بحث

الجيش الإسرائيلي يقول أنه يستكمل الاستعدادات لضرب غزة “من الجو والبحر والبر”

الجيش ينشر صورا لحركة حماس وهي تمنع السكان من إخلاء شمال غزة بعد تحذير إسرائيلي؛ رئيس الوزراء يزور البلدات الجنوبية المنكوبة؛ بلينكن يحث على حماية المدنيين

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي يقول إنها تظهر حواجز طرق وضعتها حركة حماس لمنع سكان غزة من مغادرة شمال القطاع في امتثال لأوامر الجيش الإسرائيلي قبل هجوم بري متوقع، 7 أكتوبر، 2023. (IDF)
صورة نشرها الجيش الإسرائيلي يقول إنها تظهر حواجز طرق وضعتها حركة حماس لمنع سكان غزة من مغادرة شمال القطاع في امتثال لأوامر الجيش الإسرائيلي قبل هجوم بري متوقع، 7 أكتوبر، 2023. (IDF)

أعلن الجيش الإسرائيلي يوم السبت أنه أنهى الاستعدادات لـ”عملية برية كبيرة” في قطاع غزة، بينما واصل شن غارات جوية واسعة النطاق على أهداف مسلحة في القطاع.

وفي بيان له، قال الجيش الإسرائيلي إنه يستعد “لتوسيع الهجوم” من خلال تنفيذ “مجموعة واسعة من الخطط العملياتية الهجومية”، والتي قال إنها تشمل “هجوم مشترك ومنسق من الجو والبحر والبر”.

ويقصف الجيش الإسرائيلي القطاع في الأسبوع الذي تلاه هجوم غير مسبوق على البلدات الحدودية الإسرائيلية، مما أسفر عن مقتل 1300 إسرائيلي، واحتجاز 150-200 رهينة في غزة. وقد صدم الهجوم وهو الأعنف في تاريخ إسرائيل، البلاد والعالم وأعلن القادة الإسرائيليون عزمهم على إنهاء حكم حماس للقطاع.

وقال الجيش إنه يضع اللمسات الأخيرة على استدعاء مئات الآلاف من جنود الاحتياط، حيث تعمل مديرية اللوجستيات على تزويد القوات بجميع المعدات التي ستحتاجها للهجوم البري.

“في الأيام الأخيرة، تم نقل الأدوات اللازمة للقتال إلى مناطق التجمع، وفي هذه المرحلة تعمل مختلف وحدات المديرية التكنولوجية واللوجستية على استكمال تأهيل الأدوات وتجهيز [الجنود] بوسائل قتالية متقدمة، حسب الحاجة”، حسبما قال الجيش الإسرائيلي.

وأضاف الجيش أن “كتائب وجنود الجيش الإسرائيلي منتشرون في جميع أنحاء البلاد وهم على استعداد لزيادة الاستعداد للمراحل التالية من الحرب، مع التركيز على عملية برية كبيرة”.

أعمدة الدخان تتصاعد فوق المباني خلال غارة إسرائيلية على رفح في جنوب قطاع غزة، 14 أكتوبر، 2023. (SAID KHATIB / AFP)

ومن المتوقع أن يطلق الجيش عملية برية في قطاع غزة، لكن نطاقها وتوقيت تنفيذها قد يتأثران بالاعتبارات العملياتية، بما في ذلك إخلاء المدنيين الفلسطينيين من شمال غزة وتزايد التوترات على الحدود الشمالية لإسرائيل.

منذ يوم الجمعة، يحث الجيش الفلسطينيين في شمال قطاع غزة على الإخلاء، في إشارة إلى أنه يخطط لتكثيف العمليات هناك بشكل كبير. وقال يوم السبت إن حماس تمنع السفر جنوبا بإقامة حواجز على الطرق الرئيسية.

وأفادت صحيفة “نيويورك تايمز” يوم السبت أن إسرائيل تعتزم إرسال عشرات آلاف الجنود للاستيلاء على مدينة غزة في الأيام القادمة لـ”تدمير” القيادة في القطاع.

وذكر التقرير، نقلا عن ضباط عسكريين إسرائيليين، إن الهجوم سيكون الأوسع منذ حرب لبنان الثانية في عام 2006 وسيشهد محاولة للجيش الإسرائيلي السيطرة على أجزاء من غزة، على الأقل مؤقتا.

وقال مسؤول في حماس للصحيفة إن مقاتليها سيحاولون نصب كمين للجنود الإسرائيليين من خلال الخروج من الأنفاق خلف تقدمهم لمباغتة القوات.

ووفقا للمسؤولين الإسرائيليين، سيتم تخفيف قواعد الاشتباك للجيش الإسرائيلي حتى يتمكن الجنود من إطلاق النار على المسلحين بسهولة أكبر.

وقال المتحدث باسم الجيش اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيخت إن القوات ستركز بشكل خاص على قتل زعيم حماس يحيى السنوار.

وقال هيخت: “هذا الرجل تحت أنظارنا. إنه رجل ميت يمشي، وسوف نصل إليه”.

يحيى السنوار (وسط الصورة)، زعيم حركة حماس في قطاع غزة، يصافح مقاتلا ملثما من الجناح العسكري خلال مسيرة بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين لتأسيس الحركة، في مدينة غزة، 14 ديسمبر، 2022. (Photo by MOHAMMED ABED / AFP)

وفي السعودية، دعا وزير الخارجية الأمريكي أنطوني بلينكن إلى حماية المدنيين.

وقال بلينكن: “بينما تسعى إسرائيل إلى حقها المشروع في الدفاع عن شعبها ومحاولة ضمان عدم حدوث ذلك مرة أخرى، فمن المهم للغاية أن نهتم جميعا بالمدنيين، ونحن نعمل معا للقيام بذلك بالضبط. لا أحد منا يريد أن يرى معاناة المدنيين من أي جانب، سواء كان ذلك في إسرائيل، أو في غزة، أو في أي مكان آخر”.

وقال مسؤول أمريكي إن الولايات المتحدة لم تطلب من إسرائيل إبطاء أو تأجيل خطة الإخلاء. وقال المسؤول إن المناقشات مع القادة الإسرائيليين شددت على أهمية الأخذ في الاعتبار سلامة المدنيين مع انتقال إسرائيل إلى المرحلة التالية من عملياتها في شمال غزة.

وقال أحد المشرعين الأمريكيين لـ”تايمز أوف إسرائيل” إن المسؤولين الإسرائيليين أوضحوا لهم أن الدولة اليهودية ستسمح بدخول الغذاء والماء والدواء إلى غزة بعد فرض حصار على القطاع. وأوضح المشرع الأمريكي أن إسرائيل لم تلتزم بالسماح بدخول إمدادات الكهرباء والوقود إلى غزة، والتي لا تشملها نفس القواعد بموجب قانون النزاع المسلح.

واعتبر المسؤول في السلطة الفلسطينية حسين الشيخ الدعوة لإخلاء غزة بمثابة “جريمة حرب”.

وقال الشيخ، الذي يشغل منصب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، إن القيادة الفلسطينية “ترفض بكل المعاني المحاولات الإسرائيلية لتهجير مواطني قطاع غزة، وتعتبر ذلك جريمة حرب تضاف إلى سلسلة جرائم الحرب الإسرائيلية، وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل لوقف حرب الإبادة الجماعية في قطاع غزة”.

امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية المعين حديثا حسين الشيخ يجري مقابلة أجرتها معه وكالة أسوشيتيد برس في مكتبه برام الله، 13 يونيو، 2022. (AP Photo / Nasser Nasser)

وتقول إسرائيل إن قادة حماس في المنطقة يستخدمون المدنيين كغطاء لشبكتهم الإرهابية.

يوم السبت أيضا، قام رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بجولة في كيبوتس بئيري وكيبوتس كفار عزة، وهما من البلدات الحدودية الأكثر تضررا في هجوم حماس الدامي في الأسبوع الماضي.

ولأسباب أمنية، أعلن مكتب نتنياهو عن زيارته فقط بعد مغادرته المنطقة.

وجاء في بيان مقتضب أن نتنياهو “سار بين أنقاض المنازل التي وقعت فيها هذه المجازر الفظيعة”. واطلع ضباط الجيش الإسرائيلي هناك، بما في ذلك قائد كتيبة المظليين، رئيس الوزراء على الوضع.

رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو (على يسار الصورة) يتحدث إلى ضباط الجيش الإسرائيلي في إحدى البلدات التي تعرضت لهجوم حماس القاتل، في 14 أكتوبر، 2023. (Avi Ohayon/GPO)

وتعرض نتنياهو لانتقادات متزايدة لعدم حضوره إلى المنطقة التي وقع فيها الهجوم أو حضور الجنازات أو زيارة الجرحى في الأيام التي تلت اجتياح حماس الدامي للمنطقة.

إبلاغ عائلات الرهائن

قال غال هيرش، المبعوث الإسرائيلي الخاص المعين حديثا لشؤون الإسرائيليين المفقودين والمختطفين، مساء السبت، إن 126 عائلة تلقت معلومات رسمية من نوع ما عن اقاربهم المفقودين.

وأوضح لوسائل الإعلام: “قرار الذهاب إلى منزل لإبلاغ العائلة عن رهينة أو وفاة، ينبغي أن نكون دقيقين للغاية”.

غال هيرش، المسؤول الحكومي عن المواطنين المفقودين والمختطفين، يتحدث خلال لقاء مع أقارب الإسرائيليين الذين اختطفتهم حماس والإسرائيليين المفقودين في تل أبيب، 13 أكتوبر، 2023. (Avshalom Sassoni/Flash90)

وأضاف هيرش أنه يتحدث مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عدة مرات في اليوم، وأن نتنياهو سيلتقي بعائلات المخطوفين والمفقودين.

ولا يزال فريق هيرش يعمل على تحديد هوية جميع القتلى والمختطفين وإخطار عائلاتهم.

وقال: “من الصعب تكوين صورة بسرعة، أين ومن هو. نحن نحاول أن نكون محترفين وحساسين ودقيقين للغاية”.

إخلاء شمال غزة

في رسائل باللغة العربية تم نقلها إلى سكان غزة عبر وسائل مختلفة خلال نهاية الأسبوع، أبلغ الجيش الإسرائيلي سكان شمال القطاع أنه يتعين عليهم الانتقال إلى الجزء الجنوبي من القطاع باستخدام ممرات الإخلاء بين الساعة العاشرة صباحا والرابعة مساء من يوم السبت.

وكتب المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي باللغة العربية أفيخاي أدرعي في منشور على منصة X (تويتر سابقا): “إذا كنتم تهتمون بأنفسكم وبأحبائكم، فاخرجوا نحو الجنوب حسب تعليماتنا”.

وأضاف “كونوا واثقين بأن قادة حماس قد اهتموا بأنفسهم ويحتمون من الضربات في المنطقة”.

ردا على دعوة الجيش الإسرائيلي للمدنيين بالانتقال إلى أماكن آمنة، طلبت حماس من السكان البقاء في منازلهم: “لا تتبعوا تعليمات الإخلاء الدعائية”. من المعروف أن الحركة تحاول إجبار السكان على تجاهل مثل هذه الإخطارات التي يرسلها الجيش.

أشخاص يحملون جوازات سفر أجنبية يصلون إلى بوابة رفح على أمل العبور إلى مصر مع استمرار الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، 14 أكتوبر، 2023. (SAID KHATIB / AFP)

وقال الجيش مساء السبت إن حماس تمنع الفلسطينيين من الإخلاء. وقالت إنه حدد مئات الآلاف من الفلسطينيين الذين يتجهون جنوبا، لكن الكثيرين منهم عالقون في حركة المرور الناجمة عن حواجز الطرق التي وضعتها حماس.

وأن “حماس تجعل من الصعب على سكان قطاع غزة التنقل على الطرق الرئيسية، وتمنع مرور المركبات على هذه الطرق”.

ونشر الجيش صورا ومقاطع فيديو تظهر حركة المرور الكثيفة في قطاع غزة، والتي قال إنها ناجمة عن حواجز الطرق التي وضعتها حماس.

صورة نشرها الجيش الإسرائيلي يقول إنها تظهر حواجز طرق وضعتها حركة حماس لمنع سكان غزة من مغادرة شمال القطاع في امتثال لأوامر الجيش الإسرائيلي قبل هجوم بري متوقع، 7 أكتوبر، 2023. (IDF)

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيئل هغاري في مؤتمر صحفي: “نحن نرى جهدا نشطا من قبل حماس لايقاف ومنع السكان من التوجه جنوبا”.

“نحن نواصل حض سكان مدينة غزة، اذهبوا إلى الجنوب… حماس تريدكم كدروع بشرية… هذا من أجل سلامتكم الشخصية”، وتابع قائلا “سنشن هجوما واسعا في مدينة غزة في المستقبل القريب”.

وقال مسؤولون في أكبر مستشفى في مدينة غزة إن الامتثال لأوامر الجيش الإسرائيلي بالإخلاء إلى جنوب غزة هو أمر مستحيل.

وقال مدير المستشفى محمد أبو سلمية إن مستشفى الشفاء يستقبل مئات الجرحى كل ساعة، واستنفذ 95% من مستلزماته الطبية. المياه شحيحة والوقود الذي يوفر الطاقة للمولدات الكهربائية يتضاءل.

وقال إن “الوضع داخل المستشفى بائس بكل معنى الكلمة. غرف العمليات لا تتوقف”

وقدر أبو سلمية أن 40 ألف مدني نازح يجلسون تحت الأشجار في الأراضي الخالية المحيطة بالمستشفى، وكذلك داخل ردهة المبنى وممراته، على أمل أن يتم حمايتهم هناك من القتال.

تفيد تقارير عديدة بأن المستشفى يقع فوق مقر رئيسي لحركة حماس، حيث تستخدم الحركة المنشأة كدرع.

واتهم رئيس المكتب السياسي لحركة حماس إسماعيل هنية، الذي كانت حركته مسؤولة عن المذبحة التي راح ضحيتها عدة مئات من المدنيين الإسرائيليين نهاية الأسبوع الماضي، إسرائيل يوم السبت بارتكاب جرائم حرب ومنع المساعدات الإنسانية من دخول القطاع.

مشيعون يتجمعون حول الجثث المكفنة لأفراد عائلة آغا، الذين قُتلوا في غارة إسرائيلية في خان يونس في قطاع غزة، خلال جنازتهم في 14 أكتوبر، 2023. (Mahmud HAMS / AFP)

وقال في رسالة موجهة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش نُشرت على الموقع الإلكتروني للحركة الفلسطينية: “الفظائع الإسرائيلية ترقى إلى مستوى جرائم حرب”.

وفقا للسلطات الصحية التي تديرها حماس في قطاع غزة، قُتل ما لا يقل عن 2215 فلسطينيا وأصيب 8714 آخرون في الغارات الجوية الإسرائيلية منذ بدء القتال في 7 أكتوبر.

مقتل قيادييْن في حماس

في وقت سابق من يوم السبت قال الجيش الإسرائيلي أنه قتل قائدين عسكريين في حماس شاركا في هجوم 7 أكتوبر.

وقال الجيش إن علي القاضي، وهو قائد سرية في وحدة كوماندوز “النخبة” الذي قاد إحدى الهجمات، قُتل في غارة بطائرة مسيرة. وأعلن الجيش الإسرائيلي أيضا أنه اغتال قائد المجموعة الجوية لحركة حماس، مراد أبو مراد، في غارة جوية ليلية.

أعمدة الدخان تتصاعد فوق المباني خلال غارة إسرائيلية على رفح في جنوب قطاع غزة، 14 أكتوبر، 2023. (SAID KHATIB / AFP)

وفي غارات منفصلة “واسعة النطاق” خلال الليل، قال الجيش أيضا إنه ضرب عشرات المواقع التابعة لقوات الكوماندوز التابعة لحماس، التي قادت التسلل إلى إسرائيل في 7 أكتوبر.

استمرار إطلاق الصواريخ

تجدد إطلاق الصواريخ باتجاه جنوب ووسط إسرائيل يوم السبت.

وأفادت تقارير أن أربعة أشخاص أصيبوا في هجوم بقذائف الهاون قرب بلدة نيريم الإسرائيلية بجنوب البلاد، بالقرب من الحدود مع قطاع غزة.

بحسب مركز “سوروكا” الطبي في بئر السبع فإن حالة أحد المصابين خطيرة ولقد خضع لعملية جراحية، في حين وُصفت حالة آخر بالطفيفة، وهناك مصابان آخران في حالة خطيرة في المركز الطبي “بيلنسون”.

أشخاص يتجمعون ويشعلون الشموع في تل أبيب لإحياء ذكرى الضحايا الذين قتلوا على يد مسلحي حماس في جنوب إسرائيل، 14 أكتوبر، 2023. (Miriam Alster/Flash90)

وقال مسؤولون في المدينة إن أربعة صواريخ أطلقها مسلحون من غزة سقطت في مدينة سديروت الحدودية مما تسبب في أضرار جسيمة ولكن دون وقوع إصابات.

أحد الصواريخ سقط على سطح معهد ديني يهودي في حين أصاب آخر معهدا تعليميا. كما سقط صاروخ آخر على خطة السكك الحديدية وسقط الرابع على أحد الطرق.

وكان فريق تصوير تابع للقناة 13 على بعد أمتار من الصاروخ الذي انفجر في الطريق لكنهم تمكنوا في الاحتماء في ملجأ.

كما أفادت تقارير إعلامية عبرية بإصابة شخص عندما تم إطلاق صاروخ موجه مضاد للدبابات من قطاع غزة باتجاه منطقة إشكول في جنوب البلاد.

بعد ذلك بوقت قصير، قال الجيش الإسرائيلي إن طائرات مسيرة استهدفت خلية أطلقت صاروخا.

مساء السبت، تم إطلاق وابل كبير من الصواريخ باتجاه وسط إسرائيل، مع انطلاق صفارات الإنذار في تل أبيب والعديد من المدن المحيطة بها. ووردت تقارير عن عدة اعتراضات ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات في هذا الهجوم.

الجبهة الشمالية لا تزال نشطة

اشتبك الجيش الإسرائيلي مع منظمة “حزب الله” اللبنانية يوم السبت في أحدث المناوشات على الحدود الشمالية، والتي جاءت وسط مخاوف من إمكانية فتح جبهة ثانية في الوقت الذي تشن فيه إسرائيل حربا على المسلحين في قطاع غزة.

بحسب الجيش، بدأت الاشتباكات بعد ظهر السبت بعد إطلاق حوالي 30 قذيفة هاون على مواقع عسكرية في منطقة جبل دوف المتنازع عليها على الحدود اللبنانية.

وأعلن حزب الله مسؤوليته عن الهجوم قائلا إنه أطلق قذائف هاون وصواريخ موجهة مضادة للدبابات على المواقع.

طابور من دبابات ميركافا القتالية الإسرائيلية يتم حشدها في الجليل الأعلى في شمال إسرائيل بالقرب من الحدود مع لبنان، 11 أكتوبر، 2023. (Jalaa MAREY / AFP)

وقال الجيش إنه قصف مصدر النيران بالمدفعية، ونفذ غارة بطائرة مسيرة على خلية كانت تخطط لتنفيذ هجوم بصواريخ موجهة مضادة للدبابات ضد القوات في المنطقة.

وجاءت الاشتباكات بعد ساعات من إعلان الجيش الإسرائيلي أنه قتل ثلاثة مسلحين حاولوا التسلل إلى إسرائيل من لبنان صباح السبت.

ساهم في هذا التقرير جيكوب ماغيد

اقرأ المزيد عن