تقرير: بيني غانتس قال لرئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أنه يريد أن يكون “رابين الجديد”
بحسب التقرير فإن وزير الدفاع أعاد التأكيد على دعمه لحل الدولتين في اللقاء الذي عُقد في أواخر أغسطس، مشيرا في الوقت نفسه إلى"حدود" الحكومة الجديدة

خلال اجتماع مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في شهر أغسطس، كرر وزير الدفاع بيني غانتس دعمه لحل الدولتين للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني، بينما استبعد في الوقت نفسه أي مبادرة سلام رئيسية في ظل الحكومة الجديدة، حسبما أفادت قناة تلفزيونية إسرائيلية الجمعة.
التقى غانتس بعباس في أواخر أغسطس، في أول اجتماع رفيع المستوى يجمع مسؤولين من الطرفين منذ أكثر من عقد، وواحد من سلسلة اتصالات بين السلطة الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية منذ تشكيلها في يونيو.
بحسب أخبار القناة 12، نقل رئيس الوزراء الفلسطيني محمد اشتية تفاصيل الاجتماع بين غانتس وعباس في لقاء عقده مؤخرا مع نشطاء وصحفيين عرب إسرائيليين.
وُنقل عن غانتس قوله لعباس: “أنا أؤمن بحل الدولتين وأعتقد أنه الحل المناسب”.
وأضاف، بحسب التقرير: “أريد أن أكون [يتسحاق] رابين الجديد ولكن في هذه الحكومة هناك حدود”، في إشارة إلى رئيس الوزراء الراحل الذي وقّع على اتفاقيات أوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية.
وقال مكتب غانتس للشبكة التلفزيونية إن الاقتباسات “غير دقيقة” دون الخوض في التفاصيل.
كما أفاد التقرير أن عباس هدد بالدعوة إلى إقامة دولة فلسطينية على أساس خطة التقسيم التي وضعتها الأمم المتحدة عام 1947 – والتي قبلها القادة اليهود في ذلك الوقت، ولكن رفضها العرب – إذا لم توافق الحكومة الجديدة على دعم حل الدولتين.
ونُقل عن رئيس السلطة الفلسطينية قوله لغانتس: “إذا كانت الحكومة الحالية لا تريد قبول حل الدولتين على أساس حدود 1967، فسنعمل على تقديم حل آخر – خطة التقسيم لعام 1947”.
وخطة عام 1947 تمنح العرب مساحة أكبر بكثير من الأرض.
https://twitter.com/AyishaMuhamad/status/1441450371453313027?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1441450371453313027%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.timesofisrael.com%2Freport-benny-gantz-told-pa-chief-abbas-he-wants-to-be-the-new-rabin%2F
وبحسب ما ورد، فوجئ غانتس بتهديد عباس.
في حين أن غانتس والسياسيين من الوسط واليسار في الإئتلاف الحاكم يدعمون حل الدولتين، إلا أن حزب رئيس الوزراء نفتالي بينيت، “يمينا”، وحزب “الأمل الجديد” اليميني شريكه في الإئتلاف يعارضان إقامة دولة فلسطينية في الضفة الغربية وغزة والقدس الشرقية.
أعاد بينيت التأكيد على معارضته لدولة فلسطينية في مقابلة أجريت معه في الشهر الماضي، في حين أعرب عن دعمه لاستمرار العلاقات والاتصالات مع المسؤولين الفلسطينيين من أجل الحفاظ على الهدوء والتعاون الأمني.
ولقد ألقى كل من بينيت وعباس خطابا أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في أواخر الشهر الماضي. ولم يأت رئيس الوزراء على ذكر الفلسطينيين في خطابه، في حين طالب عباس إسرائيل بالانسحاب إلى حدود عام 1967 في غضون عام أو مواجهة التداعيات.