بحث

ترامب يقول إن “أخلاقه” هي القيد الوحيد لعملياته العسكرية في الخارج

في مقابلة مع صحيفة نيويورك تايمز، الرئيس الأمريكي يقول إنه لا يحتاج إلى القانون الدولي لأنه لا يسعى "لإيذاء الناس"

يشير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحشد أثناء مغادرته المنصة بعد إلقاء كلمة أمام أعضاء مجلس النواب الجمهوريين خلال اجتماعهم السنوي لمناقشة السياسات، يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني 2026، في واشنطن. (AP Photo/Evan Vucci)
يشير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الحشد أثناء مغادرته المنصة بعد إلقاء كلمة أمام أعضاء مجلس النواب الجمهوريين خلال اجتماعهم السنوي لمناقشة السياسات، يوم الثلاثاء 6 يناير/كانون الثاني 2026، في واشنطن. (AP Photo/Evan Vucci)

واشنطن، الولايات المتحدة – قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في مقابلة نُشرت الخميس إن “أخلاقه” هي الشيء الوحيد الذي يقيد سلطته في إصدار أوامر بشن عمليات عسكرية في أنحاء العالم.

وجاءت تصريحات ترامب لصحيفة “نيويورك تايمز” بعد أيام من إطلاقه هجوما خاطفا لإطاحة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وتهديده لعدد من الدول الأخرى بالإضافة إلى إقليم غرينلاند ذي الحكم الذاتي.

وقال ترامب للصحيفة عندما سُئل عما إذا كانت هناك أي حدود لعملياته في الخارج “نعم، هناك شيء واحد. أخلاقي… إنها الشيء الوحيد الذي يمكن أن يوقفني”.

وأضاف “لست في حاجة إلى قانون دولي. أنا لا أسعى لإيذاء الناس”.

وأشار إلى أن عليه التزام القانون الدولي، لكنه قال إن “الأمر يتوقف على تعريفك للقانون الدولي”.

والولايات المتحدة ليست عضوا في المحكمة الجنائية الدولية التي تحاكم مجرمي الحرب، وقد رفضت مرارا قرارات محكمة العدل الدولية، وهي أعلى محكمة تابعة للأمم المتحدة.

تُظهر هذه اللقطة المأخوذة من حساب “الاستجابة السريعة 47” (X)، وهو حساب رسمي للبيت الأبيض، الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو (في الوسط) برفقة عملاء إدارة مكافحة المخدرات الأمريكية داخل مقر إدارة مكافحة المخدرات في مانهاتن، مدينة نيويورك، في 3 يناير 2026. (X account of Rapid Response 47 / AFP)

وقد واجه دونالد ترامب مشكلات قانونية في بلاده. فقد أطلق الكونغرس مرتين إجراءات عزل بحقه خلال ولايته الأولى، ثم دين بتهم جنائية تتعلق بمدفوعات غير معلنة لممثلة الأفلام الإباحية ستورمي دانيلز، وواجه اتهامات فدرالية بمحاولات غير قانونية لقلب نتائج انتخابات عام 2020 قبل أن تساهم عودته إلى السلطة في إسقاط ملفه.

وفيما كان يقدّم نفسه “رئيسا للسلام” ويسعى لنيل جائزة نوبل، شنّ سلسلة من العمليات العسكرية خلال ولايته الرئاسية الثانية.

فقد أمر بشن هجمات على المنشآت النووية الإيرانية في حزيران/يونيو، والعام الماضي أشرف أيضا على ضربات على العراق ونيجيريا والصومال وسوريا واليمن، وأخيرا فنزويلا.

تُظهر هذه الصورة، المنشورة على حساب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على منصة “تروث سوشيال” بتاريخ 3 يناير/كانون الثاني 2026، من اليسار إلى اليمين: وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، ومدير وكالة المخابرات المركزية جون راتكليف، وترامب في منتجع مارالاغو في بالم بيتش، فلوريدا، وهم يشاهدون على ما يبدو بثًا مباشرًا لعملية الجيش الأمريكي للقبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في 3 يناير/كانون الثاني 2026. وتظهر شبكة التواصل الاجتماعي “إكس” على الشاشة في الخلفية. (HANDOUT / US President Donald Trump’s Truth Social account / AFP)

ومنذ القبض على مادورو، هدد ترامب الذي يزداد جرأة، عددا من الدول الأخرى بما فيها كولومبيا، وكذلك غرينلاند التابعة للدنمارك العضو في حلف شمال الأطلسي.

وردا على سؤال حول ما إذا كانت أولويته هي الحفاظ على التحالف العسكري أو الاستحواذ على غرينلاند، قال ترامب “قد يكون هذا خيارا”.

وأضاف الملياردير الجمهوري الذي جمع ثروته كمطور عقاري، أن ملكية الولايات المتحدة لغرينلاند هي “ما أشعر بأنه ضروري من الناحية النفسية لتحقيق النجاح”.

اقرأ المزيد عن