بحث

تقرير: إسرائيل تدرس اتفاقا مع حماس لإطلاق سراح 50 رهينة ووقف إطلاق النار لمدة 3 أيام

رغم إشارة تقرير "رويترز" إلى أن التبادل وشيك، طلب المسؤولون الإسرائيليون من الجمهور عدم الاعتماد على الشائعات

إسرائيليون ينطلقون في مسيرة تستمر أيامًا من تل أبيب إلى الكنيست في القدس، للمطالبة بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، 14 نوفمبر، 2023. (Tomer Neuberg/ Flash90)
إسرائيليون ينطلقون في مسيرة تستمر أيامًا من تل أبيب إلى الكنيست في القدس، للمطالبة بالإفراج عن الرهائن الإسرائيليين المحتجزين في غزة، 14 نوفمبر، 2023. (Tomer Neuberg/ Flash90)

أفاد تقرير صدر يوم الأربعاء أن حماس وافقت على اتفاق يقضي بإطلاق سراح 50 رهينة محتجزين في غزة مقابل وقف القتال لمدة ثلاثة أيام.

وكان تقرير “رويترز”، الذي اعتمد على مسؤول قطري لم يذكر اسمه، هو الأحدث في سلسلة من التقارير في الأسابيع الأخيرة تشير إلى وجود صفقة رهائن كبيرة وشيكة. ووفقا لتلك التقارير، ستطلق إسرائيل سراح عدد من النساء والقاصرين الفلسطينيين المسجونين حاليا وستعزز المساعدات الإنسانية التي تدخل غزة مقابل إطلاق سراح الرهائن.

ولم يصدر تعليق فوري من إسرائيل. وقد نفى المسؤولون العسكريون والحكوميون مرارا الشائعات حول صفقات الرهائن، قائلين إنه ستم إطلاع الجمهور إذا كان هناك شيء يمكن الإبلاغ عنه.

ويتكهن بعض المحللين بأن التسريبات قد تكون مدفوعة برغبة الوسطاء في إظهار جهودهم، بالإضافة إلى أملهم في أن يساهم تعزيز الترقب لصفقة محتملة في دفعها للأمام. ويشير آخرون إلى أن ادعاءات حماس بوجود صفقة محتملة هي جزء من حربها النفسية ضد إسرائيل وعائلات الرهائن.

وذكرت وكالة “رويترز” يوم الأربعاء أن حماس وافقت على الاقتراح، لكن إسرائيل لم توافق عليه بعد، وما زالت تحاول التفاوض على التفاصيل.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يوم الثلاثاء إن المعلومات حول أي اتفاق لإطلاق سراح الرهائن الذين تحتجزهم حماس في غزة سيتم نشرها “إذا وعندما” تحدث تطورات ملموسة، وبدا أنه يقلل من ثقل تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي جو بايدن قال فيها إنه يعتقد أن صفقة الرهائن ستتم قريبا.

وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن (يسار) يلتقي برئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني خلال يوم من الاجتماعات في فندق في عمان، الأردن، وسط الحرب بين إسرائيل وحماس، 4 نوفمبر 2023. (Jonathan Ernst/Pool Photo via AP)

وخلال لقاء مع قوات الاحتياط يوم الأربعاء، قال وزير الدفاع يوآف غالانت إن الجيش سينفذ “أي إجراء” لإنقاذ حوالي 240 رهينة تحتجزهم حماس في قطاع غزة.

وادعى أن الضغط العسكري “وحده” يمكن أن يؤدي إلى إطلاق سراح الرهائن.

“عندما تبدأ في التصرف بالقوة، يصبح لديك فجأة شيء تقدمه لهم، وما يمكنك أن تقدمه لهم هو فترة قصيرة من الهدوء، وعندما تمنحهم فترة قصيرة من الهدوء، يكونون على استعداد لدفع ثمنه”، أضاف.

ولم يتم إطلاق سراح أي رهائن منذ أن بدأ الجيش الإسرائيلي العملية البرية في 27 أكتوبر، لكن تم إطلاق سراح أربعة رهائن عدة أيام قبل ذلك.

وذكرت العديد من وسائل الإعلام يوم الثلاثاء أن رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار سافر إلى القاهرة والتقى بوزير المخابرات المصري عباس كامل لمناقشة الصفقة المفترضة لإطلاق سراح بعض الرهائن.

كما نقلت شبكة ABC الأمريكية عن مصدر سياسي إسرائيلي رفيع لم يذكر اسمه قوله يوم الثلاثاء أنه تم إحراز تقدم و”يمكن أن يحدث اختراق خلال 48-72 ساعة”.

وأعرب نتنياهو في بيان أصدره مكتبه عن دعمه للرهائن وأقاربهم، مؤكدا الجهود المبذولة لتحريرهم.

وقال في البيان: “قلوبنا مع جميع الرهائن وعائلاتهم. منذ بداية الحرب ونحن نعمل دون توقف لإطلاق سراح أسرانا، بما في ذلك ممارسة ضغوط متزايدة منذ بداية العملية البرية”.

واحتجز مسلحون حماس الرهائن خلال هجومهم في 7 أكتوبر، والذي قتلوا فيه أكثر من 1200 شخص، معظمهم من المدنيين. وأعلنت إسرائيل بعد ذلك الحرب بهدف الإطاحة بنظام الحركة في قطاع غزة، الذي تحكمه منذ سيطرتها عليه في عام 2007.

ووصل منسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط بريت ماكغورك إلى بروكسل يوم الثلاثاء في مستهل جولة إقليمية من المتوقع أن يناقش خلالها الجهود لإطلاق سراح الرهائن.

اقرأ المزيد عن