بحث

الجيش الإسرائيلي يقول إن الانفجار الذي وقع في حيفا ربما نجم عن صاروخ اعتراضي أخطأ هدفه

سقوط الصاروخ أسفر عن إصابة ثلاثة أشخاص بجروح وصفها المسعفون بأنها طفيفة، كما تسبب في أضرار مادية

قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في موقع سقوط صاروخ في حيفا، 22 يونيو 2025.  (Flash90)
قوات الأمن والإنقاذ الإسرائيلية في موقع سقوط صاروخ في حيفا، 22 يونيو 2025. (Flash90)

يشتبه الجيش الإسرائيلي في أن صاروخا اعتراضيا إسرائيليا تعطل وسقط في حيفا وسط هجوم صاروخي باليستي إيراني، وهو السبب في عدم انطلاق صفارات الإنذار في المدينة الواقعة بشمال البلاد.

صدر تحذير مبكر عبر نظام البث الخلوي في حيفا، لكن صفارات الإنذار لم تنطلق لأن الصواريخ الباليستية لم تكن متجهة نحو المدينة.

وأثناء الهجوم، يرجح أن صاروخا اعتراضيا من منظومة الدفاع الجوي أخطأ هدفه وسقط في حيفا، وفقا للتحقيقات الأولية التي أجرتها قيادة الجبهة الداخلية.

وقال الجيش الإسرائيلي إن ”هذا ليس عطلا في نظام الإنذار“، مضيفا أن الحادث قيد التحقيق.

وأدى سقوط الصاروخ إلى إصابة ثلاثة أشخاص بجروح وصفها المسعفون بأنها طفيفة، كما تسبب في أضرار مادية.

وأطلقت إيران ما لا يقل عن 27 صاروخا في الهجوم الذي وقع على شكل رشقتين.

سقط أحد الصواريخ في منطقة سكنية في تل أبيب، مما أدى إلى إصابة 13 شخصا بجروح طفيفة، وأصاب صاروخ آخر منازل في نيس تسيونا، مما أدى إلى إصابة ستة أشخاص بجروح طفيفة.

وأصيب رجل بجروح متوسطة من شظايا على الطريق السريع 431، بالقرب من بئر يعكوف في وسط إسرائيل.

كما تحقق قيادة الجبهة الداخلية في ما إذا كانت إيران قد استخدمت قذيفة عنقودية في الهجوم الذي وقع صباح اليوم، كما فعلت الأسبوع الماضي، لكنها لم تعثر حتى الآن على أي دليل على ذلك.

اقرأ المزيد عن