السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة ينشر تغريدة يحض فيها بايدن على الاتصال بنتنياهو دون التنسيق مع رئيس الحكومة
داني دنون يقول داني دانون إنه يأسف على الصياغة لكنه يقف وراء رسالة تغريدته التي دعا فيها الرئيس الأمريكي إلى إجراء اتصال

قال السفير الإسرائيلي السابق لدى الأمم المتحدة داني دنون يوم الخميس إنه يأسف لصياغة تغريدة نشرها يحث فيها الرئيس الأمريكي جو بايدن على الاتصال برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، لكنه قال إنه يقف وراء الرسالة.
كما نفى دنون أن يكون قد تم تنسيق الخطوة مع رئيس الوزراء.
وكتب دنون يوم الأربعاء على تويتر أن بايدن اتصل بزعماء العالم من 10 دول مختلفة، بما في ذلك حلفاء الولايات المتحدة القدامى كندا، المملكة المتحدة، فرنسا، وألمانيا.
بعد ذلك قال إنه قد يكون من اللائق أن يقوم بايدن بالاتصال بنتنياهو، وقام حتى بنشر رقم هاتف قال إنه لنتنياهو. ومع ذلك ، يبدو أن الرقم، الذي استُخدم في السابق لمكتب رئيس الوزراء، قديم ولم يعد في الخدمة.
وقال دنون لإذاعة الجيش يوم الخميس: “لم أقم بصياغة التغريدة لكنني أتحمل المسؤولية عنها. لم يكن اختيار الكلمات ناجحا ولكني أقف وراء الرسالة”.
وأضاف أنه “لم يتم تنسيق التغريدة مع رئيس الوزراء ومستشاريه”، في إشارة كما يبدو إلى تقارير أشارت إلى أنه كان يحاول الضغط على نتنياهو بسبب سياسات داخلية وتعيينات في حزب “الليكود”.
قبل عدة ساعات من تغريدة دنون، قرر الليكود إقالته من منصبه كرئيس لحزب الليكود العالمي اعتبارا من 14 فبراير، بعد خلاف داخلي حول موقف يتعلق بالصراع على السلطة بين كبار سماسرة السلطة في الحزب.
@POTUS Joe Biden, you have called world leaders from#Canada#Mexico#UK#India#France#Germany#Japan#Australia#SouthKorea#Russia
Might it now be time to call the leader of #Israel, the closest ally of the #US?
The PM's number is: 972-2-6705555 pic.twitter.com/OYgPvVga6F— Danny Danon ???????? דני דנון (@dannydanon) February 10, 2021
وذكر تايمز أوف إسرائيل بالعبرية، “زمان يسرائيل”، إن البعض في حزب الليكود يعتقدون أن دنون نشر التغريدة في محاولة لإحراج نتنياهو وحثه على تعيينه في منصب جديد لتجنب المزيد من الإحراج.
وينظر البعض إلى عدم قيام بايدن بالاتصال بنتنياهو بعد عدة أسابيع له في الإدارة على أنه ازدراء. ولم يتصل بايدن بعد أيضا بحلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط.
ومن المتوقع أن تتخذ إدارة بايدن نهجا أكثر تصالحية تجاه إيران مقارنة بالنهج الذي اتبعه ترامب، على الرغم من احتجاجات إسرائيل وحلفاء الولايات المتحدة الآخرين في الشرق الأوسط.