الجيش يهدم منازل المشتبه بهم بقتل دفير سوريك في الضفة الغربية
قال الجيش إن المباني هدمت في بيت كاحل شهر بعد اتهام المشتبه بهم بتهم متعلقة بالارهاب بقتل طالب في شهر اغسطس؛ بينيت: ’سيدفع الإرهابيون ثمنا باهظا’

أكد الجيش الاسرائيلي في بيان أن القوات الإسرائيلية داهمت بلدة في جنوب الضفة الغربية في ساعات مبكرة من صباح اليوم وهدمت منازل فلسطينيين متهمين بقتل جندي اسرائيلي خارج الخدمة في هجوم وقع في شهر اغسطس.
وأفاد موقع شبكة القدس الاخبارية أن الجنود الإسرائيليين قاموا بهدم منزلين على الأقل في بيت كاحل، بالقرب من الخليل.
وأعلن الجيش الإسرائيلي إنه هدم منازل أربعة مشتبه بهم.
قُبض على أبناء العم نصير عصافرة (24 عاما) وقاسم عصافرة (30 عاما)، في شهر أغسطس، واتُهما فيما بعد بطعن دفير سوريك (18 عاما)، بينما كان في طريقه إلى معهد ديني بالضفة الغربية حيث درس ضمن برنامج يجمع بين الخدمة العسكرية والدراسة اليهودية.
كما تم توجيه الاتهام لثلاثة أشخاص آخرين بتهمة الإرهاب فيما يتعلق بالقتل.
وقال الجيش إن اشتباكات وقعت صباح الخميس بين القوات والسكان المحليين الذين احتجوا على الخطوة، وتم القاء الحجارة والإطارات على الجنود.
وأظهرت صور وفيديو صدرت في وسائل الإعلام الفلسطينية جرافة تستخدم في هدم مبنى في البلدة، وقوات مسلحة تحرس المعدات الثقيلة.
https://twitter.com/nora19865/status/1199866383275843585
#عاجل: قوات الاحتلال تقتحم بلدة بيت كاحل في الخليل وتشرع بهدم منازل فلسطينية https://t.co/1rYHPjXC5G pic.twitter.com/I0HWW1xFOV
— وكالة قدس نت للأنباء (@qudsnet) November 28, 2019
وتعتبر إسرائيل أن سياسة هدم منازل منفذي الهجمات بأنها وسيلة ردع فعالة لمنع هجمات في المستقبل، لكن مجموعات حقوق إنسان تنتقد الإجراء باعتباره شكلا من أشكال العقاب الجماعي، في حين يرى بعض المحلليين أنه إجراء ردع غير فعال.
ورد وزير الدفاع نفتالي بينيت على الإعلان عن هدم المنازل قائلا إن الذين يقومون بهجمات ضدنا سيعاقبون.
“لسوء الحظ، لا يمكننا أن نضمن أنه لن يكون هناك المزيد من الإرهاب، لكن يجب أن نفرض ثمنا باهظا على أي شخص يرفع يده على مواطن إسرائيلي”، قال.
ووفقا للائحة الاتهام التي تم تقديمها في أكتوبر، وضع نصير عصافرة وقاسم عصافرة خطة لخطف وقتل مستوطن. وعندما رصدوا سوريك، الذي كان ينزل من حافلة بالقرب من مجدال عوز في كتلة عتصيون الاستيطانية جنوب القدس، اقتربوا منه في سيارة وطعنوه حتى الموت.
ويُعتقد أن قاسم كان يقود السيارة بينما نصير طعن سوريك حتى الموت.
وتم العثور على جثمان سوريك في صباح اليوم التالي. وتم القبض عليهما في بيت كاحل بعد عملية بحث استمرت يومين.
وأيضا، تم توجيه الاتهام لثلاثة آخرين للمساعدة في التخطيط والتجهيز للهجوم.
كما وجهت إلى إيناس، زوجة قاسم، تهمة مساعدة المجموعة قبل وبعد هجوم الطعن. وتم اتهام المجموعة بتنفيذ الهجوم نيابة عن جماعة حماس.
وقد أبلغ الجيش عائلات أربعة أعضاء الخلية بأنه يخطط لهدم منازلهم، وقد قدمت العائلات التماسات إلى المحكمة العليا في محاولة لوقف عمليات الهدم.
ساهم جوداه آري غروس وجيكوب ماغيد في اعداد هذا التقرير.