تقرير: المرشد الأعلى الجديد لإيران أصيب في ساقيه في اليوم الأول من الحرب
صحيفة "نيويورك تايمز" تقول إن مجتبى خامنئي أُصيب في الضربات الأمريكية الإسرائيلية؛ بينما يؤكد نجل الرئيس الإيراني بزشكيان أنه "سالم ومعافى"

ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم الأربعاء، نقلًا عن مسؤولين إسرائيليين وإيرانيين، أن المرشد الأعلى الجديد لإيران، مجتبى خامنئي، قد أُصيب في ساقيه في اليوم الأول من الضربات الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
وكان قد أُعلن يوم الأحد عن اختيار خامنئي، البالغ من العمر 56 عامًا، خليفة لوالده علي خامنئي، المرشد الأعلى الذي ظل في منصبه لفترة طويلة قبل أن يُقتل في اليوم الأول من الحرب.
وأشار تقرير الصحيفة إلى أن خامنئي الابن أُصيب في ذلك اليوم أيضًا، بما في ذلك في ساقيه، وهو ما قد يكون أحد الأسباب وراء عدم ظهوره علنًا أو عبر مقاطع فيديو حتى الآن.
وحتى صباح الأربعاء،لم يصدر عنه أي بيان أو يظهر علنًا أمام الجمهور.، رغم مرور أكثر من 48 ساعة على اختياره.
وقالت مصادر للصحيفة أنه بالإضافة إلى إصاباته، ساد قلق من احتمال استهداف خامنئي إذا ما أصدر أي خطاب أو تواصل علني مع الجمهور.
وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن مجتبى خامنئي أُصيب في الحرب، بما في ذلك تقارير وسائل الإعلام الرسمية التي وصفته بأنه “جانباز”، أي جريح حرب بنيران العدو.
لم يتضح بعد ما إذا كانت إصابات خامنئي قد منعته من إدارة البلاد.
وقال نجل الرئيس الإيراني يوم الأربعاء إن مجتبى خامنئي “سالم ومعافى”، دون أن ينفي إصابة المرشد الأعلى.
وقال يوسف بزشكيان، وهو أيضًا مستشار حكومي، في منشور على قناته في تلغرام: “سمعت أنباء عن إصابة السيد مجتبى خامنئي. سألت بعض الأصدقاء الذين لديهم صلات، وأخبروني أنه، والحمد لله، سالم ومعافى”.
على الرغم من كونه لاعبًا مؤثرًا في الكواليس لعقود مضت قضاها في إدارة مكتب والده، لا يزال مجتبى خامنئي شخصية غامضة بالنسبة للكثير من الإيرانيين.
ذكرت مصادر إيرانية رفيعة المستوى أن الحرس الثوري الإيراني فرض ترشيحه بالقوة، معتبرًا إياه نسخة أكثر مرونة من والده ومن شأنها أن تدعم سياساته المتشددة، ضاربًا بعرض الحائط مخاوف البراغماتيين.
وقالت المصادر إن الحرس الثوري الإيراني، القوي بالفعل، اكتسب نفوذًا أكبر منذ بدء الحرب، وتغلب بسرعة على هواجس كبار الشخصيات السياسية والدينية التي أدت معارضتها لهذا الاختيار إلى تأخير الإعلان لعدة ساعات.
وصرح وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، الأسبوع الماضي بأن أي زعيم يعينه النظام الإيراني سيكون “هدفًا صريحًا للتصفية”.
وقال كاتس في بيان: “أي زعيم يعينه النظام الإيراني لمواصلة قيادة مخطط تدمير إسرائيل، وتهديد الولايات المتحدة والعالم الحر ودول المنطقة، وقمع الشعب الإيراني، سيكون هدفًا صريحًا للتصفية”.
وأضاف: “لا يهم ما هو اسمه أو أين يختبئ”.