تعيين أميرة أورون أول سفيرة لإسرائيل في مصر
أميرة أورون، التي ترأس قسم العلاقات الاقتصادية للشرق الأوسط في وزارة الخارجية، ستتولى المنصب في الصيف المقبل
أعلنت وزارة الخارجية الإسرائيلية يوم الثلاثاء أن أميرة أورون رشحت لمنصب سفيرة إسرائيل في مصر، وهي أول امرأة تشغل هذا المنصب.
أورون، عضو بارز في الوزارة، عملت سابقا في القاهرة وأنقرة، وترأس قسم مصر في وزارة الخارجية. وتترأس حاليا قسم العلاقات الاقتصادية للشرق الأوسط بالوزارة.
إذا وافقت الحكومة على تعيينها، فستحل محل السفير الحالي في مصر، دافيد غوفرين، في الصيف المقبل.
في عام 2017، عاد غوفرين وموظفوه إلى إسرائيل لمدة ثمانية أشهر بسبب تهديدات أمنية غير محددة. وعند عودتهم إلى مصر مجددا، استأنفوا العمل من منزل المبعوث في القاهرة.
في 9 سبتمبر 2011، دخل عدة آلاف من المتظاهرين بالقوة إلى السفارة الإسرائيلية في الجيزة، القاهرة، بعد تحطيم جدار محيط بالمكان.
بدأت الاحتجاجات ردا على مقتل خمسة حراس امن مصريين على أيدي جنود الجيش الإسرائيلي خلال محاولة القبض على المهاجمين الذين نصبوا كمينا وقتلوا ثمانية إسرائيليين على طول الحدود الإسرائيلية المصرية.
بعد تدخل البيت الأبيض، أرسلت مصر قوات كوماندوز إلى مجمع السفارة لإنقاذ الموظفين الإسرائيليين. ودفع هذا الهجوم موظفي السفارة بكاملهم إلى الإخلاء في واحدة من أسوأ الأزمات التي ضربت العلاقات بين البلدين.
كانت مصر أول دولة عربية تعقد اتفاقية سلام مع إسرائيل عام 1979، لكن العلاقات كانت دائما فاترة بسبب الدعم الشعبي المصري للفلسطينيين.
في السنوات الأخيرة، تمتعت الدولتان بعلاقات استخبارات وأمنية وثيقة حول العداوة المشتركة تجاه الجماعات الفلسطينية والإسلامية وغيرها من المخاوف الإقليمية المشتركة.
وتلعب مصر دورا رئيسيا في محاولات إنهاء الأعمال العدائية بين إسرائيل وحماس، فضلا عن محادثات المصالحة الفلسطينية.
