الشرطة: اطلاق النار على شاب من القدس الشرقية حاول طعن ضابط
لم يصب أي ضابط شرطة في محاولة الهجوم المزعومة في حي جبل المكبر؛ في وقت سابق، أصيب فلسطينيين اثنين في الضفة الغربية بالرصاص بعد محاولة مزعومة لطعن جنود
مراسل الجيش والامن في التايمز أوف إسرائيل
قالت الشرطة أن شابا من القدس الشرقية مسلحا بسكين وغاز مسيل للدموع حاول طعن ضابط شرطة، الذي اطلق النار عليه، في حي جبل المكبر بالمدينة يوم الاثنين.
ولم يصب أي من ضباط الشرطة بجراح. وتم نقل المنفذ إلى المستشفى مع إصابات خطيرة.
وبحسب الشرطة، فإن المشتبه اندفع باتجاه مجموعة من الضباط وهو يحمل سكينا وغاز مسيل للدموع، وهو يصرخ “الله أكبر”.
وقالت الشرطة: “رد [الضباط] واطلقوا النار عليه مباشرة”.
ووقع الهجوم على مشارف جبل المكبر وحي أرمون هنتسيف في القدس الشرقية.
وفى وقت سابق اليوم، أصيب فلسطينيين بالرصاص في وسط الضفة الغربية، حيث قال الجيش الإسرائيلي إنهما حاولا طعن مجموعة من الجنود، وأصر السكان المحليين على أنه كان إطلاق نار غير مبرر من قبل القوات الإسرائيلية.
وبحسب الجيش الإسرائيلي، حاول المشتبه بهما طعن مجموعة من الجنود الذين يعملون بالقرب من بؤرة “حفات عميخاي” الاستيطانية بالقرب من مستوطنة شيلوح. ثم اطلق الجنود النار عليهما، وأصيبا، بحسب الجيش، مضيفا أنه لم يصب أي من الجنود في الحادث.
إصابة شابين برصاص جنود الاحتلال أثناء تصدي المزارعين في قرية المغير شرقي رام الله لاعتداءات المستوطنين عليهم في أراضيهم بسهل ترمسعيا. pic.twitter.com/6krrKpkuCh
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) May 25, 2020
ونفى نضال رابي، وهو من سكان القرية الفلسطينية القريبة ترمسعيا، والذي كان في الموقع قبل وقوع الحادث وبعده مباشرة، وصف الجيش للحادث بأنه محاولة طعن.
وقال في حديث لتايمز أوف إسرائيل إن الرجلين شقيقان ومزارعان من قرية المغير القريبة، وكانا يعملان في حقول القمح مع أقارب آخرين عندما وصلت مجموعة من المستوطنين إلى الموقع برفقة جنود وأمروهم بالمغادرة.
وقال رابي: “كان لدى أحد المزارعين منجل في يده، لكنه لم يهاجم الجنود. ومع ذلك، أصيب في بطنه وأصيب المزارع الآخر في ساقه”.
وقال ناشط محلي، كاظم حاج محمد، لموقع “وفا” الإخباري الرسمي الفلسطيني، إن الجنود الإسرائيليون أطلقوا الغاز المسيل للدموع على المحليين الذين قدموا لمساعدة المزارعين المصابين.
وقال رابي إن الرجل الذي أصيب برصاصة في ساقه يخضع لعملية جراحية في مجمع فلسطين الطبي في رام الله، في حين أن شقيقه الذي أصيب في بطنه لم يكن بحاجة إلى إجراء عملية جراحية.
