بحث

العثور على جثة امرأة في قرية المشيرفة قرب أم الفحم وإعتقال 5 أشخاص

مسؤول محلي على صلة بالمتوفية يزعم أنها كانت مريضة نفسياً، ويصر على عدم وجود شبهة جنائية؛ تم العثور على جثتها في شقة في المشيرفة، وسيتم إرسالها للتشريح

قرية المشيرفة، بالقرب من أم الفحم في شمال إسرائيل، في عام 2015. (Moataz1997 عبر Wikimedia Commons، بموجب ترخيص CC-SA 3.0، bit.ly/44ZOc8V)
قرية المشيرفة، بالقرب من أم الفحم في شمال إسرائيل، في عام 2015. (Moataz1997 عبر Wikimedia Commons، بموجب ترخيص CC-SA 3.0، bit.ly/44ZOc8V)

اعتقلت الشرطة خمسة أشخاص للتحقيق معهم مساء السبت بعد العثور على جثة امرأة في شقة بقرية المشيرفة شمال إسرائيل، بالقرب من مدينة أم الفحم.

وصرحت الشرطة في بيان لها “بدأت شرطة أم الفحم والمحققون الجنائيون الذين وصلوا إلى مكان الحادث بجمع الأدلة، إلى جانب عمليات بحث مكثفة، وتمكنوا بعد وقت قصير من اعتقال خمسة أشخاص يُشتبه في تورطهم في الحادث”.

كما أضافت الشرطة أنه سيتم نقل جثة المرأة إلى معهد الطب الشرعي أبو كبير للتشريح. ولم يُعلن عن هوية المرأة.

وأكد محمد تيسير إغبارية، أحد أقارب المرأة ونائب رئيس المجلس المحلي طلعة عارة، الذي يضم المشيرفة، عدم وجود شبهة جنائية.

وقال، وفقا لموقع واينت الإخباري: “بيان الشرطة بأكمله كذب. لم تقع جريمة قتل هنا إطلاقا. كانت تعاني من مرض نفسي حاد، وتلقت العلاج في مصحة نفسية، وعادت إلى منزلها قبل شهرين تقريبا لأخذ قسط من الراحة”.

وأضاف “لم تكن هذه جريمة قتل، وجميع من اعتقلوا هم أناس عاديون. يجب على الشرطة إصدار تصحيح واعتذار عن إيذائنا جميعا وإلحاق الضرر بعائلتنا. الشرطة تتصرف بتهور، دون أن تعرف سبب الوفاة على وجه اليقين”.

صورة توضيحية: مشهد إطلاق نار مميت في اللد، 23 يوليو/تموز 2025. (شرطة إسرائيل)

وفقا لمنظمة “مبادرات إبراهيم”، لقي 146 شخصا من المجتمع العربي حتفهم في ظروف عنيفة منذ بداية العام، من بينهم 11 امرأة، وسط موجة جرائم متواصلة تعصف بالمجتمعات العربية. ولا تشمل هذه الإحصائية المرأة التي عُثر على جثتها يوم السبت.

تظل الغالبية العظمى من جرائم القتل في المجتمع العربي دون حل من قبل سلطات إنفاذ القانون، حيث ينتقد العديد من قادة المجتمع الشرطة لتركيزها على ما يقولون إنها أمور خاطئة وفشلها في التنسيق مع السياسيين العرب المحليين في مكافحة الجرائم العنيفة.

اقرأ المزيد عن