المحكمة تمدد اعتقال متشبه في اغتصاب فتاة قاصر (13 عاما) في فندق للمحجورين تديره الدولة
والدة الضحية المزعومة تقول للقاضي إن يارين شيرف (21 عاما) هو "رجل متوحش غير قادر على كبح غرائزه"؛ الشرطة تقول إن هناك أدلة متزايدة تدعم رواية الفتاة للأحداث

مددت محكمة الصلح في تل أبيب يوم الإثنين لأربعة أيام اعتقال شاب متهم باغتصاب فتاة قاصر (13 عاما) في الأسبوع الماضي خلال تواجدهما في فندق للمحجورين يديره نظام الرعاية الاجتماعية في الدولة.
خلال الجلسة، التي مثل فيها يارين شيرف (21 عاما) أمام المحكمة عبر رابط فيديو بسبب جائحة كورونا، قالت والدة الفتاة للقاضي إن حياة ابنتها “قد مُحيت تماما”.
وقالت الوالدة: “هذا عمل بغيض. بساقين ترتجفان وقلب محطم أطلب معاقبة هذا المجرم المتوحش. لقد قضى على حياة الفتاة بعمل وحشي”.
وأضافت: “لا ينبغي أن يرى المجرم ضوء النهار، رجل متوحش غير قادر على كبح غرائزه”، وتابعت قائلة إن ابنتها ستحمل معها “ندوبا إلى الأبد” بسبب ما حدث.
وطلبت الشرطة تمديد اعتقال شيرف لعشرة أيام أخرى مع استمرار التحقيق، مشيرة إلى “خطره الشديد” على الجمهور.
في قرارها بتمديد اعتقاله، خلصت المحكمة إلى وجود اشتباه معقول بارتكاب شيرف للجرائم المنسوبة إليه.
وكان شيرف قد اعترف بأنه مارس الجنس مع الفتاة، لكنه ادعى بأن العلاقة كانت بالتراضي وأنها قالت له إنها تبلغ من العمر 16 عاما.
وقالت الشرطة إن شيرف اغتصب الفتاة مرتين في غرفتها بالفندق في مناسبتين منفصلتين في اليوم نفسه وأنه ضرب ضحيته وقام بخنقها.
منذ اعتقال شيرف ازدادت الأدلة التي تدعم رواية الضحية للأحداث، حسبما قالت الشرطة للمحكمة.
بعد الجلسة، قال محامي شيرف، نير دافيد، للصحافيين إن التحقيق لا يزال جاريا وسيحدد مسألة التراضي.
بالإضافة إلى ذلك، تم تعليق حساب شيرف على منصة “تيك توك” بسبب “الانتهاكات المتكررة لقواعد مجتمعنا، والتي تضمنت محتوى مسيء ضد مستخدمين آخرين وضد النساء”، بحسب ما جاء في بيان صدر عن الشركة.
وقال الفرع الإسرائيلي لعملاق التواصل الاجتماعي للقناة 12 إن التطبيق “لا يتسامح مطلقا مع نشر محتوى مسيء على المنصة”.
وكانت الشرطة قد اعتقلت شيرف ليلة الأربعاء بعد أن تلقت بلاغا عن اعتداء جنسي وقع في المنشأة، الواقعة في مدينة يافا، والتي تُستخدم لحجر مرضى كوفيد-19 مثبتين من مساكن داخلية تديرها الدولة للشبان غير القادرين على العيش في منازلهم.
وقد تم تركيب كاميرات أمن شاملة في الفندق، بحسب تقارير إعلامية عبرية. ويتم وضع الضيوف من الذكور والإناث في طوابق منفصلة يُمنع التنقل بينها.