السكان يشكرون فريق الإنقاذ الإسرائيلي الذي شارك في عمليات الإنقاذ في حادثة انهيار مبنى سكني في ولاية فلوريدا
في المراسم، شكرت دانييلا ليفين، عمدة مقاطعة ميامي-ديد، عناصر الفريق على جهودهم في محاولة العثور على ناجين في موقع الكارثة في سيرفسايد؛ حصيلة القتلى ارتفعت إلى 86
أقيمت مراسم يوم السبت لتوجيه الشكر لأعضاء وحدة الإنقاذ الوطنية الإسرائيلية لمساعدتهم في محاولة العثور على ناجين في جبل الأنقاض الذي خلفه وراءه انهيار مبنى سكني في سيرفسايد، ميامي.
حضر الحفل عمدة مقاطعة ميامي ديد دانييلا ليفين كافا، وعمدة سيرفسايد، تشارلز بوركيت، ورؤساء طواقم الإطفاء والإنقاذ المحلية.
توجه الفريق الإسرائيلي المكون من سبعة أفراد من مقر قيادة الجيش الإسرائيلي إلى الولايات المتحدة وبدأ العمل في الموقع بعد ثلاثة أيام من انهيار المبنى الشهر الماضي.
قدمت ليفين كافا لأعضاء الفريق الميداليات وشكرتهم على مساعدتهم في جهود البحث عن الضحايا.
في المقابل، قدم قائد الفريق الإسرائيلي، العقيد (احتياط) غولان فاخ، لليفين كافا وبوركيت علما إسرائيليا موقعا من قبل أعضاء الوحدة.
وحظي عناصر الفريق بهتافات الشكر خلال سيرهم في المدينة، حيث اصطف السكان وفرق الإطفال المحلية في الشوارع.
وغادر بعض أعضاء الفريق الإسرائيلي الولايات المتحدة مساء السبت، وكان من المقرر أن يتبعهم بقية الأعضاء يوم الأحد.
انهار مبنى “تشامبلين تاورز ساوث” المكون من 12 طابقا في بلدة سيرفسايد، الواقعة شمال ميامي بيتش، في 24 يونيو، بينما كان العشرات من سكانه نائمين في داخله.
ولم يتم العثور على ناجين منذ اليوم الذي انهار فيه المبنى.
https://twitter.com/BaruchSandhaus/status/1414068697409392644?ref_src=twsrc%5Etfw%7Ctwcamp%5Etweetembed%7Ctwterm%5E1414068697409392644%7Ctwgr%5E%7Ctwcon%5Es1_&ref_url=https%3A%2F%2Fwww.timesofisrael.com%2Fdeparting-idf-rescue-team-at-florida-condo-collapse-get-medals-farewell-cheers%2F
صباح الأحد ، بلغ عدد القتلى المؤكدين 86 شخصا وما زال 43 شخصا في عداد المفقودين، ويُعتقد أنهم دفنوا تحت أنقاض المبنى.
وخلصت السلطات إلى أنه “لم تكن هناك فرصة لوجود حياة” بين الأنقاض المتبقية، لكن الضغط لم يتضاءل على الطواقم للعثور على الضحايا حتى تتمكن العائلات من إراحة أقربائهم.
أعلن المسؤولون الأسبوع الماضي أنهم قرروا الانتقال من مهمة البحث والإنقاذ للناجين المحتملين إلى عملية للعثور على جثث الضحايا.
وأشاد عمدة البلدة التي يبلغ عدد سكانها 6000 نسمة، تشارلز بوركيت ، بالتقدم “المذهل حقا” لفرق البحث والإنقاذ، التي تعمل على مدار الساعة في موقع المأساة.
وقال بوركيت في ذلك الوقت إن الأنقاض من المبنى كان ارتفاعها حوالي أربعة طوابق بعد الانهيار، لكنها الآن على مستوى الأرض تقريبا.
وقال آلان كومينسكي، رئيس إدارة الإطفاء في ميامي ديد، أنه تم العثور على الضحايا “في جميع أنحاء كومة الأنقاض”.
لكنه أضاف أن جهود الإنقاذ تركزت على المناطق التي كان من الممكن أن تنهار فيها السلالم، حيث كان من الممكن أن يكون الناس قد حوصروا في السلالم خلال محاولتهم الهروب.
تجري تحقيقات متعددة لتحديد سبب الانهيار.
كشف تقرير صدر عام 2018 عن مسؤولي المدينة عن مخاوف من حدوث “أضرار هيكلية كبيرة” في المجمع، من لوح البلاط الخرساني تحت سطح المسبح إلى الأعمدة والعوارض في مرآب السيارات.
في رسالة إلى السكان في أبريل، وصف جان وودنيكي، رئيس نقابة المبنى السكني، الضرر “المتسارع” الذي لحق بالمبنى البالغ من العمر 40 عاما منذ ذلك الحين، وكان من المقرر أن تبدأ الإصلاحات قريبا.
أمرت السلطات المحلية بإجراء مراجعات لسلامة المباني المجاورة بعد الكارثة، بما في ذلك “تشامبرلين تاورز نورث”، البرج الآخر للمبنى المنهار.







