الحكم على منفذ هجوم طعن في رعنانا في عام 2015 بالسجن 21 عاما
خالد بسطي من القدس الشرقية سيدفع أيضا تعويضات بقيمة 145 ألف شيكل لضحايا الهجوم

حكمت المحكمة المركزية في القدس الخميس على أحد سكان القدس الشرقية بالسجن 21 عاما لارتكابه هجوم طعن في أكتوبر 2015 في مدينة رعنانا.
وأصيب في الهجوم الذي نفذه خالد بسطي أربعة أشخاص، أحدهم بجروح خطيرة.
وهاجم بسطي (30 عاما) ضحاياه بينما وقفوا في محطة للحافلات في شارع “القدس” في المدينة. وتعرض للضرب وأجبر على الاستسلام من قبل أحد المارة، ما أدى إلى إصابته بجروح خطيرة تعافى منها في وقت لاحق.
وفُرض على بسطي أيضا دفع تعويضات بقيمة 145,000 شيكل (41,000 دولار) للضحايا.
الاحتلال يحكم على الأسير خالد الباسطي من القدس، بالسجن لمدة 21 عام لتنفيذه عملية طعن في بالداخل المحتلة وإصابته لأربعة مستوطنين عام 2015. pic.twitter.com/r6iYRPSTer
— شبكة فلسطين للحوار (@paldf) September 28, 2017
وكتبت القاضية روت لوريخ في حكمها: “تم تنفيذ محاولة القتل من قبل المتهم ليس بسبب نوبة نفسية أو غضب مؤقت – لقد خطط لأفعاله وتعمد قتل يهودي من دافع قومي أيديولوجي”.
وأضافت أن بسطي أثبت “عدم قدرته على إظهار أي تعاطف مع ضحاياه”.
الهجوم وقع في بداية موجة من هجمات “الذئب الوحيد” التي بدأت في سبتمبر 2015، وراح ضحيتها 51 إسرائيليا وأمريكيين ومواطن إريتري وشاب فلسطيني وطالبة بريطانية قُتلوا في هجمات طعن أو إطلاق نار أو دهس نفذها فلسطينيون.
في هذه الفترة، قُتل نحو 300 فلسطيني ومواطن سوداني بنيران إسرائيلية، معظمهم منفذو هجمات، بحسب السلطات الإسرائيلية، وآخرون كثر في مواجهات مع القوات الإسرائيلية في الضفة الغربية وعلى حدود غزة.