بحث
بروفيل"المعركة الأخيرة والأصعب على الإطلاق"

الرهينتان اللذان لا يزال جثماناهما محتجزين في غزة

جثمانا الإسرائيلي ران غفيلي والتايلاندي سودثيساك رينثالاك لا يزالان في القطاع؛ حماس تقول إنها تعمل على العثور عليهما في أنحاء غزة

الرهينتان اللذان ما زالت جثماناهما حتى 24 نوفمبر 2025محتجزتين في غزة: سودثيساك رينثالاك (في الصورة على اليسار) وران غفيلي.  (Collage by Times of Israel; Photos: Courtesy)
الرهينتان اللذان ما زالت جثماناهما حتى 24 نوفمبر 2025محتجزتين في غزة: سودثيساك رينثالاك (في الصورة على اليسار) وران غفيلي. (Collage by Times of Israel; Photos: Courtesy)

راقبت إسرائيل بفرح إطلاق سراح آخر الرهائن الأحياء الذين كانت تحتجزهم حماس في غزة وعودتهم في 13 أكتوبر إلى إسرائيل، حيث يمكنهم هم وأسرهم بدء رحلة التعافي وإعادة التأهيل معا.

ولكن من بين 28 من الرهائن القتلى الذين كانت جثامينهم لا تزال محتجزة لدى حماس عند دخول وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ، لا تزال عائلتان في انتظار خاتمة، حيث لا يزال جثامني ابنيهما في قطاع غزة، مما يجعل أفراد هاتين العائلتين غير قادرين على دفنهما.

في 18 أكتوبر، قالت شقيقة الملازم أول هدار غولدين، الذي قُتل في عام 2014 وتم احتجاز جثمانه في غزة، إن النضال من أجل إعادة الجثامين هو ”الأخير والأصعب“، ودعت الجمهور إلى عدم التخلي عن العائلات.

وقالت أييليت غولدين ”نحن بحاجة إليكم الآن في المعركة الأخيرة والأصعب على الإطلاق. المعركة الأقل إثارة، التي لن يكون فيها عناق“، مضيفة ”سيكون هناك رؤوس منحنية، واحترام أخير، وبطولة، وإسرائيلية جميلة ونقية تحافظ على قيمها من أجل أطفالنا“.

أعيدت جثمان هدار أخيرًا يوم الأحد بعد 4118 يومًا. الرهينتان المتبقيان، اللذان قُتلا على يد مسلحين تابعين لحركة حماس في 7 أكتوبر هما مدني، وهو العامل الزراعي التايلاندي سودثيساك رينثالاك، وضابط الشرطة ران غفيلي، الذي قُتل أثناء قتاله مسلحي حماس في كيبوتس ألومين.

يمثل وقف إطلاق النار الأخير خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب المدمرة التي استمرت عامين والتي اندلعت جراء هجوم حماس على إسرائيل في 7 أكتوبر 2023، عندما قتل آلاف المسلحين الذين اقتحموا جنوب البلاد نحو 1200 شخص واختطفوا 251 آخرين.

أشخاص يضيئون الشموع خارج أبو كبير، المعهد الجنائي الذي تجري فيه عملية تحديد هوية الجثامين التي كانت تحتجزها حركة حماس في قطاع غزة، في تل أبيب، 14 أكتوبر 2025. (AP Photo/Emilio Morenatti)

قبل التوصل إلى الاتفاق، كان هناك 48 رهينة محتجزين في غزة، من بينهم غولدين.

وفي 13 أكتوبر، أُطلق سراح 20 رهينة أحياء من بينهم.

وكان من المفترض أن تتبع هؤلاء جثامين 28 شخصًا قُتلوا في 7 أكتوبر أو قُتلوا في الأسر، ولكن حتى الآن، لم تعيد حماس سوى 26 منها.

ولا تزال عائلتي آخر رهينتين في حالة من عدم اليقين، حيث زعمت حماس أنها غير قادرة على الوصول إلى بعضهم ولا تعرف مكان الآخرين. وقال مسؤولون إسرائيليون إنهم لا يصدقون ادعاءات الحركة في هذا الشأن.

ران غفيلي (24 عاما)

الرقيب أول في الشرطة ران غفيلي، الذي أكدت الشرطة الإسرائيلية في 31 يناير 2024 أنه قُتل على يد مسلحين في 7 أكتوبر، واختُطف جثمانه إلى غزة. (Israel Police)

قُتل الرقيب أول ران غفيلي أثناء قتاله مسلحي حماس في كيبوتس ألوميم في 7 أكتوبر 2023، وتم اختطاف جثته إلى غزة.

كان غفيلي في المستشفى ذلك الصباح بانتظار إجراء عملية جراحية، لكنه قرر الذهاب للمساعدة عندما سمع عن هجوم حماس على البلدات الجنوبية.

وكانت آخر مرة سُمع فيها عنه عندما أرسل رسالة نصية إلى صديق له يقول فيها إنه أصيب بطلق ناري في ساقه.

في يناير 2024، تم إخطار الأسرة بأنه قُتل في الهجوم.

سودثيساك رينثالاك (42 عاما)

سودثيساك رينثالاك (Courtesy)

قُتل سودثيساك رينثالاك على يد مسلحي حماس في كيبوتس بئيري في 7 أكتوبر 2023، واختُطف جثته إلى غزة.

كان رينثالاك عامل زراعي من تايلاند وكان يقوم بإرسال الأموال إلى وطنه لمساعدة أسرته التي تعاني من ضائقة مالية. في صباح يوم الهجوم، كان يعمل في الكيبوتس عندما قُتل.

تم إخطار عائلته في مايو 2024 بأنه قد قُتل.

قال والد رينثالاك إنه أصبح الآن ”الركيزة المفقودة للعائلة“.

اقرأ المزيد عن