (Courtesy; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)
رجال الإنقاذ عند حاجز الأنفاق قرب القدس، حيث أطلق جندي خارج الخدمة النار على فلسطيني مشتبه به في محاولته عبور الحدود إلى إسرائيل بشكل غير قانوني، 27 نوفمبر/تشرين الثاني 2025. (Courtesy; used in accordance with Clause 27a of the Copyright Law)

أفاد مسؤولون في إنفاذ القانون أن جندياً خارج خدمته أطلق النار وأصاب فلسطينياً بجروح بعدما حاول التسلل إلى إسرائيل من الضفة الغربية قرب القدس مساء الخميس، في أحدث حادث أمني على ممر شهد هجمات متكررة في السنوات الأخيرة.

وقالت الشرطة إن عناصر من حرس الحدود كانوا يعملون على طول الطريق 60 بالقرب من ما يُعرف بنقطة تفتيش الأنفاق جنوب القدس، كجزء من جهود لتوقيف عدة فلسطينيين حاولوا دخول إسرائيل بشكل غير قانوني.

وأضافت الشرطة: “خلال العملية، لاحظ جندي من الجيش الإسرائيلي خارج خدمته أثناء ركوبه حافلة عامة بالقرب من المكان ما كان يحدث، ويبدو أنه اعتقد أن الأمر يتعلق بحادث أمني.”

ونزل الجندي وفتح النار على المشتبه بهم، ما أدى إلى إصابة أحدهم. وأفادت تقارير غير مؤكدة متداولة على الإنترنت لاحقاً أن المصاب هو رجل عربي يبلغ من العمر 45 عاماً. ولم تُسجَّل إصابات أخرى.

وأصبحت نقطة تفتيش الأنفاق بؤرة توتر مستمرة، حيث وقعت هجمات متعددة بالطعن وإطلاق النار استهدفت قوات الأمن والمدنيين خلال العامين الماضيين.

وفي أغسطس 2024، طعن فلسطيني ضابطة من حرس الحدود أثناء استجوابه عند المعبر، ما أدى إلى إصابتها بجروح طفيفة. وفي وقت سابق من ذلك العام، في مارس، طعن مراهق فلسطيني شخصين بجروح طفيفة في نفس الموقع.

وفي أحد أشد الحوادث خطورة، قُتل جندي من الجيش الإسرائيلي وأصيب خمسة آخرون في نوفمبر 2023 عندما فتح ثلاثة مسلحين النار على نقطة التفتيش، بعد خمسة أسابيع فقط من مجزرة حماس في 7 أكتوبر. وقالت الشرطة إن الثلاثة كانوا يخططون لهجوم أكبر بكثير في القدس.

وجاء إطلاق النار يوم الخميس بينما كان الجيش الإسرائيلي ينفذ عملية واسعة النطاق في أنحاء شمال الضفة الغربية، مستهدفاً بلدات وقرى بما في ذلك طوباس وطمون والعقبة، في محاولة لتعطيل ما تقول السلطات إنه جهود متجددة من قبل مجموعات فلسطينية لتوطيد وجودها في المنطقة.

وفي وقت سابق من اليوم، قُتل فلسطينيان مشتبه بهما برصاص عناصر حرس الحدود بعد استسلامهما في جنين، وهي حادثة وثّقها فيديو وتخضع حالياً للتحقيق من قبل الجيش الإسرائيلي والشرطة.

اقرأ المزيد عن