توقعات بوصول مجلس الوزراء إلى تسوية حول إعادة فتح أماكن العمل مع انخفاض معدلات الإصابة
من المرجح أن يتوصل مسؤولو وزارة الصحة ووزراء "أزرق أبيض" إلى اتفاق لاستئناف التجارة قبل الموعد المخطط له في 23 فبراير؛ منسق الكورونا قلق بشأن عيد المساخر

مع انخفاض معدلات الإصابة بين الفئات المعرضة للخطر وسط حملة التطعيم السريعة، ورد أن الوزراء في طريقهم للتوصل إلى اتفاق حل وسط في اجتماع المجلس الوزاري المصغر لشؤون الكورونا (كابينت الكورونا) مساء الأحد لإعادة فتح الإقتصاد قبل الموعد المستهدف المحدد في 23 فبراير.
وكان من المتوقع في البداية أن يتصادم مسؤولو الصحة ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو مع وزير الدفاع بيني غانتس بشأن دعوته لإعادة فتح اماكن العمل هذا الأسبوع، لكن ذكرت العديد من وسائل الإعلام العبرية صباح الأحد اتفاق الجانبين على حل وسط.
وبينما قيل إن وزارة الصحة كانت مصرة على عدم اتخاذ خطوات جديدة قبل 23 فبراير، وهو الموقف الذي يدعمه رئيس الوزراء، ورد إنها مستعدة الآن للتوصل الى حل وسط مع غانتس.
وبحسب ما ورد، قال غانتس إنه يعتقد أن انخفاض معدلات الإصابة يعني أنه يمكن للحكومة السماح للشركات بالبدء في الخروج من الإغلاق على الفور.
وقالت وزارة الصحة صباح الأحد إنه تم تشخيص اصابة 1896 شخصًا بكوفيد-19 في اليوم السابق، وهو رقم منخفض نسبيا يُعزى إلى انخفاض الاختبارات خلال عطلة نهاية الأسبوع. وبلغ معدل النتائج الإيجابية 7.8%، بما يتوافق مع معدلات الأسبوع الماضي.
وبلغ العدد الإجمالي للإصابات منذ بدء الوباء 723,038 حالة منها، 60,976 حالة نشطة. ويشمل هذا العدد 1008 حالة خطيرة، من بينها 378 حالة حرجة و284 حالة تتطلب أجهزة تنفس اصطناعي.
وبلغت حصيلة وفيات كورونا 5368 وفاة.
ووفقًا للأرقام الصادرة عن فرقة عمل تابعة للمخابرات العسكرية، فإن رقم التكاثر الأساسي في إسرائيل، الذي يقيس انتقال العدوى، انخفض من 1.0 الأسبوع الماضي إلى 0.85.
وقالت فرقة العمل أن عدد المرضى الذين حالتهم خطيرة آخذ في الانخفاض أيضًا، حيث انخفض العدد بـ 125 حالة منذ الأسبوع الماضي، عندما كان هناك 1133 مريضًا في حالة حرجة.
لكن تظهر البيانات أيضًا ارتفاعًا ملحوظًا في الحالات الخطيرة بين من هم دون سن الستين، الذين شكلوا هذا الأسبوع حوالي 40% من جميع المرضى الذين حالتهم خطيرة. وفي المقابل، كان هناك انخفاضا واضحا في معدل الحالات الخطيرة بين أولئك الذين يبلغون من العمر 60 عاما وأكثر.
وفي حين أن أكثر من 3.8 مليون إسرائيلي قد تلقوا الجرعة الأولى من لقاح كوفيد-19، مع حصول 2.4 مليون على كلتا الجرعتين، تظهر الأرقام أيضًا تباطؤ الحملة في جميع الفئات العمرية، ولكن بشكل خاص بين الذين تزيد أعمارهم عن 60 عامًا، الذين 10% منهم لم يتلقوا التطعيم بعد.
ووفقًا لاقتراح تم تقديمه للوزراء الأسبوع الماضي، فإن المرحلة التالية ستسمح بفتح المتاجر غير الضرورية التي لديها واجهة مطلة على الشارع لجميع المواطنين. كما سيسمح لمزيد من الفئات العمرية بالعودة إلى المدرسة، بينما ستُفتح مراكز التسوق، الصالات الرياضية، الفنادق، المتاحف، الأحداث الثقافية وغيرها أمام حاملي “جواز السفر الأخضر” – التصريح للأشخاص الذين تم تلقيحهم أو الذين تعافوا من كوفيد-19.
ومن المحتمل أن يشمل التصريح أولئك الذين لديهم نتيجة سلبية لاختبار فيروس كورونا اجري خلال الساعات الـ 48-72 السابقة، لكن لا يزال يتم فحص هذه المسألة، والتداعيات القانونية لتقييد مشاركة بعض الأشخاص في بعض الأنشطة.
وسيناقش الوزراء يوم الأحد أيضًا إعادة فتح نظام التعليم، وقد يوافقون على عودة الصفوف من 1 إلى 4 إلى الفصول الدراسية في الهواء الطلق في المدن ذات معدلات الإصابة المرتفعة، بالإضافة إلى عودة الطلاب المحصنين في الصفوف 11-12 إلى الدراسات في الداخل في كل مكان، قال مسؤولو وزارة الصحة صباح الأحد.
وفي حديثه لراديو 103 صباح الأحد، قال منسق فيروس كورونا الوطني نحمان آش إن القيود ستستمر إلى ما بعد 23 فبراير، محذرا من قلقه من عطلة عيد المساخر (بوريم)، في 25 فبراير.
وعادة ما يتم تمييز الاحتفال بالعيد في البلدات اليهودية الدينية والعلمانية. ويُعتقد أن عيد المساخر في العام الماضي كان مساهما رئيسيا في الموجة الأولى من تفشي المرض في إسرائيل.
وقال آش إن “إمكانية فرض حظر تجول ليلي أو إغلاق خلال عيد المساخر قائمة، لكنني لا أعتقد أننا بحاجة الخوض في هذا الوضع. إذا بدا أننا نتجه نحو شيء لا يمكن السيطرة عليه ويمكن أن يؤثر على تفشي المرض بطريقة سيئة، فقد نوصي به. لا أريد الوصول إلى هناك”.