تابعوا المدونة الحيّة واحصلوا على التطورات على مدار الساعة هنا.
جي ستريت: نتائج الانتخابات الإسرائيلية يجب أن تحفز الأمريكيين المؤيدين للسلام على إجراء حساب جاد

أعرب جيريمي بن عامي، الذي يرأس اللوبي الحمائي “جي ستريت”، عن قلقه العميق بشأن نتائج الانتخابات الإسرائيلية المتوقعة التي تظهر أن كتلة الأحزاب اليمينية والمتدينة المؤيدة لنتنياهو في صدد العودة إلى الحكم بعد أقل من عامين.
وقال بن عامي إن “نتائج انتخابات الليلة الماضية في إسرائيل مقلقة للغاية لجميع المهتمين بإسرائيل وبالديمقراطية الليبرالية عالميا – لأولئك الذين تتعارض قيمهم الأساسية في العدالة والمساواة والحرية بشكل أساسي مع قيم الأحزاب والقادة الذين يقفون على أعتاب النصر”.
وأضاف “بالطبع، لم يصوت الأمريكيون في انتخابات الأمس، ونحن نحترم النتيجة حتى ونحن نعلن معارضتنا الشديدة للسياسات والأيديولوجية الخطيرة لمن فازوا”.
“يجب أن يفرض التشكيل المحتمل لحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة لحظة من الحساب الجاد على جميع الأمريكيين الذين يهتمون بطبيعة العلاقة بين الولايات المتحدة وإسرائيل ومستقبل عادل ومتساو وديمقراطي لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين”.
اللجنة اليهودية الأمريكية: تصريحات الوزراء المحتملين مقلقة، لكننا سنتعامل مع أي حكومة

خرجت اللجنة اليهودية الأمريكية (ACJ) عن صمتها بشأن صعود حزب اليمين المتطرف “الصهيونية المتدينة”، وأقرت أن التصريحات الصادرة عن بعض أعضائه “تثير قلقا حقيقيا”، لكنها وضحت أنها ستعمل مع أولئك الموجودين في الحكومة الملتزمين بالقيم الديمقراطية.
وامتنعت المنظمة عن التعليق على الأمر حتى انتهاء الحملة الانتخابية، بحجة أنها لا تريد التدخل في العملية الديمقراطية الإسرائيلية – وهو أمر لم يكن لديها مشكلة في القيام به في عام 2019 عندما حذرت من صعود حزب “عوتسما يهوديت”، الذي حقق مكاسب كبيرة بالأمس في قائمة مشتركة مع حزب “الصهيونية المتدينة” برئاسة بتسلئيل سموتريتش.
تجنبت المنظمة اليهودية البارزة التي تعد من التيار السائد ذكر أي سياسي بالاسم في بيانها واكتفت بالقول: “بالنسبة للجنة اليهودية الأمريكية، وبالنسبة للعديد من اليهود في أمريكا وإسرائيل وحول العالم، فإن التصريحات السابقة لبعض الأعضاء المحتملين في الائتلاف الحاكم تثير مخاوف جدية بشأن القضايا التي نعطيها الأولوية: التعددية والشمول وزيادة فرص السلام والتطبيع “.
ويضيف البيان: “بغض النظر عن تركيبة أي ائتلاف حاكم، سنواصل العمل مع أولئك الموجودين في الحكومة الإسرائيلية والمجتمع الإسرائيلي الملتزمين بتعزيز الديمقراطية والاندماج والسلام، ومحاربة الجهود الرامية إلى تقويض هذه القيم”.
موقف اللجنة اليهودية الأمريكية ذهب إلى أبعد من مما ورد في البيان الصادر عن منظمة “الاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية”، وهي منظمة يهودية جامعة بارزة أخرى. أصدرت تلك المجموعة بيانا في وقت سابق اليوم قالت فيه إنها تحترم نتائج الانتخابات الإسرائيلية وتتطلع إلى العمل مع أي حكومة يتم تشكيلها.
عند سؤاله تحديدا عما إذا كانت المنظمة لديها مشكلة في العمل مع بن غفير أو سموتريتش، لم يشر المتحدث باسم الاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية إلى أي مخاوف محددة.
وقال متحدث باسم الاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية “لقد عملنا مع كل حكومة إسرائيلية في الماضي. إن تشكيل هذا التحالف بالذات سيستغرق أسابيع حتى يكتمل”.
وأضاف المتحدث “علاقة الجالية اليهودية في أمريكا الشمالية بإسرائيل مبنية على قيمنا ومثلنا المشتركة، مثل الديمقراطية ودعم حكم القانون والعدالة المتساوية للجميع. من أولوياتنا دائما تعزيز هذه القيم المشتركة”.
8 آلاف صوت فقط تفصل بين الكتلتين، لكن نسبة الحسم تساعد نتنياهو
بينما من المقرر أن تتوسع الكتلة المؤيدة لنتنياهو إلى 65 مقعدا في الكنيست بعد انتخابات الأمس، أفادت القناة 12 بأنها حصلت فقط على 8189 صوتا أكثر من الكتلة المناهضة لنتنياهو.
ومع ذلك، ولأن حزب التجمع وربما ميرتس فشلا في تجاوز نسبة الحسم، فقد تبعثرت أصواتهما على أحزاب أخرى بدلا من أن يعاد توزيعها على الكتلة المناهضة لنتنياهو، والتي من المتوقع أن تنتهي بـ 55 مقعدا فقط في الكنيست.
وفازت الكتلتان بحوالي 50٪ من الأصوات لكل منهما، رغم أن الفرز النهائي للأصوات لم ينته بعد.
سموتريتش مرشح لمنصب وزير المالية أو الدفاع – تقرير

أفادت القناة 12 أن رئيس حزب “الصهيونية المتدينة”، بتسلئيل سموتريتش، مرشح رئيسي لمنصب وزير الدفاع أو المالية.
إذا لم يكن سموتريتش، فمن المرجح أن يختار نتنياهو مرشحا آخر من داخل حزب الليكود لحقيبة المالية، كما أفادت الشبكة التلفزيونية. ولقد أعرب عضو الكنيست عن حزب الليكود، نير بركات، عن اهتمامه بالمنصب في الماضي ووُعد به من قبل رئيس حزب الليكود بنيامين نتنياهو لكنه لم يحصل على المنصب في نهاية المطاف.
لكن القناة أفادت أن المنصب الذي يفضل سموتريتش الحصول عليه هو وزير الدفاع. ويُعتقد أن نتنياهو سيمنح المنصب على الأرجح لعضو الكنيست من “الليكود” يوآف غالانت، وسيمنح سموتريتش بدلا من ذلك وزارة المالية، حسبما أفادت هيئة البث الإسرائيلية “كان”.
بالنسبة لمنصب وزير الخارجية، أفادت القناة 12 أنه من المحتمل أن تكون هناك منافسة بين عضوي الكنيست من الليكود ياريف ليفين ويسرائيل كاتس – الذي شغل المنصب لفترة قصيرة في الماضي.
عضو الكنيست عن “الصهيونية الدينية” إيتمار بن غفير هو مرشح رئيسي لشغل منصب وزير الأمن الداخلي، وهي حقيبة وزارية طالب بها علنا، ومن المرجح أن يتم تعيين رئيس حزب “يهدوت هتوراة” يتسحاق غولدكنوب وزيرا للإسكان، في حين يُتوقع أن يعود رئيس حزب شاس، أرييه درعي – الذي أُجبر على ترك الكنيست لفترة وجيزة في وقت سابق من هذا العام بعد إدانة جنائية أخرى ضده – إلى وزارة الداخلية.
هرتسوغ سيبدأ لقاء أعضاء الكنيست الأسبوع المقبل لتحديد المرشح الذي سيُمنح التفويض لتشكيل الحكومة المقبلة

أعلن مكتب رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ أن الرئيس سيبدأ في الأسبوع المقبل لقاء ممثلين عن مختلف الأحزاب في الكنيست المقبل بهدف تحديد المشرع الذي سيُمنح التفويض لتشكيل الحكومة القادمة.
ستبدأ المشاورات بمجرد تقديم النتائج النهائية رسميا إلى الرئيس بعد أسبوع من اليوم. سيكون أمام هرتسوغ أسبوع آخر، حتى 16 تشرين الثاني/ نوفمبر، للإعلان عن النائب الذي سيكلفه بتشكيل الحكومة.
وسيكون أمام هذا المشرع 28 يوما لتشكيل الحكومة، لكن يُسمح له بطلب تمديد لمدة 14 يوما.
بعد أن حققت كتلة الأحزاب اليمينية والمتدينة بقيادته مكاسب كبيرة في انتخابات يوم أمس، من المتوقع أن يتم تكليف رئيس حزب “الليكود” بنيامين نتنياهو بهذه المهمة، ولا يُتوقع أن يواجه صعوبة كبيرة في بناء ائتلاف لأن كتلته ضمنت أغلبية مريحة ومتجانسة نسبيا.
رئيسة ميرتس: نحن على بعد 0.01٪ من نسبة الحسم. الآن ليس الوقت المناسب للملاحظات الختامية
مع اقتراب عملية فرز الأصوات من الاكتمال وبقاء حزب اليسار “ميرتس” تحت نسبة الحسم بعد حملة انتخابية باهتة، قالت زعيمة الحزب زهافا غلئون إنها ليست على استعداد بعد لتحليل ما حدث من أخطاء.
وقالت غلئون في بيان “هذه ليست سهلة بالنسبة لي، ولكن هذا ليس وقت الاستنتاجات والملخصات. ميرتس تبعد حاليا أقل من 0.1٪ من نسبة الحسم”.
سيحتاج حزب اليسار إلى مساعدة ناخبين “المظاريف المزودجة” مثل أصوات الجنود والسجناء والدبلوماسيين من أجل الدخول إلى الكنيست المقبل.
حزب بن غفير: اليسار يحاول تحريض الولايات المتحدة على التدخل في العملية الديمقراطية الإسرائيلية

بعد أن زعم تقرير إعلامي إن الولايات المتحدة تدرس مقاطعة عضو الكنيست عن حزب اليمين المتطرف “الصهيوينة المتدينة”، إيتمار بن غفير، الذي من المتوقع أن يحصل على منصب وزاري في حكومة رئيس حزب “الليكود”، بنيامين نتنياهو، اتهم حزب “عوتسما يهوديت” برئاسة بن غفير اليسار الإسرائيلي بلعب دور في المسألة.
وقال الحزب في بيان إن “الحملة غير الديمقراطية التي يدفع بها اليسار الإسرائيلي مستمرة. نعرف تماما من في إسرائيل يحاول تحريض الأمريكيين على التدخل في الديمقراطية الإسرائيلية وما هي مصالحهم”.
تم توجيه الاتهام نفسه إلى حزب “يش عتيد” بعد أن حذر اثنان من المشرعين في الحزب الديمقراطي الإسرائيليين من تمكين بن غفير في ضوء السياسات والآراء المتطرفة التي يتبناها.
شاكيد تقول إن قرار البقاء في السباق كان قرارها وحدها بعد أن زعم عضو الكنيست في الليكود عكس ذلك

علقت عضو الكنيست عن حزب “البيت اليهودي” أييليت شاكيد على مزاعم عضو الكنيست عن حزب “الليكود”، يوآف كيش، بشأن توصل الحزبين إلى اتفاق سري تبقى هي بموجبه في السباق حتى النهاية بهدف منع الأصوات الاكثر اعتدالا من الذهاب إلى الكتلة المناهضة لنتنياهو.
وقالت شاكيد في بيان إن “قرار خوض الانتخابات حتى النهاية كان قراري وحدي، بالاستناد على الايمان بأن صوت البيت اليهودي كان صوتا مهما يجب التعبير عنه”.
ومع ذلك، أقرت شاكيد بأنها تشاورت في هذا الأمر مع عضو الكنيست عن حزب الليكود، ياريف ليفين، الذي أخبرها أن بقائها في السباق لن يؤثر سلبا على الكتلة اليمينية.
“الاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية” تقول إنها تتطلع إلى العمل مع الحكومة الإسرائيلية المقبلة دون أي تعليق على بن غفير

علقت منظمة “الاتحادات اليهودية في أمريكا الشمالية” (JFNA) على الانتخابات الإسرائيلية لأول مرة، قائلة إنها تتطلع للعمل مع أي حكومة يتم تشكيلها.
وتجنبت المنظمة إدانة صعود حزب “الصهيونية المتدينة” اليميني المتطرف كما فعلت منظمات يهودية تقدمية أمريكية.
وقالت المنظمة إنها “تحترم وتحيي العملية الديمقراطية الإسرائيلية النابضة بالحياة، والتي تمنح جميع الإسرائيليين صوتا وقرارا في تشكيل حكومتهم”.
وأضاف البيان “نتطلع قدما للعمل مع الحكومة التي اختارها الإسرائيليون، كما نفعل دائما، لدعم اليهود من حول العالم وتعزيز العلاقات بين إسرائيل والجالية اليهودية في أمريكا الشمالية وقادة حكوماتنا”.
نتنياهو يمنع أعضاء كنيست من الليكود من إجراء مقابلات إعلامية بعد أن كشف كيش عن صفقة سرية مع شاكيد

أمر رئيس حزب “الليكود” بنيامين نتنياهو جميع أعضاء حزبه بالتوقف عن إجراء أي مقابلة مع وسائل الإعلام حتى إشعار آخر بعد أن كشف عضو الكنيست يوآف كيش أن الحزب قد أبرم اتفاقا سريا مع رئيسة حزب “البيت اليهودي” أييليت شاكيد وافقت في إطاره البقاء في السباق حتى النهاية وافقت في إطاره على البقاء في السباق حتى النهاية من أجل منع الأصوات اليمينية الأكثر اعتدالا من الانتقال إلى أحزاب في الكتلة المعارضة لنتنياهو.
عضو كنيست عن حزب “الصهيونية المتدينة”: أشخاص من جميع الميول الجنسية كانو في حفلنا الانتخابي، حتى أن البعض ذهب إلى حفل بن غفير أيضا
قال عضو الكنيست عن حزب “الصهيونية المتدينة” سيمحا روتمان لإذاعة الجيش ، “بالأمس في حفل فوزنا الانتخابي، جاء أشخاص من جميع الميول الجنسية ورقصوا مع الجميع واحتفلوا بالنصر الكبير للصهيونية المتدينة معنا”.
وأضاف قائلا “يبدو أنهم يعرفون شيئا لا يزال غير مفهوم في بعض استوديوهات الأخبار”.
متفاجئا مما سمعه، سأل المحاور عما إذا كان أفراد من مجتمع الميم شاركوا حقا في الحفل الذي أقامه حزب “الصهيونية المتدينة”، وهو تحالف من أحزاب اليمين المتطرف الذي يضم فصيل “نوعم” المناهض للمثليين، عقب الكشف عن نتائج العينات التلفزيونية.
وأضاف روتمان “مصطلح مجتمع الميم هو مصطلح لا أفهمه حقا لأنني لا أحدد الأشخاص بالاستناد على ميولهم الجنسية، ولكن أشخاص من مجتمع الميم رقصوا واحتفلوا معنا بالتأكيد… حتى أن بعضهم قسم وقتهم بين حفلنا والحفل الذي أقامه حزب [إيتمار] بن غفير، عوتسما يهوديت”.
إذا كان أعضاء من مجتمع الميم قد تواجدوا بالفعل الليلة الماضية في مقر “عوتسما يهوديت”، فإنهم شاركوا الغرفة مع بنتسي غوبشتين ، رئيس منظمة “لهافا” المناهضة للمثليين ولتمازج الاجناس الذي نادى بن غفير باسمه في خطاب الشكر الذي ألقاه.
الليكود ينفي التنسيق مع شاكيد بعد أن ادعى أحد نوابه خلاف ذلك

أصدر حزب الليكود بيانا أصر فيه على أنه لم ينسق مع رئيسة حزب “البيت اليهودي” أييليت شاكيد، بعد لحظات من تصريح أدلى به عضو الكنيست يوآف كيش للقناة 12 قال فيه إن حزبه توصل إلى اتفاق سري مع شاكيد وافقت في إطاره البقاء في السباق حتى النهاية، على الرغم من وجود فرصة ضئيلة لحزبها في تجاوز نسبة الحسم، من أجل منع الناخبين الأكثر اعتدالا من دعم الحزاب في الكتلة المناهضة لنتنياهو.
عضو الكنيست من الليكود يقول إن الحزب عقد صفقة مع شاكيد للبقاء في السباق الانتخابي من أجل حرق الأصوات المعتدلة

قال عضو الكنيست من حزب “الليكود”، يوآف كيش، للقناة 12 إن حزبه توصل إلى اتفاق سري مع رئيسة حزب “البيت اليهودي” أييليت شاكيد وافقت فيه على البقاء في السباق حتى النهاية، على الرغم من عدم وجود فرصة تذكر لتجاوز حزبها نسبة الحسم، من أجل منع ناخبين أكثر اعتدالا من دعم الأحزاب في الكتلة المناهضة لنتنياهو.
وردا على سؤال عما إذا كانت شاكيد قد وُعدت بأي شيء في المقابل، رفض كيش التعليق قبل أن يقول إنه لم يسمع بأي عرض قدم لرئيسة حزب “البيت اليهودي”، الذي انتهى به الأمر بالحصول على 1.16٪ فقط من الأصوات أمس، وفقا لنتائج غير نهائية.
سعت شاكيد إلى تقديم بديل للناخبين اليمينيين غير المرتاحين للطبيعة الأكثر تشددا لليكود وحزب “الصهيونية المتدينة”، بينما أوضحت أنها ستجلس في حكومة يمينية ضيقة مع هذين الحزبين. لكن الجمع بين عدم شعبية قرارها بالانضمام إلى الحكومة السابقة مع أحزاب يسارية وخشية العديد من الناخبين من عدم وجود فرصة لها في تجاوز نسبة الحسم منعها من تحقيق أي تقدم نحو الدخول إلى الكنيست.
مع احتمال تولي بن غفير منصب وزير، الولايات المتحدة تميل نحو عدم التعامل معه – تقرير

من غير المرجح أن تتعامل إدارة بايدن مع عضو الكنيست عن حزب “الصهيونية المتدينة” إيتمار بن غفير الذي من المتوقع أن يكون وزيرا في حكومة رئيس حزب “الليكود” بنيامين نتنياهو إذا ثبتت نتائج الانتخابات، حسبما أفاد موقع “أكسيوس” نقلا عن مسؤولين أمريكيين لم يذكر أسماءهم.
لكن الموقع وضح أنه لم يتم اتخاذ أي قرار رسمي بعد.
إذا تم تنفيذ الخطوة، فإن مقاطعة الولايات المتحدة لوزير إسرائيلي ستمثل تطورا غير مسبوق في العلاقات الثنائية بين البلدين.
الجيش الإسرائيلي: طائرة على متنها جندية هبطت في إيران لفترة وجيزة قبل أن تقلع دون أي حوادث

قال الجيش الإسرائيلي طائرة على متنها جندية إسرائيلية كانت في طريقها من أوزبكستان هبطت في إيران يوم الخميس الماضي.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، تم تحويل مسار الطائرة بسبب حالة طبية لأحد الركاب.
وأمضت الطائرة عدة ساعات في إيران قبل أن تقلع مرة أخرى دون وقوع أي حوادث، بحسب الجيش الإسرائيلي.
وكانت الجندية، التي لا تخدم في موقع حساس، في إجازة لزيارة عائلتها.
حاخام تقدمي ينتقد صمت منظمات التيار السائد اليهودية الأمريكية إزاء صعود بن غفير

انتقذ حاخام تقدمي بارز في الولايات المتحدة منظمات التيار السائد اليهودية الأمريكية لصمتها وسط صعود عضو الكنيست من حزب “الصهيونية المتدينة” اليميني المتطرف إيتمار بن غفير.
وقال جيل جاكوبس، الذي يرأس منظمة “تروعاه” الحقوقية لأعضاء رجال الدين اليهود في أمريكا الشمالية، في بيان إنه “كان هناك نقص ملحوظ في القلق العام بين المنظمات اليهودية الأمريكية بشأن قائمة بن غفير، ’الصهيونية المتدينة’، والتي تتاجر بالعنصرية والهوموفوبيا، وتدافع عن ترحيل المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل، وتحرض على العنف ضد الفلسطينيين واليساريين الإسرائيليين”.
وأضاف “المنظمات اليهودية لديها التزام أخلاقي بالوقوف معا ضد بن غفير وحزبه والإعلان بصوت عال أنهما لا يمثلان المصالح اليهودية”.
وتابع جيكوبس “على الرغم من أننا لا نعرف حتى الآن الأرقام النهائية والتحالفات التي سيتم بناؤها لتشكيل حكومة إسرائيل المقبلة، يجب علينا أن نوضح مخاطر الأغلبية الكهانية حتى يعرف الجميع أنهم يمثلون التحريض على العنف ضد الفلسطينيين واليساريين الإسرائيليين “.
السفير الأمريكي يقول إنه لا يزال من السابق لأوانه معرفة تشكيلة الحكومة الإسرائيلية المقبلة

في حين أن عودة رئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو إلى رئاسة الوزراء تبدو شبه مؤكدة مع فرز الغالبية العظمى من الأصوات، تجنب السفير الأمريكي لدى إسرائيل توم نايدس الإشارة إلى ذلك صراحة.
وقال نايدس في بيان : “من السابق لأوانه التكهن بالتشكيلة الدقيقة للائتلاف الحاكم المقبل حتى يتم فرز جميع الأصوات”.
وأشاد نايدس بنسبة التصويت المرتفعة وقال إنه يتطلع قدما “لاستمرار العمل مع الحكومة الإسرائيلية بشان مصالحنا وقيمنا المشتركة”.
سفير أمريكي سابق يتوقع “طريقا وعرا” بين بايدن ونتنياهو

توقع السفير الأمريكي السابق لدى إسرائيل مارتن إنديك أنه سيكون هناك “طريق وعر” أمام العلاقات الإسرائيلية-الأمريكية إذا شكل زعيم الليكود بنيامين نتنياهو حكومة مع حزب “الصهيونية المتدينة” اليميني المتطرف.
وقال إنديك في تصريحات بثتها القناة 12 إن “لا يوجد لإدارة بايدن تاريخ جيد في العلاقات مع نتنياهو، وإذا قام بضم هؤلاء المتطرفين اليمينيين إلى حكومته وفي المجلس الوزاري، فأعتقد أنه سيكون لدينا طريق وعر”.
ومن المتوقع أن تحقق كتلة الاحزاب اليمينية والمتدينة بقيادة نتنياهو انتصارا واضحا في الانتخابات الإسرائيلية.
الكنيست قد يكون بدون ممثل درزي لأول مرة منذ ثلاثة عقود

لأول مرة منذ أكثر من 30 عاما، قد لا يكون للكنيست الجديد أي تمثيل من المجتمع الدرزي، إذا ثبتت النتائج الحالية.
في حزب “ميرتس” يحتل علي صلالحة المركز الرابع على قائمة المرشحين، لكن الحزب حاليا لا يتجاوز نسبة الحسم.
في حزب “يسرائيل بيتنو”، يحتل حمد عمار المركز السادس على قائمة المرشحين، لكن النتائج حتى هذه اللحظة تشير إلى فوز الحزب بخمسة مقاعد فقط.
في حزب “الليكود” يحتل عبد عفيف المركز 44 وفي حزب “الوحدة الوطنية” يحتل أكرم حسون المركز 16، وكلاهما بعيد كل البعد عن مراكز واقعية تسمح لهما بدخول الكنيست.
مع فرز 97٪ من الأصوات العادية، تحصل الكتلة التي يقودها الليكود على 65 مقعدا، وميرتس خارج البرلمان

مع فرز 97٪ من الأصوات العادية، تتجه كتلة بنيامين نتنياهو الدينية اليمينية إلى النصر، في حين يبقى حزب ميرتس اليساري عاجزًا عن تجاوز العتبة الانتخابية.
وقد احصت لجنة الانتخابات المركزية حتى الان 4,101,766 صوتًا مع إلغاء 24,306 صوتًا.
وبناءً على الإحصاء الحالي، ستحصل كتلة نتنياهو على 65 مقعدًا، على الرغم من أن هذا الرقم سيتغير مع فرز المزيد من بطاقات الاقتراع، بما في ذلك حوالي 500,000 “مغلف مزدوج” يحتوي على بطاقات الاقتراع التي أدلى بها الجنود والسجناء والدبلوماسيون.
وحاليا، لدى الليكود 31 مقعدا؛ يش عتيد 24؛ الصهيونية الدينية 14؛ الوحدة الوطنية 12؛ شاس 12؛ يهدوت هتوراة 8؛ يسرائيل بيتينو 5؛ القائمة العربية الموحدة 5؛ تحالف الجبهة-العربية للتغيير 5؛ والعمل 4.
وتوقعت الاستطلاعات الأولية للنتائج حصول كتلة نتنياهو على 62 مقعدا، وهو ما يكفي لتأمين أغلبية وتشكيل ائتلاف في الكنيست المكون من 120 مقعدا.
ويقترب حزب “ميرتس” اليساري من تجاوز العتبة الانتخابية البالغة 3.25 في المائة، والضرورية للفوز بتمثيل الكنيست، مع 3.2٪ من إجمالي الأصوات حتى الآن.
كما يقترب حزب التجمع العربي المعارض من العتبة مع نسبة 3.04٪ من إجمالي الأصوات.
وتجاوز حزب “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي، المتوقع فوزه بأربعة مقاعد في الاستطلاعات الأولية للنتائج، العتبة الانتخابية مع نسبة 4.33٪ من الأصوات، بحسب الإحصاء الحالي، كما تجاوز تحالف “الجبهة-العربية للتغيير” العتبة مع نسبة 3.91٪.
وفشل أي من حزبي التجمع أو ميرتس في الفوز بتمثيل في الكنيست سيعزز فرص نتنياهو لتشكيل ائتلاف.
مع فرز ما يقرب من 80٪ من الأصوات، كتلة نتنياهو بطريقها للفوز، وميرتس على حافة العتبة
مع فرز حوالي 80٪ من الأصوات، تبقى كتلة بنيامين نتنياهو الدينية اليمينية في مقدمة السباق، وحزب ميرتس اليساري على وشك تجاوز العتبة الانتخابية.
وقد أحصت لجنة الانتخابات المركزية حتى الآن 3,863,484 صوتًا، مع إلغاء 22,801 صوتًا.
وبناءً على الإحصاء الحالي، ستحصل كتلة نتنياهو على 65 مقعدًا، على الرغم من أن هذا الرقم سيتغير مع فرز المزيد من بطاقات الاقتراع.
وتوقعت الاستطلاعات الأولية للنتائج حصول كتلة نتنياهو على 62 مقعدا، وهو ما يكفي لتأمين أغلبية وتشكيل ائتلاف في الكنيست المكون من 120 مقعدا.
ويقترب حزب “ميرتس” اليساري من تجاوز العتبة الانتخابية البالغة 3.25 في المائة، والضرورية للفوز بتمثيل الكنيست، مع 3.23٪ من إجمالي الأصوات، على الرغم من توقع بعض استطلاعات الرأي تجاوز الحزب للعتبة وفوزه بحوالي 4-5 مقاعد في الحصيلة النهائية.
كما يقترب حزب التجمع العربي المعارض من العتبة مع نسبة 3.07٪ من إجمالي الأصوات.
وتجاوز حزب “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي، المتوقع فوزه بأربعة مقاعد في الاستطلاعات الأولية للنتائج، العتبة الانتخابية مع نسبة 4.25٪ من الأصوات، بحسب الإحصاء الحالي، وجما تجاوز تحالف “الجبهة-العربية للتغيير” العتبة مع نسبة 3.94٪.
وفشل أي من القائمة العربية للتغيير، التجمع أو ميرتس في الفوز بتمثيل في الكنيست سيعزز فرص نتنياهو لتشكيل ائتلاف، ولكن إذا نجح الثلاثة في ذلك، فقد يعيق ذلك فرصه.
والفرز الجاري لا يمثل نتائج التصويت النهائية، نظرًا لأن بطاقات الاقتراع تأتي من مناطق مختلفة من البلاد في أوقات مختلفة، ومن المرجح أن تتغير النسب المئوية المخصصة لكل حزب مع استمرار فرز الأصوات.
بعد فرز 70٪ من الأصوات، كتلة نتنياهو في طريقها للفوز، والعربية للتغيير تتجاوز العتبة الانتخابية

مع فرز 70٪ من الأصوات، تبقى كتلة بنيامين نتنياهو الدينية اليمينية في مقدمة السباق، و”القائمة العربية الموحدة” الإسلامية تتجاوز العتبة الانتخابية للمرة الأولى.
وقد أحصت لجنة الانتخابات المركزية حتى الآن 3,451,440 صوتًا، مع إلغاء 20,571 صوتًا.
وبناءً على الإحصاء الحالي، ستحصل كتلة نتنياهو على 67 مقعدًا، على الرغم من أن هذا الرقم سيتغير مع فرز المزيد من بطاقات الاقتراع.
وتوقعت الاستطلاعات الأولية للنتائج حصول كتلة نتنياهو على 62 مقعدا، وهو ما يكفي لتأمين أغلبية وتشكيل ائتلاف في الكنيست المكون من 120 مقعدا.
وبناءً على النتائج الحالية لفرز الأصوات، تجاوز حزب “القائمة العربية الموحدة” الإسلامي، المتوقع فوزه بأربعة مقاعد في الاستطلاعات الأولية للنتائج، العتبة الانتخابية لأول مرة مع 3.86٪ من الأصوات.
ويتأرجح حزب “ميرتس” اليساري حاليًا على حافة العتبة الانتخابية البالغة 3.25 في المائة، والضرورية للفوز بتمثيل الكنيست، مع 3.05٪ من إجمالي الأصوات، على الرغم من توقع بعض استطلاعات الرأي تجاوز الحزب للعتبة وفوزه بحوالي 4-5 مقاعد في الحصيلة النهائية.
وحزب التجمع العربي أيضا لم يتجاوز العتبة حتى الآن، مع 2.69٪ من إجمالي الأصوات.
وفشل أي من “القائمة العربية للتغيير، التجمع أو ميرتس في الفوز بتمثيل في الكنيست سيعزز فرص نتنياهو لتشكيل ائتلاف.
والفرز الجاري لا يمثل نتائج التصويت النهائية، نظرًا لأن بطاقات الاقتراع تأتي من مناطق مختلفة من البلاد في أوقات مختلفة، ومن المرجح أن تتغير النسب المئوية المخصصة لكل حزب مع استمرار فرز الأصوات.
مسؤولو التحالف ينتقدون حملة لبيد “المتهورة”، ووصفوه بأنه “خنزير من آكلي لحوم البشر”

مسؤولون في الائتلاف الحاكم بزعامة رئيس الوزراء يائير لابيد انتقدوه بسبب حملته الانتخابية، حيث تظهر استطلاعات الرأي والنتائج الأولية فوز كتلة بنيامين نتنياهو الدينية اليمينية بأغلبية مقاعد الكنيست.
ونقلت أخبار القناة 12 عن مسؤولين لم تسمهم قولهم إن “لبيد تصرف بتهور، ولم يدير التكتل، ولم يهتم بالعرب، ولم يهتم باتفاقات فائض الأصوات”. وتسمح اتفاقيات فائض الأصوات للأحزاب التي تتجاوز العتبة الانتخابية بتقاسم الأصوات، مما قد يضيف مقعدًا إلى أحد الأطراف في الاتفاقية.
ويقول المسؤولون عن لبيد: “لقد تصرف مثل خنزير من آكلي لحوم البشر جاء للقضاء على [الأحزاب الأخرى] ليكون الحزب الأكبر، وهذه هي النتيجة”.
مع فرز أكثر من مليوني صوت، لا تزال الكتلة التي يقودها الليكود في مقدمة السباق

تبقى كتلة بنيامين نتنياهو الدينية اليمينية في الصدارة بينما تقوم لجنة الانتخابات المركزية بفرز الأصوات.
وقد فرزت اللجنة 2,147,301 صوتا خلال الليل، أي 44.4 في المائة من إجمالي الأصوات.
والفرز الجاري لا يمثل نتائج التصويت النهائية، نظرًا لأن بطاقات الاقتراع تأتي من مناطق مختلفة من البلاد في أوقات مختلفة، ومن المرجح أن تتغير النسب المئوية المخصصة لكل حزب مع استمرار فرز الأصوات.
ويتأرجح حزب “ميرتس” اليساري حاليًا على حافة العتبة الانتخابية البالغة 3.25 في المائة، والضرورية للفوز بتمثيل الكنيست، مع 3.24٪ من إجمالي الأصوات، على الرغم من توقع بعض استطلاعات الرأي تجاوز الحزب للعتبة وفوزه بحوالي 4-5 مقاعد في الحصيلة النهائية.
وحزب التجمع العربي أيضا قريب من العتبة، مع 3.11٪ من إجمالي الأصوات.
وفشل أي من حزب التجمع أو ميرتس في الفوز بتمثيل في الكنيست سيعزز فرص نتنياهو لتشكيل ائتلاف.
وبناءً على النتائج الحالية لفرز الأصوات، ستحصل كتلة نتنياهو اليمينية الدينية على 68 مقعدًا، لكن من المرجح ان يتغير هذا الرقم مع فرز المزيد من بطاقات الاقتراع.
وتوقعت الاستطلاعات الأولية للنتائج حصول كتلة نتنياهو على 62 مقعدا، وهو ما يكفي لتأمين أغلبية وتشكيل ائتلاف في الكنيست المكون من 120 مقعدا.













