تقرير: رئيس الموساد برنياع سيستقيل في يونيو المقبل ونتنياهو يبدأ البحث عن خليفة له
ورد ان هناك ثلاثة مرشحين قيد الدراسة، بما في ذلك نائب رئيس الموساد، مسؤول كبير آخر في وكالة التجسس، والسكرتير العسكري لنتنياهو

أفادت القناة 12 يوم الأربعاء أن مدير الموساد، ديفيد برنياع، سيستقيل من منصبه في يونيو/حزيران 2026، مستشهدة بقرار مشتركٍ توصل إليه برنياع ورئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في ختام آخر اجتماع لهما.
ووفقا للتقرير الصادر يوم الأربعاء، يُنظر حاليا في ثلاثة مرشحين لخلافة برنياع: نائب رئيس الموساد الحالي، المعروف باسم “أليف” فقط؛ مسؤول كبير يُشار إليه باسم “خيت”، والذي شغل دورا عملياتيا مركزيا في الوكالة على مدار العامين الماضيين؛ والسكرتير العسكري لنتنياهو، اللواء رومان غوفمان.
من المتوقع أن يُنهي برنياع، آخر مسؤول دفاعي كبير لا يزال في منصبه منذ هجمات حماس في 7 أكتوبر/تشرين الأول، فترة ولايته بعد ما يقرب من خمس سنوات على رأس جهاز المخابرات الإسرائيلي.
ومن بين الذين استقالوا بالفعل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي السابق، هرتسي هاليفي؛ مدير جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار؛ ووزير الدفاع، يوآف غالانت.
على عكس هؤلاء المسؤولين، لم يُنظر إلى برنياع على أنه يتحمل مسؤولية كبيرة عن كارثة 7 أكتوبر، إذ كان الجيش الإسرائيلي وجهاز الأمن العام (الشاباك)، وليس الموساد، هما من أشرفا على الاستخبارات في غزة.
يُنسب إلى برنياع نجاحات عملياتية كبيرة خلال العامين اللذين أعقبا هجوم حماس، بما في ذلك عملية تفجير أجهزة الإتصال اللاسلكية ضد حزب الله في لبنان، واغتيال زعيم حماس إسماعيل هنية في طهران، وعمليات خلال حرب الـ 12 يومًا ضد برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية.
عندما تولى برنياع منصبه، أخبر أشخاصا في لقاءات خاصة أنه يعتبر إحباط البرنامج النووي الإيراني مسؤوليته الرئيسية، وفقًا للقناة 12. وقد لعب جهاز التجسس دورا محوريا في حرب يونيو القصيرة التي شهدت قيام إسرائيل بقتل العديد من العلماء والجنرالات النوويين الإيرانيين، وقصف منشآت رئيسية.
إذا رغب برنياع في دخول المجال السياسي بعد مغادرته منصبه، فسيتعين عليه الانتظار لمدة ثلاث سنوات تُعرف بفترة “التجميد” أو “التهدئة”.
من المتوقع أن يتجه إلى مجال الأعمال، وفقا للقناة 12، التي أشارت إلى أن برنياع حصل على شهادتي البكالوريوس والماجستير في إدارة الأعمال أثناء دراسته في نيويورك بعد تسريحه من الخدمة العسكرية الإلزامية.
ساهم فريق تايمز أوف إسرائيل في هذا التقرير